الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٩
وأعلنت الحرب العامة وهو فيها. واعتقله الإنكليز بعد الحرب في الهند ثم بمصر. وأطلق (١٩١٩) واشتعلت ثورة العراق على الإنكليز (٢٠) فكان له فيها شعر. ورحل بعدها إلى بلاد الشام (١٩٢١) ثم عين مفتيا للموصل (١٩٢٢) فقيل إنه امتنع عن تسلم المرتب للإفتاء. إلى أن توفي.
وانتخب نائبا (١٩٣٥) عن الموصل. واعتكف في داره (٤٥) له كتب أكثرها مختصرات طبعت في خلال الحرب العامة الأولى، منها (جنايات الإنكليز) و (حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام) و (النواة في حقول الحياة) و (صدى الحقيقة) مجموعة خطب ألقاها في الأستانة سنة ١٩١٦، و (الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية) و (ديوان شعره) نشر في الموصل بعد وفاته باسم (ذكرى حبيب) ومما بقي مخطوطا من كتبه (حكم الشعب بين الدمقراطية والدكتاتورية) و (مقالات وخطب) و (رسائل العبيدي) جزآن [١] . (*)
الشّنْقِيطي
(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م)
محمد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد ما ي أبي الجكني الشنقيطي: عالم بالحديث. ولد وتعلم بشنقيط، وانتقل إلى مراكش، فالمدينة المنورة، واستوطن مكة. ثم استقر بالقاهرة، مدرسا في كلية أصول الدين، بالأزهر، وتوفي بها. من كتبه (زاد المسلم، فيما اتفق عليه البخاري ومسلم - ط) ستة مجلدات، و (إيقاظ الأعلام - ط) في رسم المصحف، و (دليل السالك إلى موطأ مالك - ط) منظومة، و (إضاءة الحالك - ط) شرحها، و (أصح ما ورد في المهديّ وعيسى - ط) و (هدية المغيث في امراء
[١] دراسات أدبية [١]: ٢٢٧ ومعجم المؤلفين العراقيين [٣]: ١٣١ ومعجم المطبوعات ١٣٠٤ ونقد وتعريف ١٥٥ ومقال لعبد الرزاق الهلالي في الأديب: يناير ١٩٧٤.
(*) وفي سنة ١٩٤٧ تبرع بجميع رواتبه لقضية فلسطين (زهير الشاويش)
المؤمنين في الحديث - ط) رسالة، و (إكمال المنة - ط) في سند المصافحة، و (الخلاصة النافعة - ط) في الحديث المسلسل بالأولية، وفيه إجازاته، و (حياة علي بن أبي طالب - ط) [١] .
محمَّد حِجَازي
(٩٥٧ - ١٠٣٥ هـ = ١٥٥٠ - ١٦٢٥ م)
محمد حجازي بن محمد بن عبد الله: واعظ فقيه مصري. أصله من قلقشندة. ولد بأكرى (في طريق الحاج المصري) ونشأ وتوفي في القاهرة. من كتبه (شرح الجامع الصغير) للسيوطي و (سواء الصراط) في أشراط الساعة، و (القول المشروح في النفس والروح) . وله شروح وحواش ورسائل كثيرة [٢] .
الرَّقَبَاوي
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = [٠٠٠] - ١٦٦٧ م)
محمد بن حجازي بن أحمد بن محمد الرقباوي الأنبابي: من أكابر شعراء عصره. ولد في أنبابة (من ضواحي القاهرة) ورحل إلى الحجاز واليمن واتصل بولاتهما، ومدحهم. من محاسن شعره (حائية) في مدح أحد الأشراف، عارض بها حائية ابن النحاس، مطلعها:
(كل صب ماله في الخد سفح ... لم يرق في عينه نجد وسفح)
تزيد على سبعين بيتا. توفي في مدينة (أبي عريش) باليمن [٣] .
[١] فهرس الفهارس [١]: ٧ وثبت الشيخ محمد الأمير: إجازته له. والدر الفريد ٩٨ و ١٣٢ ومكتبة الأزهر [١]: ٥٠ و ٢٩١ و ٤٧٤ وجريدة الأهرام ٤ / [٢] / ١٩٤٤ والرسالة ١٢: ١٨٠ ونشرة دار الكتب [١]: ١٣.
[٢] خلاصة الأثر ٤: ١٧٤ وخطط مبارك ١٤: ١١٣.
[٣] خلاصة الأثر ٣: ٤١٥ - ٤١٨ ونفحة الريحانة - خ.
ابن أَبي حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف: صح أبي من الأمراء.
ولد بأرض الحبشة، في عهد النبوة، واستشهد أبوه يوم (اليمامة) فرباه عثمان بن عفان، فلما شب رغب في غزو البحر فجهزه عثمان وبعثه إلى مصر، فغزا غزوة (الصواري) مع عبد الله بن سعد. ولما عاد منها جعل يتألف الناس، وأظهر خلاف عثمان، فرأسوه عليهم، فوثب على والي مصر (عقبة بن عامر) سنة ٣٥ هـ وأخرجه من الفسطاط. ودعا إلى خلع عثمان، فكتب إليه عثمان يعاتبه ويذكر تربيته له، فلم يزدجر، وسير جيشا إلى المدينة فيه ستمئة رجل كانت لهم يد في مقتل عثمان. وأقره عليّ في إمارة مصر. ولما أراد معاوية الخروج إلى (صفين) بدأ بمصر، فقاتله محمد بالعريش، ثم تصالحا، فاطمأن محمد، فلم يلبث معاوية أن قبض عليه وسجنه في دمشق. ثم أرسل إليه من قتله في السجن [١] .
محمَّد بن حَرْب الحِمْصي
(٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م)
محمد بن حرب الخولانيّ الحمصي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث الثقات. كان كاتب محمد بن الوليد الزبيدي، وولي قضاء دمشق. حديثه في الكتب الستة [٢] .
محمَّد بن حَرْب الحَلَبي
(٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م)
محمد بن حرب بن عبد الله الحلبي: نحوي، له علم بالأدب وشعر. توفي في دمشق. من نظمه (أرجوزة في مخارج
[١] الإصابة: ت ٧٧٦٩.
[٢] تذكرة الحفاظ ١: ٢٨٥ وتهذيب ٩: ١٠٩.