الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٣
ابن خَزْرَج
(٠٠٠ - ٦٥٤ هـ = [٠٠٠] - ١٢٥٦ م)
محمد بن خزرج بن ضحاك بن خزرج، أبو السرايا الأنصاري الخزرجي: كاتب، من الفضلاء.
دمشقي. توفي بتلّ باشر. قال الصفدي: كتب بخطه (الاستيعاب) لابن عبد البر، نسخة عظيمة، وهي وقف بتربة الأشرف بدمشق [١] .
ابن خَزْرُون
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = [٠٠٠] - ١٠٦٦ م)
محمد بن خزرون بن عبدون الزناتي، أبو عبد الله، عماد الدولة: صاحب شذونة Sidonia وأركش Arcos من ملوك الطوائف في الأندلس. بربري الأصل. كان مع أخيه (عبدون) حين أنشأ إمارته في هاتين المدينتين. وتلقى هو وأخوه ودعوة من المعتضد ابن عباد لزيارته في إشبيلية، فذهب أخوه (سنة ٤٤٥ هـ وسجنه ابن عباد ثم قتله (نحو ٤٤٥ هـ وبقي محمد، فقام بأعباء الإمارة. وكانت عصبيته في بني (يرنيّان) من زناتة، وله إمارتهم. وجدّ المعتضد ابن عباد في طلبه، وبنى حصنا قريبا منه، شحنه بالخيل والرجال حتى منع ابن خزرون ورعاياه التصرف، فأراد ابن خزرون الانتقال بأهله وبعض عشيرته إلى بلد آخر من أعمال دولة (باديس بن حيوس) فأغار عليهم المعتضد، على مقربة من فحص شلب Silves فاستمات ابن خزرون ومن معه في الدفاع، وشعر بقوة خصمه، فأمر أحد غلمانه بقتل زوجته، فطعنها برمح وهي راكبة فسقطت، وأمر بقتل أخته كذلك، ثم تقدم فقاتل حتى قتل [٢] .
[١] الوافي بالوفيات [٣]: ٣٧.
[٢] البيان المغرب [٣]: ٢٧١ - ٢٧٣.
السَّابق
(٠٠٠ - ٥٣٨ هـ = [٠٠٠] - ١١٤٤ م)
محمد بن الخضر بن الحسن، أبو اليمن بن أبي المهزول التنوخي، المعروف بالسابق: شاعر، من أهل المعرة (بسورية) رحل إلى العراق وفارس، واشتهر. له (تحفة الندمان) في الأدب، صغير في عشرة كراريس [١] .
ابن تَيْمِيَّة
(٥٤٢ - ٦٢٢ هـ = ١١٤٨ - ١٢٢٥ م)
محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر ابن علي ابن تيمية الحراني الحنبلي، أبو عبد الله، فخر الدين: مفسر، خطيب، واعظ. كان شيخ حران وخطيبها. مولدهووفاته فيها. من كتبه (التفسير الكبير) عدة مجلدات، و (تخليص المطلب في تلخيص المذهب) فقه، و (ترغيب القاصد) فقه، و (بلغة الساغب) فقه، و (شرح الهداية) و (ديوان الخطب الجمعية) [٢] .
الحكيم اللاذقي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٠ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٨٧٣ م)
محمد خضر بن عابدين بن عثمان بن محمد، شمس الدين ابن أَبي السُّرُور محمد، الشهير بالحكيم اللاذقي: نحوي له (حاشية على الأجرومية - خ) بخطه، في الأزهر، كتبها سنة ١٢٩٠ [٣] .
[١] فوات الوفيات ٢: ١٩٩ والوافي ٣: ٣٩ وشذرات ٤: ١١٧.
[٢] المنهج الأحمد - خ. والوافي بالوفيات ٣: ٣٧ والإعلام - خ. والمقصد الأرشد - خ.
وابن خلكان [١]: ٥١٨ وفيه: وفاته سنة ٦٢١ وقيل ٦٢٢ وأورد سبب التسمية بابن تيمية وهو أن أبا هذا، أو جده، رأى فتاة جميلة بتيماء، وعاد إلى زوجته فوجدها قد وضعت بنتا، فقال: يا تيمية! تشبيها لبنته بها، فأطلق على أبنائها. قلت: وابن تيمية (شيخ الإسلام) أحمد بن عبد الحليم، يتصل نسبه بالخضر بن محمد، والد صاحب هذه الترجمة، فيكون هذا من أعمامه، انظر نسبه في البداية والنهاية ١٤: ١٣٥.
[٣] الأزهرية ٤: ١٥٥.
الشّنْقِيطي
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م)
محمد الخضر بن عبد الله بن أحمد ابن ما ي أبي الجكني الشنقيطي: مفتي المالكية بالمدينة المنورة.
ولد وتفقه في شنقيط، وهاجر إلى المدينة، فتولى الإفتاء بها. وهو أخو محمد حبيب الله، المتقدمة ترجمته. له كتب، منها (استحالة المحبة بالذات - ط) في علم الكلام، و (مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التيجاني) [١] .
محمد الخَضِر حُسَين
(١٢٩٣ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٨ م)
محمد الخضر بن الحسين بن علي بن عمر الحسني التونسي: عالم إسلامي أديب باحث، يقول الشعر، من أعضاء المجمعين العربيين بدمشق والقاهرة، وممن تولوا مشيخة الأزهر. ولد في نفطة (من بلاد تونس) وانتقل إلى تونس مع أبيه (سنة ١٣٠٦) وتخرج بجامع الزيتونة.
ودرّس فيه. وأنشأ مجلة (السعادة العظمى) سنة ١٣٢١ - ٢٣ وولي قضاء بنزرت (١٣٢٣) واستعفى وعاد إلى التدريس بالزيتونة (سنة ٢٤) وعمل في لجنة تنظيم المكتبتين العبدلية والزيتونة. وزار الجزائر ثلاث مرات، ويقال: أصله منها. ورحل إلى دمشق (سنة ٣٠) ومنها إلى الآستانة. وعاد إلى تونس (٣١) فكان من أعضاء (لجنة التاريخ التونسي) وانتقل إلى المشرق فاستقر في دمشق مدرسا في المدرسة السلطانية قبل الحرب العامة الأولى. وانتدبته الحكومة العثمانية في خلال تلك الحرب للسفر إلى برلين، مع الشيخ عَبْد العَزِيز جاوِيش وآخرين، فنشر بعد عودته إلى دمشق سلسلة من أخبار رحلته، في جريدة (المقتبس) الدمشقية.
[١] الأهرام ١٩ ذي القعدة ٥٣ والأعلام الشرقية ٢: ١٦٤ والأزهرية ٣: ٩٥.