الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٨
مؤرخ، له شعر من أهل حلب. كان مدرسا بها وزار دمشق مرات.
واجتمع بابن عساكر والسمعاني. من كتبه (تاريخ العظيمي - خ) مرتب على السنين نقل عنه ابن خلكان وغيره، انتهى فيه إلى حوادث سنة ٥٣٨ هـ ونشرت مجلة (الجرنال آزياتيك) قطعة كبيرة منه نقلا عن مخطوطة محفوظة في الآستانة كتبت سنة ٦٣٣ وهي في ٢١٧ ورقة.
وفي كشف الظنون أن له كتابا آخر في (تاريخ حلب) [١] .
العَتَّابي
(٤٨٤ - ٥٥٦ هـ = ١٠٩١ - ١١٦١ م)
محمد بن علي بن إبراهيم بن زبرج، أبو منصور، المعروف بالعتابي: ناسخ بغدادي، له علم بالأدب. نسبته إلى (العتّابيين) محلة بالجانب الغربي من بغداد. قال ابن خلكان: له الخط المليح الصحيح الّذي يتنافس فيه أهل العلم، كتب الكثير، وكل كتاب يوجد بخطه فهو مرغوب فيه [٢] .
الجَوَاد الأَصْفَهاني
(٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م)
محمد بن علي بن أبي منصور الأصفهاني أو الأصبهاني، جمال الدين، أبو جعفر: وزير، من الولاة. استخدمه اتابك زنكي ابن آق سنقر صاحب الموصل وأطرافها، وولاه (نصيبين)
[١] Journal Asiatique ١٩٣٨ P ٣٥٣- ٤٤٨ وكشف الظنون ٢٩٨ و ٥٨٦: [١].
Brock S [١]: ٥٨٦. وعباس العزاوي في مجلة المجمع العلمي العربيّ ١٨: ١٩٩ وذكره ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٥: ١٣٣ في وفيات سنة ٤٨٥ وعلق مصحح طبعه: (كذا في الأصل ومرآة الزمان، والّذي في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: قال لنا أبو سعد ابن السمعاني: (سألت أبا عبد الله بن العظيمي عن ولادته فقال: في سنة ٤٨٣ بحلب) .
وأرخه صاحب إعلام النبلاء ٤: ٢٤٨ فيمن توفي بعد ٥٥٠ (ظنا) ونقل عن ياقوت أن تآليف العظيمي (مختلة كثيرة الخطأ) .
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٥١٩ والإعلام - خ.
وأضاف إليه (الرحبة) فظهرت كفايته، فولاه الإشراف على مملكته كلها واختصه لمنادمته.
ولما قتل (أتابك) على قلعة جعبر، توجه صاحب الترجمة إلى الموصل، فأقره سيف الدين غازي بن أتابك على وزارته وفوض إليه الأمور، فأقام إلى أن مات سيف الدين وولي أخوه قطب الدين مودود بن أتابك، فلم يألفه، فقبض عليه سنة ٥٥٨ هـ وسجنه في قلعة الموصل إلى أن توفي سجينا. ونقل إلى المدينة فدفن في رباط كان قد بناه لنفسه في البقيع. وكان من الأجواد المبالغين في الإنفاق، أبقى آثارا منها أنه أجرى الماء إلى عرفات من مكان بعيد، وبنى سور المدينة المنورة، وكان له ديوان خاص بأسماء القصاد وأرباب الرسوم [١] .
النَّرْسِي
(٤٢٤ - ٥١٠ هـ = ١٠٣٣ - ١١٦٦ م)
محمد بن علي بن ميمون، أبو الغنائم النرسي: قارئ، من الحفاظ، من أهل الكوفة. نسبته إلى نهر فيها. أخذ عن علمائها وعلماء بغداد. وكان يعيش من النساخة ولقب ب أبي لجودة قراءته.
وكان يقول: ما بالكوفة من أهل السنة والحديث إلا أنا!. له مختصر سماه (ثواب قضاء حوائج الإخوان وما جاء في إغاثة اللهفان - خ) في دار الكتب (٢٠٥٦٢ ب) وشستربتي (٣٤٩٠) وله (الهواتف - خ) قطعة منه، في ٩ أوراق، ضمن مخطوط في الأحمدية بتونس (٥٠٣٢) [٢] .
المُهْتَدي الإِسْماعيلي
(٥٠٠ - ٥٥٢ هـ = ١١٠٦ - ١١٥٧ م)
محمد (المهتدي) بن علي بن نزار ابن المستنصر العبيدي الفاطمي:
[١] وفيات الأعيان [٢]: ٧٢ والإعلام - خ. وتاريخ الخميس [٢]: ٣٦٦ وشذرات ٤: ١٨٥ وابن الوردي [٢]: ٦٧ ومرآة الجنان ٣: ٣٤٢ ودائرة المعارف الإسلامية ٧: ١٥٥.
[٢] شذرات ٤: ٢٩ ومخطوطات الدار [١]: ١٩٩ والأحمدية ١٧١.
من أئمة الإسماعيلية النزارية. ولد في إحدى قلاعهم الجبلية (في الشمال الغربي من قزوين) وصارت إليه الإمامة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٣٠) فانتقل إلى قلعة (ألموت) ولقب بالمهتدي. وعني بتنظيم الدعاة، وجعل المكاتبة بينهم بالأعداد الدالة على الحروف الأبجدية (كنظام الشفرة) وهاجمهم جيش الراشد باللَّه العباسي (سنة ٥٣٢) فاحتل قلاعهم وقتل كثيراَ منهم، وجلت بقاياهم إلى جهات خراسان وإلى بعض المدن والشواطئ السورية.
وانتقم بعضهم من (الراشد) فقتلوه غيلة. ومات صاحب الترجمة في قلعة (ألموت) موصيا بالإمامة بعده إلى ابنه (حسن) [١] .
ابن حَمْدَان
(٤٦٨ - ٥٦١ هـ = ١٠٧٥ - ١١٦٦ م)
محمد بن علي بن عبد الله، أبو سعيد ابن حمدان، العراقي الحلي الجاواني الكردي: أديب، من العلماء. أقام بإربل ورحل إلى فارس ومات في خفتيان. من كتبه (عيون الشعر) و (الذخيرة لأهل البصيرة) و (شرح المقامات الحريرية) وكان قد قرأها على مؤلفها الحريري [٢] .
ابن ياسِر
(٤٩٢ - ٥٦٣ هـ = ١٠٩٩ - ١١٦٨ م)
محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن ياسر، أبو بكر الأنصاري الجياني الأندلسي: عالم بالحديث. ولد بجيان، ورحل إلى المشرق فدخل دمشق، شابا، وسافر إلى بغداد ونيسابور، وأقام بالموصل مدة. وتوفي بحلب. له (كتاب
[١] تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٩٥ - ١٩٧ وأعلام الإسماعيلية ٤٨٤.
[٢] بغية الوعاة ٧٧ والوافي ٤: ١٥٥ وطبقات السبكي ٤: ٨٨ قلت: والجاواني نسبة إلى (جاوان) قبيلة من الأكراد، سكنوا الحلة المزيدية، كما في القاموس والتاج ٩: ١٦٨.