الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٠
والسكن) في أخبار العشاق، و (الغرق والشرق) فيمن مات غرقا أو شرقا، و (الطعام والإدام) و (قصص الأنبياء) [١] .
ابن أَبي الحَكَم
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٤ م)
محمد بن عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أفضل الدولة، أبو المجد، ابن أَبي الحَكَم: طبيب عالم بالهندسة والنجوم والموسيقى. من أهل دمشق. أندلسي الأصل. عمل (أرغنا) وبالغ في إتقانه. وكان يضرب على العود ويزمر (بالناي) وله يد في سائر آلات الطرب. ولما بنى السلطان نور الدين الشهيد البيمارستان بدمشق تولى أعماله، فكان يدور على المرضى فيه ويكتب لهم ما هم في حاجة إليه، فإذا فرغ من ذلك خرج إلى القلعة فافتقد مرضى السلطان وغيرهم ثم عاد إلى البيمارستان، فيجلس بين يديه الأطباء والتلاميذ ويستمر في مباحث طبية مدة ثلاث ساعات [٢] .
ابن التَّعَاوِيذِي
(٥١٩ - ٥٨٣ هـ = ١١٢٥ - ١١٨٧ م)
محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سِبْط ابن التَّعَاوِيذي: شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة ٥٧٩ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي. كان أبوه مولى اسمه (نُشْتِكين) فسمي (عبيد الله) . له (ديوان شعر - ط) اقتنيت مخطوطة منه، فظهر لي أن ناشره الأستاذ (مرجليوث) تعمد
[١] وفيات الأعيان [١]: ٥١٥ وشذرات الذهب [٣]: ٢١٦ والتاج [٢]: ١٥٨ واللباب [٣]: ١٣٥ والمغرب في حلى المغرب: القسم الخاص بمصر [١]: ٢٦٤ والوافي ٤: ٧.
[٢] طبقات الأطباء [٢]: ١٥٥ ولم يذكر سنة وفاته. والدارس [٢]: ١٣٧ والوافي بالوفيات [٣]: ٣٣٠ وهو فيه (محمد ابن عبد الله) : (توفي سنة ٥٧٠ أو ما قبلها) .
حذف كثير من شعره وملأه أغلاطا. وحبذا لو يعاد نشره - وله كتاب (الحجبة والحجاب) [١] .
ابن مَنْظُور
(٠٠٠ - ٧٥٠ هـ = [٠٠٠] - ١٣٤٩ م)
محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو بكر ابن منظور القيسي: أديب، من أعلام القضاة. أصله من إشبيلية، من بيت علم وفضل. نشأ بمالقة، ثم كان قاضيها وخطيبها، وتوفي فيها بالطاعون.
من كتبه (نفحات النسوك، وعيون التبر المسبوك، في أشعار الخلفاء والوزراء والملوك)
و (السجم الواكفة في الرد على ما تضمنه المضنون به من اعتقادات الفلاسفة) [٢] .
ابن أَبي كُدَيَّة
(٠٠٠ - ٥١٢ هـ = [٠٠٠] - ١١١٨ م)
محمد بن عتيق التميمي القيرواني الأشعري: عالم بالأصول والكلام. له نظم. تعلم بالقيروان، ودخل العراق فأقرأ بالنظاميّة وتوفي ببغداد. عاش تسعين سنة أو تجاوزها [٣] .
اللَّاردي
(٥٦٣ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤٠ م)
محمد بن عتيق بن علي بن عبد الله التجيبي الأندلسي الغرناطي، أبو عبد الله: أديب، من العلماء بالحديث. نسبته إلى حصن لاردة Lrida أسلافه منها. وهو
[١] النجوم الزاهرة ٦: ١٠٥ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفيهما: وفاته سنة ٥٨٣ كما في الروضتين [٢]: ١٢٣ وقال ابن خلكان [٢]: ١٩ - ٢٢ وفاته سنة أربع، وقيل: ثلاث وثمانين وخمسمائة. وفي المختصر المحتاج إليه، ص ٦٦ ونكت الهميان ٢٥٩ وتاريخ ابن الوردي [٢]: ١٠٠ وفاته سنة ٨٤ ووقع اسمه في المصدر الأخير (محمد بن عبد الله) من خطأ الطبع.
والوافي ٤: ١١.
[٢] قضاة الأندلس ١٥٤ والدرر الكامنة ٤: ٣٧.
[٣] فوات الوفيات [٢]: ٢٣٩ وهو فيه (اليمني) مكان (التميمي) والتصحيح من الإعلام، لابن قاضي شهبة- خ. في وفيات سنة ٥١٢.
من أهل شقورة Segura de la Sierra سكن غرناطة. وولي القضاء. وتوفي بها. من كتبه (أنوار الصباح، في الجمع بين الكتب الستة الصحاح) و (المسالك النورية إلى المقامات الصوفية) و (مطالع الأنوار في شمائل المختار) و (منهاج العمل في صناعة الجدل) [١] .
ابن أَبي شَيْبَة
(٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م)
محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسيّ، من عبس غطفان، أبو جعفر الكوفي: مؤرخ لرجال الحديث. من الحفاظ. مختلف في توثيقه. قال الذهبي: له تآليف مفيدة، منها (تاريخ) كبير.
مات ببغداد عن نيف وثمانين عاما. وفي الظاهرية بدمشق أوراق من (مسائل ابن أَبي شَيْبَة - خ) تراجم [٢] .
الجَعْد
(٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م)
محمد بن عثمان بن مسبح الشَّيْبَاني، أبو بكر، المعروف بالجعد: عالم بالعربية والقراآت.
من أهل بغداد. من كتبه (خلق الإنسان) و (الناسخ والمنسوخ) و (معاني القرآن) و (المذكر والمؤنث) و (القراآت) و (العروض) [٣] .
أَبُو زُرْعَة
(٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة، من موالي ثقيف:
[١] التبيان - خ. وضبط فيه بفتحة على الراء. وفي معجم البلدان: لاردة، بالراء المكسورة.
وتذكرة الحفاظ ٤: ٢٢٠ والتكملة لابن الأبار ١: ٣٦٢ وفيه اسم كتابه الثالث (الأنوار، ونفحات الأزهار، في شمائل النبي المختار) والذيل والتكملة ٦: ٤٢٩ والوافي ٤: ٨٠.
[٢] ميزان الاعتدال ٣: ١٠١ وتاريخ بغداد ٣: ٤٢ واللباب ٢: ١١٥ ومخطوطات الظاهرية ٢٣٥.
[٣] إرشاد الأريب ٧: ٣٩ وتاريخ بغداد ٣: ٤٧ والألقاب - خ. لابن الفرضيّ، وفيه: (توفي في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين ومايتين ودفن في باب السلام) .