الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٠
شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن) . اشتهر في العصر الأموي. وكان مقنعا طول حياته، و (القناع من سيما الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسير لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكل مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنّع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح. من شعر صاحب الترجمة القصيدة التي منها:
(وإن الّذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدا)
(فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا)
وقيل: هذه الأبيات من نظم حاتم الطائي. ونسبت أيضا إلى محرز بن شريك الحميري، وقال الصولي: هي للمقنع.
وله القصيدة التي منها:
(ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل)
وفي اسم أبيه خلاف، قيل: عمير، وقيل ظفر بن عمير [١] .
محمَّد عِنَايَتْ
(٠٠٠ - ١٢٣٥ هـ = [٠٠٠] - ١٨٢٠ م)
محمد بن عنايت أحمد خان الكشميري الدهلوي:
[١] البيان والتبيين [٣]: ٥٣ والتبريزي [٣]: ١٠٠ والشعر والشعراء ٢٨٤ والمرزباني ٤٠٦ والتاج: مادتا قنع، وفرع. والوافي بالوفيات [٣]: ١٧٩ والأغاني ١٥: ١٥٧ وسمط اللآلي ٦١٥ والحيوان: انظر فهرسته. وفيه كثير من شعره. والمرزوقي ١١٧٨ و ١٧٣٤ وتاريخ الشعراء الحضرميين [١]: ٤٩ وفيه: (ولد نحو ٦٥ هـ ومات نحو ١٢٨) وكلا التاريخين خطأ، ففي الأغاني، طبعة الدار ٦: ٢١١ أنه (كان ممن يرد مواسم العرب مقنعا) وكان شعره، وقد سار وتناقله الرواة، مما أنشد بين يدي عبد الملك بن مروان، وعبد الملك مات سنة ٨٦ هـ فلو قدرت وفاته، لا ولادته، نحو سنة ٦٥ لكان أدنى من الصواب.
فقيه إمامي متكلم مناظر، من أهل الهند. من كتبه (تاريخ العلماء) و (تنبيه أهل الكمال) في رجال الحديث، و (منتخب أنساب السمعاني) [١] .
بافَضْل
(٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
محمد بن عوض بافضل: مؤرخ من أهل (تريم) بحضرموت. له (صلة الأهل في مناقب فضلاء بني فضل - خ) في مكتبة ولده علي، بمدينة (تريم) (٣٥٠ ورقة) [٢] .
عَوَض
(١٣١٣ - ١٣٩١ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٧٢ م)
محمد عوض محمد، الدكتور: عالم جغرافي مصري. من أعضاء مجمع اللغة في القاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين العليا (١٩٢٠) وتخصص في الجغرافية وحاز (الدكتوراه) من جامعة لندن (١٩٢٦) وعمل في التعليم (سنة ١٩٢٧ - ٤٢) وتنقل في الإدارة، فكان مديرا لمعهد الدراسات السودانية فمديرا لجامعة الإسكندرية، فوزيرا للمعارف فأستاذا في كلية الآداب بجامعة القاهرة، فمستشارا في هيأة الأونيسكو. له مؤلفات ومترجمات منها (نهر النيل - ط) و (الاستعمار والمذاهب الاستعمارية - ط) مدرسي، و (سكان هذا الكوكب - ط) و (جغرافية السودان - ط) و (الشرق والغرب - ط) و (من حديث الشرق والغرب - ط) مجموعة مقالات، و (هرمن ودروتيه، لجوته - ط) نقله عن الألمانية، ومثله (فاوست - ط) [٣] .
[١] أحسن الوديعة ١١.
[٢] مراجع تاريخ اليمن ٢٠٢.
[٣] مجلة العرب: غلاف الجزء السابع من السنة السادسة. (لعله ٦: ٥١٥؟) والأهرام
١٠ / [١] / ١٩٧٢ وعلي جواد الطاهر، في مجلة الأديب: مايو ١٩٧٢.
محمد بن عَوْن = محمد بن عبد المعين ١٢٧٤.
محمَّد عَيَّاد الطنطاوي
(١٢٢٥ - ١٢٧٨ هـ = ١٨١٠ - ١٨٦١ م)
محمد عياد بن سعد بن سليمان بن عياد المرحوميّ الطنطاوي: أديب، مدرس، مصري.
نسبته إلى محلة مرحوم (في غربية مصر) كان أبوه منها. ومولده في قرية نجريد (من أعمال طنطا) تعلم وعلّم بالأزهر، واتصل به بعض المستشرقين، فدعي لتدريس اللغة العربية في معهد (اللغات الشرقية) ببطرسبورج (ليننغراد) فسافر سنة ١٢٥٦ هـ واستمر إلى أن توفي بها، وقد تخرج عليه بعض المستشرقين من الروس وغيرهم، منهم المستشرق الفنلندي الأصل (فالن) G Wallin وله معه مراسلات بعد ذلك، جمعها (فالن) وطبعها مترجمة إلى اللغة الأسوجية.
وصنف كتبا أكثرها للتدريس، منها (منتهى الآراب في الجبر والميراث والحساب - خ) و (الحكايات العامية المصرية - خ) و (مسودات لتاريخ العرب - خ) و (أحسن النخب في معرفة لسان العرب - ط) و (تحفة الأذكيا، بأخبار بلاد روسيا - خ) و (حاشية على منظومة السمرقندية - خ) بخطه، في رسالة لطيفة، عندي. وحواش وشروح في (العقائد) و (النحو) و (الصرف) و (العروض) و (منظومة في البيان) وللدكتور حسين محفوظ (رسالة - ط) في سيرته [١] .
[١] الزهراء ١: ٤١٧ - ٤٣٠ و ٥٥٤ والرسالة ١٢: ٣٩ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٤: ٣٨٨ - ٣٩١ و ٥٦٢ - ٥٦٤ وأعلام من الشرق والغرب ٣٠ - ٣٩ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٤: ٣٨٨ - ٣٩١ و ٥٦٢ - ٥٦٤ وأعلام من الشرق والغرب ٣٠ - ٣٩ ومجلة الكتاب ٢: ٢٧٤ و ٥١٠ قلت: يلاحظ أن اسمه (محمد بن سعد عياد) كما هو بخطه سنة ١٣٥٣ هـ ثم اشتهر بمحمد عياد كما كان يكتب من نفسه بعد ذلك ووقعت لي أوراق من رحلة عبد الله فكري، بخطه، ذكر فيها صاحب الترجمة، وقال: (كان في المدرسة الكبرى، وبديوان الخارجية، بسان بطرسبورغ، وكانت له زوجة علوية من مصر، ماتت بعده، ولهما ولد اسمه أحمد - على الظن - مات بعد أمه. ومات الشيخ في بطرسبورغ حيث يوجد مسلمون فيها، وقبره معلوم بها) .