الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤
من أهل سوس (في المغرب) من قبيلة مانوزة وتسمى أيضا (آمانوز) البربرية. يعرف في قبيلته بسيد محمد بوزگر (بسكون الزاي والكاف المعقودة) ولد في بلدة من ديار مانوزة تدعى (آوالا) وشارك في بعض وقائع الهيبة مع الفرنسيين وصنائعهم. وقام برحلات كثيرة في بلاد المغرب.
ودرّس في بلدة (تمكيدشت) وغيرها. واستقر في مكناس بعد عام ١٣٥٠ هـ فكان كثير الاتصال بالمؤرخ ابن زيدان. وانقطع أعوامه الأخيرة في مسكنه (بمكناس) يشتغل بالرقى والتمائم والجداول وتوفي بها. له (كتاب) في تاريخ عصره، من عام مولده إلى سنة ١٣٤٥ هـ استطرد فيه إلى ذكر كثير من عادات المغرب وأهل سوس خاصة، وتراجم بعض معاصريه، ووصف ما رأى من مكتبات. وعبارته جيدة. اطلع عليه المختار السوسي، فأورده كاملا في المجلد الثالث من كتابه (المعسول) الصفحة ٢٤١ - ٤١٥ وعلق عليه تعليقات واستدراكات مفيدة. وللمانوزي كتب ورسائل أخرى كان يقول إنها تبلغ المئة، ولم يظهر منها شئ بعد وفاته، وذكر له ابن سودة كتاب (تاريخ سوس ورجاله) وقال: في ثلاثة أسفار. وله نظم في بعضه جودة [١] .
ابن الشَّرِيف
(١٢٨٨ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م)
محمد بن أحمد بن إدريس، ابن الشريف العلويّ المراكشي: قاض، من رجال الأسرة العلوية الحاكمة بمراكش. ولاه المولى يوسف منصب القضاء بمدينة زرهون ثم بفاس بالسماط، ففي وزان، ثم في مكناس، وبهذه توفي، بعد عودته من الحج. له مؤلفات، منها (إتحاف النبهاء الأكياس - ط) في
[١] المعسول [٣]: ٢٤٠ - ٤٢١ وسوس العالمة ٢١٧ والدليل التابع لإتحاف المطالع - خ.
وفيه وفاة المنوزي - كما رسمه - سنة ١٣٦٦.
مناقشة القضاة الأوصياء بفاس، و (توضيح طريق الرشاد لحسم مادة الإلحاد - ط) و (تحرير المقال في منع ما ادعاه ابن مالك في متى من الإهمال - ط) [١] .
البزيوي
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
محمد بن أحمد، أبو عبد الله البزيوي: مؤرخ مغربي أديب. نزل بفاس وتوفي بها. وهو آخر من درّس كتاب (سيبويه) فيها. له كتب منها (الدولة الإسلامية بالمغرب الأقصى - خ) في خزانة علال الجامعي بفاس، و (رحلة إلى الديار الأوربية) و (تاريخ المغرب والحماية) و (دليل السائح بالمغرب الأقصى - خ) فرغ منه سنة ١٣٤٥ في خزانة علال الجامعي أيضا [٢] .
مَحمد السُّوسي
(١٢٨٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٥٠ م)
محمد بن أحمد بن المكيّ بن أحمد، أبو الفتح السوسي: عالم بالعربية فقيه مالكي، مشارك في التفسير والحديث. أصله من هشتوكة، من جزولة. ومولده ووفاته بمكناس. تنقل مدرسا، بينها وبين فاس والرباط، نحو ٦٠ عاما، وتولى مناصب آخرها قضاء مكناس (١٣٤٦ هـ وصنف كتبا، منها (شرح مطول لهمزية البوصيري - خ) بخطه و (حاشية على شرح أرجوزة مصطلح الحديث لمحمد بن عبد القادر الفاسي - خ) قسم من أولها، وقف عليه المنوني [٣] .
[١] فهرس المؤلفين ٢٣٧ والأهرام ٣٠ / ١٢ / ١٩٤٧ وإتحاف المطالع - خ.
[٢] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب [١]: ١٥٠ و ٢: ٣٣٩ واسمه في هذا: (محمد ابن محمد) والأول بخط ابن سَوْدَة.
[٣] محمد المنوني، في دعوة الحق: رجب ١٣٩٤ ص ١٥١ - ١٥٩.
الحَجْري
(١٣٠٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٠ م)
محمد بن أحمد الحجري: مؤرخ، نسابة يمني. نسبته إلى حَجْر ذي رُعَيْن. ولد في ذي يشرع، من أعمال خبان، في اليمن. وتفقه وتأدب في بلده ثم في ذمار، فالأهنوم، فيريم. وتولى أوقاف يريم.
وتقرب من الإمام يحيى حميد الدين، فوجهه في بعض المهمات وولاه رياسة المحاسبة العامة للدولة، وانتدبه سنة ١٣٤٠ هـ (١٩٢٢ م) للتفاوض في شأن الحدود اليمنية السعودية. ولما قتل الإمام يحيى وخلفه ابنه أحمد، حفظ للحجري مكانته، واختاره لتمثيل بلاده في منظمة الأمم المتحدة. وأوفد في رحلة صداقة على طائرة سوفياتية إلى بكين (الصين) فاحترقت الطائرة في جوّ أوكرانيا، وأنقذ جثمانه فحمل إلى اليمن ودفن في صنعاء. وكان إلى جانب أعماله الحكومية قد صنف كتبا، منها (تاريخ اليمن) ثلاثة أجزاء، و (معجم القبائل اليمنية والبلدان - خ) في منزله بصنعاء، مرتب على حروف الهجاء، في ثلاثة أجزاء أيضا، و (أنساب قبائل اليمن) و (أنساب الأشراف من العلويين والعباسيين في اليمن) وعزم مجمع اللغة العربية في القاهرة، على نشر كتابه الثاني (معجم القبائل) قلت: رأيت المجلد الأول منه بخطه في خزانة عبيكان بالطائف، وصل فيه إلى حرف الزاي، في رمضان ١٣٦٦ [١] .
محمد عبد الجَوَاد
(١٣٠٤ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٤ م)
محمد بن (سيد) أحمد عبد الجواد الهوريني: مصنف (تقويم دار العلوم - ط) ومن كبار رجال التربية والتعليم.
[١] أحمد عقبات، في (البحوث والمحاضرات) الدورة ٣٢ ص ٢٥٥ - ٢٦١ ومراجع تاريخ اليمن ٢٩٣ وفيه: وفاته سنة ١٣٥٣ خطأ وانظر عبيكان ٨٣.