الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٢
(محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص ١١) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٠: ٢٦٨، ٣٩٥. [١] .
الأَصِيل
(٥٩٩ - ٦٣٨ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٤١ م)
محمد بن علي بن غازي، أبو عبد الله الحموي، الملقب بالأصيل: قاض، من الفضلاء الشعراء.
ولد في حماة (بسورية) وانتقل إلى مصر، فمدح ملكها الكامل بن العادل وصحبه إلى الإسكندرية.
ثم استقر ببغداد، ودرّس بها للحنفية، وتولى القضاء بواسط ثم في اليمن. وصنف كتبا منها (تاريخ المنصوري - خ) بخطه في متحف بطرسبرج صنفه سنة ٦٣١ و (الكفاية في علم الرماية - خ) و (الأسّ في العمل بالسيف والترس - خ) كلاهما في الكونغرس [٢] .
ابن الخِيَمي
(٥٤٩ - ٦٤٢ هـ = ١١٥٤ - ١٢٤٥ م)
محمد بن علي بن علي بن علي، أبو طالب، مهذب الدين الحلي، المعروف بابن الخيمي: عالم بالأدب. ولد بالحلة المزيدية، ورحل إلى بغداد وسورية. وتوفي بالقاهرة. من كتبه (أمثال القرآن)
[١] فوات الوفيات [٢]: ٢٤١ وجذوة الاقتباس ١٧٥ ومفتاح السعادة [١]: ١٨٧ وميزان الاعتدال [٣]: ١٠٨ وعنوان الدراية ٩٧ ولسان الميزان ٥: ٣١١ وجامع كرامات الأولياء [١]: ١١٨ ونفح الطيب [١]: ٤٠٤ وشذرات الذهب ٥: ١٩٠ وآداب اللغة [٣]: ١٠٠ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٣١ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السادس والخمسون. وذيل الروضتين ١٧٠ وفي الرحلة العياشية [١]: ٣٤٤ وما بعدها نص إجازة منه للسلطان الملك المظفر غازي بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب. ومرآة الجنان ٤: ١٠٠ و Princeton انظر فهرسته. ومعجم المطبوعات ١٧٥ والتيمورية [٣]: ٢٠١ والتكملة لابن الأبار [١]: ٣٥٦ و Brock [١]: ٥٧١ (٤٤١) S [١]: ٧٩٠.
[٢] الجوهر المضية [٢]: ٩٥ وتذكرة النوادر ٨١ وفهرس الكونغرس ١١ ومعجم المطبوعات المخطوطة [١]: ٦٥.
و (المؤانسة في المقايسة) و (المخلص الديواني) في الأدب والحساب، و (المطاول) في الرد على المعري، و (نزهة الملك في وصف الكلب والمكلّبين - خ) في الظاهرية (١٦ أدب) قال الميمني: قرئت على مصنفها سنة ٦٤٠ وعليها خطه. و (الرد على الوزير المغربي) [١] .
ابن أَحْلى
(٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = [٠٠٠] - ١٢٤٧ م)
محمد بن علي بن أحلى: من أمراء الأندلس. تأمر في (لورقة) منتقلا من الدراسة الى الرياسة.
وكان من علماء الكلام، وله فيه تآليفه. ولما احتل الروم مرسية (سنة ٦٤٠ هـ قاومهم ابن أحلى، فقصدوه بالشر، فسالمهم. وتوفي في مقر إمارته [٢] .
محمَّد بن علي
(٥٧٤ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٦ م)
محمد بن علي بن محمد بن علي بن علوي، الحسيني نسبا الحضرميّ محتدا: فقيه متصوف.
كان يلقب بالأستاذ الأعظم. ولد ومات في تريم (بحضرموت) . له رسائل، منها (بدائع علوم المكاشفات والتجليات) [٣] .
المَحَلِّي
(٦٠٠ - ٦٧٣ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٧٥ م)
محمد بن علي بن موسى، أبو بكر، أمين الدين، الأنصاري المحلي: نحوي، من أهل المحلة (بمصر) درّس النحو وتوفي بالقاهرة. له شعر حسن وكتب، منها (أرجوزة في العروض - خ) سماها (الجوهرة الفريدة) في دار الكتب، و (مختصر طبقات النحاة للزبيدي - خ)
[١] بغية الوعاة ٧٨ ومذكرات الميمني - خ. والوافي ٤: ١٨١ والفوات [٢]: ٤٨٣ الطبعة الثانية.
[٢] الحلة السيراء ٢٥٣. المشرع الروي [٢]: [٢] - ١١.
بدمشق، و (شفاء الغليل في علم الخليل - خ) بخطه، في دار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (١٧٣٤ / [١]) ومثله (العنوان في معرفة الأوزان - خ) بخطه أيضا في دار الكتب عن أحمد الثالث (١٧٣٤ / [٢]) [١] .
ابن مُيَسَّر
(٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م)
محمد بن علي بن يوسف ابن ميسّر، تاج الدين، أبو عبد الله: مؤرخ مصري، توفي بالقاهرة.
من كتبه (تاريخ القضاة) و (ذيل تاريخ مصر للمسبحي) طبع مختصر الجزء الثاني منه، باسم (أخبار مصر) [٢] .
ابن الصَّابوني
(٦٠٤ - ٦٨٠ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٨٢ م)
محمد بن علي بن محمود، أبو حامد، جمال الدين المحمودي، ابن الصابوني: من حفاظ الحديث، العارفين برجاله. من أهل دمشق. له كتاب (تكملة إكمال الإكمال - ط) في رجال الحديث جعله ذيلا لكتاب ابن نقطة الّذي ذيل به (الإكمال) لابن ماكولا. قال ابن ناصر الدين: اختلط قبل موته بسنة أو اكثر [٣] .
[١] مفتاح السعادة ١: ١٥٧ ومخطوطات الظاهرية ٢٩٦ ودار الكتب ٢: ٢٣١ والمخطوطات المصورة ١: ٩، ٤١٥ وصلة التكملة - خ.
[٢] عيون التواريخ - خ. حوادث سنة ٦٧٨ و. Brock S ١: ٥٧٤. ومعجم المطبوعات ٢٦٠ ودار الكتب ٥: ١٧ وكشف الظنون ٣٠٤ وهو فيه (ابن الميسر) . وفي آخر النسخة المطبوعة من كتابه (أخبار مصر) ٢: ٩٨ ما صورته: وجدنا في آخر النسخة مكتوبا: (آخر المنتقى من الجزء الثاني من تاريخ مصر لابن ميسر، وتم على يد أحمد بن علي المقريزي في مساء يوم السبت لست بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثمانمائة) وضبط (ميسر) في هذه الجملة، التي هي بخط المقريزي: بكسرة تحت الميم وسكون على الياء وفتحة على السين؟.
[٣] المستطرفة ٨٨ والشذرات ٥: ٣٦٩ والتبيان - خ. والوافي ٤: ١٨٨ وتعليقات عبيد.