الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٤
إبراهيم؟) . ولعله توفي بها [١] .
ابن الحَاجّ
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = [٠٠٠] - ١٣١٥ م)
محمد بن علي بن عبد الله بن محمد ابن الحاج، أبو عبد الله: وزير، مهندس من أهل غرناطة.
رحل إلى فاس واتصل فيها بالمنصور ابن عَبْد الْحَقّ فصنع له (الدولاب) المنفسح القطر، البعيد المدى والمحيط، المتعدد الأكواب، الخفي الحركة. وكان آية في الدهاء، بعيد الغور، وحيد زمانه في المعرفة بلسان الروم وسيرهم وأمثالهم وحكمهم. وارتفع به علمه إلى درجة الوزارة، فوليها لأمير المسلمين أبي الجيوش نصر، فنقم عليه منافسوه في التقرب من السلطان أمورا لا شأن لها، وجاهروه بالفتنة، فصانه السلطان، فرحل إلى فاس الجديدة، فتوفي فيها. قال السلاوي: كان ماهرا في نقل الأجرام ورفع الأثقال، بصيرا باتخاذ الآلات الحربية، بنى (دار الصناعة) في مدينة (سلا) بالمغرب الأقصى، في عهد دولة الموحدين، وكانت تصنع بها الأساطيل البحرية والمراكب الجهادية [٢] .
الدَّهَّان
(٠٠٠ - ٧٢١ هـ = [٠٠٠] - ١٣٢١ م)
محمد بن علي بن عمر المازني الدهان، شمس الدين الدمشقيّ: موسيقار ملحّن شاعر.
قال ابن حجر: (كان
[١] لم أجد مصدرا يعول عليه في ترجمته أو ضبط نسبته. وانظر التيمورية ٣: ١٨٣ و Brock S [٢]: ٢٠١. وتاريخ العراق [١]: ٣٨٩ وآداب اللغة ٣: ٢٠١ ومعجم المطبوعات ١٤٦ ويقول هيوار Huart في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢١٧ إن ابن الطقطقي مع أنه كان ذا ميول شيعية إلا أنه ألف كتابه (الفخري) منزها عن الغرض. قلت: هذا ما ألزم به صاحب الترجمة نفسه في مقدمة كتابه، إلا أنه غالى في الثناء على المغول ودولتهم بما أبعده عن إنصاف دول الإسلام الأخرى.
[٢] الإحاطة [٢]: ٩٩ والاستقصا [٢]: ١١ والدرر الكامنة ٤: ٦٩.
عارفا بالغناء، ويجيد اللعب بالقانون، وعمر مكانا بالربوة وزخرفه، فكان يجتمع فيه عنده الظرفاء ويأخذ عنه أهل الملاهي الألحان، وكان يلحّن الأبيات ويغني بها على قانونه، فلا يكون له في ذلك نظير) وقال ابن شاكر: كان يحترف صناعة الدهان. شعره رقيق، وهو في التوشيح أمهر [١] .
الجُذَامي
(٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = [٠٠٠] - ١٣٢٣ م)
محمد بن علي بن محمد بن الفخار الاركُشي الجذامي: عالم بالفقه والعربية. ولد ونشأ في أركش (Arcos de la Frontera) وتعليم بشريش، وانتقل إلى الجزيرة الخضراء (بالمغرب) ثم استوطن مالقة وتوفي بها عن نحو ثمانين عاما. من كتبه (تفسير الفاتحة) و (شرح مشكلات سيبويه) و (شرح الرسالة) في فقه المالكية، و (شرح قوانين الجزولية) [٢] .
ابن الزَّمَلْكاني
(٦٦٧ - ٧٢٧ هـ = ١٢٦٩ - ١٣٢٧ م)
محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري، كمال الدين، المعروف بابن الزملكاني: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره. ولد وتعلم بدمشق. وتصدر للتدريس والإفتاء، وولي نظر ديوان (الأفرم) ونظر الخزانة ووكالة بيت المال. وكتب في ديوان الإنشاء ثم ولي القضاء في حلب فأقام سنتين، وطلب لقضاء مصر، فقصدها، فتوفي في بلبيس ودفن بالقاهرة. له رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألتي (الطلاق والزيارة) وتعليقات على (المنهاج) للنووي، وكتاب في (التاريخ)
و (عجالة الراكب في ذكر أشرف
[١] الدرر الكامنة ٤: ٧٨ وفوات الوفيات [٢]: ٢٤٩ وشذرات الذهب ٦: ٥٧ والنجوم الزاهرة ٩: ٢٥٢.
[٢] بغية الوعاة ٨٠ وفيه: ولد بعد الثلاثين وستمائة. والدرر الكامنة ٤: ٨١.
المناقب - ط) و (تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى - خ) [١] .
ابن الخَطِيب الإِرْبلي
(٦٨٦ - بعد ٧٢٩ هـ = ١٢٨٧ - بعد ١٣٢٩ م)
محمد بن علي بن أحمد، أبو المعالي، بدر الدين الإربلي ثم الموصلي الشافعيّ ابن الخطيب: عالم بالموسيقى، من أعيان النحاة الفقهاء. له (شرح الكافية الشافية) في النحو، و (حواش على الحاوي) في فروع الشافعية، و (حاشية على التسهيل) لابن مالك، ورسالة في (تعريف العلوم - خ) وله نظم ونثر. قدم مصر، رسولا من ملك الموصل، فأقام بها خمسين يوما. وهو صاحب (أرجوزة الأنغام - ط) نظمها سنة ٧٢٩ هـ وتسمى (جواهر النظام في معرفة الأنغام) [٢] .
السَّبْتي
(٠٠٠ - ٧٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٣ م)
محمد بن علي بن هانئ، أبو عبد الله، اللخمي السبتي، ويلقب بحده: عالم بالأدب. أندلسي، من أهل سبتة، أصله من إشبيلية. توفي بجبل الفتح، أصابه حجر المنجنيق فقتله. له (الغرة الطالعة في شعراء المئة السابعة) و (شرح التسهيل) لابن مالك، و (لحن العامة)
[١] جلاء العينين ١٧ وفوات ٢: ٢٥٠ وطبقات السبكي ٥: ٢٥١ - ٢٥٩ والبداية والنهاية ١٤: ١٣١ والكتبخانة ٧: ٦٥٩ وحسن المحاضرة ١: ١٧٦ والدرر الكامنة ٤: ٧٤ ومفتاح السعادة ٢: ٢١٨ والنجوم الزاهرة ٩: ٢٧٠ و , Brock ٢: ٨٤ (٧٠) S ٢: ٧٦ قلت: الخلاف طويل بين ياقوت، في معجم البلدان ٤: ٤٠٣ والقاموس والتاج، مادة (زملك) وابن الأثير، في اللباب ١: ٥٠٧ في ضبط (الزملكاني) وهي نسبة إلى (زملكا) من قرى دمشق، معروفة باسمها إلى اليوم، انظر كتاب غوطة دمشق، لكردعلي.
[٢] الموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان ٣٧ والدرر الكامنة ٤: ٥٧
وBrock S ٢: ٢١٨. وكشف الظنون ٤٠٦ و ٦٢٦ - ١٣٦٩.