الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨٢
له (جزء - خ) من روايته في كوبريلي [١] .
أَبُو بَكْر الزَّبِيدِي
(٣١٦ - ٣٧٩ هـ = ٩٢٨ - ٩٨٩ م)
محمد بن الحسن بن عبيد الله بن مذحج الزبيدي الأندلسي الإشبيلي، أبو بكر: عالم باللغة والأدب، شاعر. أصل سلفه من حمص (في الشام) ولد ونشأ واشتهر في إشبيلية. وطلبه الحكم (المستنصر باللَّه) إلى قرطبة، فأدب فيها وليّ عهده هشاما (المؤيد باللَّه) ثم ولي قضاء إشبيلية، فاستقر، وتوفي بها. من تصانيفه (الواضح - خ) في النحو، و (طبقات النحويين واللغويين - ط) و (لحن العامة - ط) و (مختصر العين - خ) في اللغة و (الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية - خ) رأيته (مهذبا) في مجموع من مخطوطات الفاتيكان (رقم ٥٢٦ عربي) كتب سنة ٦٢٢ [٢] .
الجَرْبَاذَقَاني
(٣٢١ - ٣٨٦ هـ = ٩٣٣ - ٩٦٦ م)
محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الجرباذقاني الأستراباديّ: لغويّ أديب من فقهاء الشافعية. نسبته إلى جرباذقان (بين
[١] العبر [٢]: ٣٢٧ ولسان الميزان ٥: ١٣١ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وانظر التراث [١]: ٤٨٩.
[٢] بغية الوعاة ٣٤ وبغية الملتمس ٥٦ وابن الفرضيّ: ت ١٣٥٥ ص ٣٨٣ وإرشاد الأريب ٦: ٥١٨ والوفيات [١]: ٥١٤ وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون. والفهرس التمهيدي ٤٠٧ وشذرات الذهب ٣: ٩٤ والمغرب في حلى المغرب [١]: ٢٥٠ وفيه، وفي غيره، من أبيات له:
(ما خلق الله من عذاب ... أشد من وقفة الوداع)
وفي هامشه اختلاف المصادر في تاريخ وفاته: سنة ٣٧٩ أو ٣٩٩ أو قريبا من ٣٨٠ وطبقات النحويين واللغويين: مقدمة طبعه لمحمد أبي الفضل إبراهيم. وجذوة المقتبس ٤٣ ويتيمة الدهر [١]: ٤٠٩ ووقع اسمه في جمهرة الأنساب ٣٨٧ محمد بن (الحسين) تصحيف. وفي مخطوطات الظاهرية ٢٩٦ مختصر لكتابه (طبقات النحويين) .
وانظر ٢٠٣: [١].
Brock S [١]: ٢٠٣.
جرجان وأستراباذ) رحل إلى خراسان والعراق وأصبهان. وتخرج به جماعة من الفقهاء. له كتب، منها كتاب (حرف العين في الضاد والظاء من كتاب الروحة - خ) رأيته في السليمانية (الرقم ٥١٩٤) وفي نهايته: (هذا الكتاب بخط المصنف) ولم يتسع وقتي لتحقيق ذلك [١] .
الحاتِمي
(٠٠٠ - ٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٨ م)
محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي: أديب نقاد، من أهل بغداد. نسبته إلى جدّ له اسمه (حاتم) .له (الرسالة الحاتمية - ط) مقتطفات منها، واسمها (الموضحة) في نقد شعر المتنبي، أو كما يقول الذهبي: (فيما جرى بينه وبين المتنبي من إظهار سرقاته وعيوب شعره وحمقه وتيهه!) و (حلية المحاضرة - خ) في الأدب والأخبار، مجلدان، منه نسخة في القرويين بفاس (الرقم ٥٩٠) و (سر الصناعة) في الشعر، و (الحالي والعاطل) أدب، و (مختصر العربية) وغير ذلك [٢] .
المُنْتَجَب
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
محمد بن الحسن العاني الخديجي المضري، أبو الفضل، المنتجب: شاعر. له (ديوان - خ) .
قلت: هذا ما جاء
[١] الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وهو فيه (محَّمد بن الحسن بن إبراهيم. ومذكرات المؤلف.
وفي مذكرات الميمني - خ. أن كتابه معجم كالمجمل، جليل للغاية.
[٢] بغية الوعاة ٣٥ وتاريخ بغداد ٢: ٢١٤ وإرشاد الأريب ٦: ٥٠١ والوفيات ١: ٥١٠ والإمتاع والمؤانسة ١: ١٣٥ وقد وصفه وصفا لاذعا. وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون. ومعجم المطبوعات ٢٤٢ وBrock S ١: ١٩٣. وهو فيه محمد ابن (الحسين) كما في يتيمة الدهر ٢: ٢٧٣ خلافا لسائر المصادر. ومذكرة الأفغاني. وخزانة القرويين ونوادرها، الرقم ٤٢.
في كتاب (بروكلمن) (Brock S ١: ٣٢٧.) عنه. وهو من الباطنية النصيرية، من فرق الإسماعيلية. ووقعت لي مخطوطة حديثة من (ديوانه) نسخها وشرح بعض كلماتها (إبراهيم عَبْد اللَّطِيف عبد الرحمن إبراهيم مرهج) عام ١٣٢٦ هـ وقال في مقدمتها: (لما كان ديوان السيد الأجل. فخر الملة الشعيبية وأحد أئمة الفرقة النمروية الشيخ محمد منتجب الدين العاني، من نفائس كتب الموحدين إلخ) والديوان مبتدأ بقصيدة في مدح (علي بن بدران المهاجري) ؟ مطلعها:
إن كنت لي صاحبا قف لي بهبود ... وقل لعينك: في أطلالها جودي
وعلق الشارح على (هبود) بقوله: (هبود، علما، اسم مكان، وقد استعمل عند بعض السادة المتقدمين إشارة إلى المحل المعلوم عند أهل العلوم، الموصوف بالكوفة ومصر وما أشبههما من صفات الباب الكريم، لذكره التعظيم) . وفي القصيدة ما يفهم منه أن الممدوح ينعت بالخديجي عم الخصيبي. والشارح يقول: (عم الخصيبي: أخو سيده) ويذكر الشاعر أن ممدوحة من بني نمير:
بني نمير، رضاكم منتهى أملي ... وأنتم دون خلق الله مقصودي
أيامكم، فهي أيامي، وقولكم ... قولي، ومعبودكم بالسرّ، معبودي
وللحجاب سجودي، مع سجودكم ... وللعليّ العظيم الشأن توحيدي
والباب سلمان، منه أصل معرفتي ... كما به طاب في الفردوس تخليدي
والقصيدة الثانية في مدح (جمال الدين ابن محمود بن طرخان الحلبي الدهان) مطلعها:
لعاذلي قلب، ولي قلب ... مقسم في إثرهم نهب
وفي الديوان قصيدة في سبعة عشر صحابيا، وصفهم بالنّبوّة:
يعد أولهم زيد بن حارثة ... وأنه آدم الثاني كما نسبوا