الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٨
وهو جد (ذوي عون) من الأشراف [١] .
محمد بن عبد المَلِك
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٠ م)
محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي: أمير، من بني أمية في الشام. له رواية للحديث، أخذ عنه الأوزاعي وآخرون. ولي الديار المصرية لأخيه هشام، وقال لهشام: أنا أليها على أنك إن أمرتني بخلاف الحق تركتها! فقال: لك ذلك. وأقام فيها شهرا (سنة ١٠٥ هـ فأتاه كتاب لم يعجبه، فرفض العمل، وانصرف إلى (الأردن) وكان منزله بها في قرية يقال لها (ريسون) . ولما قتل الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك، والي دمشق، من قبل مروان ابن محمد (سنة ١٣٢) استقلّ محمد بالأردن. وظفر به عبد الله بن علي العباسي (الهاشمي) يوم نهر (أبي فطرس) قرب الرملة بفلسطين، فذبحه صبرا [٢] .
الفَقْعَسي
(٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٢٥ م)
محمد بن عبد الملك الفقعسيّ الأسدي: شاعر، من أهل الكوفة. نزل بغداد. وكان راوية بني أسد، وعنه أخذ العلماء مآثرها وأخبارها. أدرك أيام المنصور العباسي، وله مدائح وأبيات في الرشيد والمأمون وبعض رجالهما [٣] .
[١] خلاصة الكلام ٣٠٤ و ٣٢٠ ومرآة الحرمين [١]: ٣٦٦ وعقد الدرر ٢٤.
[٢] تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ٢٩٧ والنجوم الزاهرة [١]: ٣٢٣ وانظر فهرسته. والولاة والقضاة ٧٢ - ٧٣ وفيه: وقع بمصر وباء شديد، فترفع محمد بن عبد الملك إلى الصعيد، هاربا من الوباء، أياما، ثم قدم من الصعيد وخرج عن مصر، ولم يلها إلا نحوا من شهر.
واقرأ ما جاء عن وقعة (أبي فطرس) في معجم البلدان ٨: ٣٣٣.
[٣] الورقة لابن الجراح ١٢.
ابن الزَّيَّات
(١٧٣ - ٢٣٣ هـ = ٧٨٩ - ٨٤٧ م)
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات: وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته.
وكذلك ابنه الواثق. ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح. وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم. وله (ديوان شعر - ط) [١] .
ابن أَيْمَن
(٢٥٢ - ٣٣٠ هـ = ٨٦٦ - ٩٤٢ م)
محمد بن عبد الملك، ابن أيمن، أبو عبد الله: عالم بالحديث، أندلسي. رحل إلى العراق وحدّث بالمشرق وبالأندلس. له كتاب في (السنن) احتوى من صحيح الحديث وغريبه على ما ليس في كثير من المصنفات [٢] .
التَّبَّان
(٠٠٠ - ٤١٩ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٨ م)
محمد بن عبد الملك بن محمد التبان، أبو عبد الله: معتزلي. تتلمذ للشريف المرتضى، ووجه إليه أسئلة أجابه عليها المرتضى، تسمى (الأسئلة التبانية - خ) في عشرة فصول أضيف إلى كل فصل منها جواب المرتضى عليه [٣] .
[١] وفيات الأعيان [٢]: ٥٤ وأمراء البيان [١]: ٢٧٨ - ٣٠٦ وغربال الزمان - خ.
والطبري ١١: ٢٧ و. Brock S [١]: ١٢١ والمرزباني ٤٢٥ وتاريخ بغداد [٢]: ٣٤٢ وخزانة البغدادي [١]: ٢١٥ - ٢١٦ وهبة الأيام للبديعي ٧٦ و ٨٢ وديوان ابن الزيات: مقدمته، من إنشاء جميل سعيد.
[٢] بغية الملتمس ٩١ وجذوة المقتبس ٦٣.
[٣] النجاشي ٢٨٨ والذريعة [٢]: ٧٨.
السُّلمي
(٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٧٧ م)
محمد بن عبد الملك بن خلف السلمي الطبري، أبو خلف: فقيه شافعيّ، له علم بالتصوف. نسبته إلى جدّ له اسمه (سلم) بفتح فسكون، أو إلى محلة (باب سلم) له كتب، منها (سلوة العارفين وأنس المشتاقين - خ) في أحوال الصوفية وطبقاتهم وتراجمهم، فرغ من تصنيفه سنة ٤٥٩ هـ و (الكناية) في الفقه، قال الفيروزآبادي: بديع في فنه، وقال ابن الأثير: استحسنه كل من رآه [١] .
ابن قُزْمان
(..، - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م)
محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان، القرطبي الأندلسي، أبو بكر: وزير أندلسي، من الكتّاب. له شعر جيد. ويسمى محمدا الأكبر. تمييزا له عن ابن أخيه (محمد بن عيسى بن عبد الملك) الشاعر الزجال المشهور. ولي الكتابة للمتوكل على الله، صاحب (بطليوس) وتقدم حتى نعت بالوزير الكاتب والوزير الجليل. ثم تكدر عيشه في آخر عمره، وأساء إليه قاض يعرف بابن حمدين [٢] .
الهَمَذاني
(٤٦٣ - ٥٢١ هـ = ١٠٧١ - ١١٢٧ م)
محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني: من كبار المؤرخين. كان أبوه عالما بالفرائض، من أهل همذان، يعرف بالمقدسي، سكن بغداد. بها نشأ صاحب الترجمة وتوفي.
[١] طبقات السبكي ٣: ٧٦ ولقاموس، والتاج مادة سلم. وBrock S ١: ٧٧٣اب لابن الأثير ١: ٥٥٣.
[٢] قلائد العقيان ١٨٧ والمغرب ٩٩ وفيهما بيتان من شعره. والصلة لابن بشكوال ٥١٢.