الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٢
فأطلقوا جميعا. وهابته ملوك الإفرنج، فوفدت عليه رسلهم بالهدايا. وحفظت معاهدته مع أميركا (سنة ١٢٠٠ هـ وازدهر المغرب في أيامه، وراجت بضاعة العلم، فكان يجمع العلماء والفقهاء ويذاكرهم. وألف تآليف بإعانة بعض الفقهاء، منها كتاب (مساند الأئمة الأربعة - ط) في مجلد ضخم، و (الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية - ط) و (مواهب المنان) في التعليم، و (الإكسير في افتداء الأسير) رحلة له، و (الفتوحات أحاديث البرية - ط) و (مواهب المنان) في التعليم، و (الإكسير في افتداء الأسير) رحلة له، و (الفتوحات الإلهية الصغرى - خ) ورأيت مما نسب إليه (طبق الإرطاب فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة وكتب مشاهير المالكية - خ) نسخة سلطانية في القرويين (الرقم ٤٠ / ٧٤٦) و (الفتح الرباني فيما اقتطفناه من مسانيد الأئمة وفقه الإمام الحطاب والشيخ ابن أَبي زَيْد القيرواني - خ) في الرباط (٧٧٦ ك) و (الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد - خ) أربعة مجلدات، في الرباط (٧٧٢ جلاوي) وعصاه ابن له يدعى (يزيد) فخرج من مراكش لإحضاره أو لمعاقبته، فمرض في الطريق، وتوفي بالقرب من رباط الفتح. ومولده بمكناسة الزيتون [١] .
[١] الاستقصا [٤]: ٩١ - ١٢٢ والدرر الفاخرة ٥٥ و. Brock S [٢]: ٦٩٢ وإتحاف أعلام الناس [٣]: ١٤٨ ومجلة المشرق ٤١ - ٤٦٠ والفتوحات الإلهية: مقدمته، من إنشاء الفقيه السيد المدني بن الحسني. والفكر
ابن فَيْرُوز
(١١٤٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٢٩ - ١٨٠١ م)
محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز التميمي الأحسائي: فقيه حنبلي، من أهل الأحساء. ولد فيها، وكف بصره في الثالثة من عمره. وكثر تلاميذه ومريدوه. وانتقد دعوة الشيخ محمد بن الوهاب، فلما عظم أمرها رحل إلى البصرة، فتوفي فيها. له أراجيز وتصانيف ليست على قدر علمه [١] .
الشَّاوي
(٠٠٠ - ١٢١٧ هـ = [٠٠٠] - ١٨٠٢ م)
محمد بن عبد الله بن شاوي الحميري: من أمراء بادية العراق. كان داهية عاقلا فصيحا.
انتدبه سليمان باشا (والي بغداد) سنة [١٢١٣] هـ للسير في حملة بقيادة (الكتخدا) علي باشا، لمحاربة الأمير (سعود بن عبد العزيز) في الأحساء، وانتهت الحملة بصلح موقت بين سعود والكتخدا. وأرسله سليمان باشا أيضا في سفارة إلى الدرعية (مقر آل سعود) بنجد، وبعد عودته اتهمه الترك بالميل إلى (الوهابيين) وبأنهم (أغووه) . ويقول كاتب فرنسي كان معاصرا للحوادث: إن آل سعود استمالوا الشاوي بكثير من الهدايا حتى تخلى هذا عن صلته بباشا بغداد، وأصبح وسيطا في الإصلاح بينه وبينهم. وآلت ولاية بغداد إلى الكتخدا علي باشا، بعد وفاة سليمان باشا، فأمر بخنق الشاوي ومعه أخ له اسمه عبد العزيز، فخنقا ودفنا بقرب الموصل.
قال ابن سند: كان محمد في أيامه من ملوك العرب وأهل النجابة والمروءة والنخوة،
السامي [٤]: ١٢٦ ودار الكتب [١]: ١٣٤ ونشرة دار الكتب [١]: ٢٥ ومجلة تطوان العدد [٣]: ص ٢١٣ والإعلام بمن حلّ مراكش ٥: ١٠٩ والجيش العرمرم: المجلد الأول. وإتحاف أعلام الناس ([٣]: ٢٥٧) وفيه، من مقدمة ظهير: من أمير المؤمنين عبد الله المتوكل على الله، المعتصم باللَّه، محمد إلخ) فكلاهما لقب له.
[١] السحب الوابلة - خ.
أمضى عمره وهو جليس الملوك (يريد الأمراء والوزراء) ونديمهم وسفيرهم وأمينهم ومستشارهم بحيث يضرب به المثل في اللطافة والأدب وطلاقة اللسان وبداهة الجواب، وكان يشارك العلماء في كل فن [١] .
الخاني
(١٢١٣ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٦٢ م)
محمد بن عبد الله بن مصطفى الخاني: فاضل متصوف. ولد في خان شيخون (بين حماة وحلب) ونشأ بحماة. وانتقل إلى دمشق سنة ١٢٤١ فاستقر، وتوفي بها. له (البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية - ط) و (السعادة الأبدية فيما جاء به النقشبندية - ط) [٢] .
محمَّد باسودان
(١٢٠٦ - ١٢٨١ هـ = ١٧٩١ - ١٨٦٥ م)
محمد بن عبد الله بن أحمد باسودان: فقيه شافعيّ، من أهل حضرموت. يرفع نسبه إلى المقداد بن الأسود الكندي. ولد ومات بالخريبة (من بلاد حضرموت) من كتبه (تقرير المباحث في إرث الوارث) و (المقصود بطلب تعريف العقود) [٣] .
محمَّد تِلُّو
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
محمد بن عبد الله بن عمر تلو: فاضل دمشقي حنفي. له (قصة المولد النبوي) ورسالة في (الرد على من أنكر على خالد النقشبندي) ورسائل أخرى [٤] .
[١] مطالع السعود بأخبار الوالي داود ٩ و ٣٠ وسبائك العسجد لابن سند ٨٢ , Histoire des Wahabis ٢٥.
[٢] إيضاح المكنون ١: ٢٠١ وروض البشر ٢٠٩ والكتبخانة ٧: ٦٩٥
وBrock S ٢: ٧٧٤. عن معجم المطبوعات ٨١٧.
[٣] تاريخ الشعراء الحضرميين ٣: ١٩٦.
[٤] منتخبات التواريخ ٦٨٦ وروض البشر ٢٠٧.