الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٦
الجُرَيْدِيني
(١٢٩٩ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٠ م)
سامي بن يعقوب الجرديني: محام لبناني عاش في مصر. ترجم ونشر بعض مسرحيات شكسبير.
وألف (خواطر في الحقوق والأدب) و (خمسة في سيارة) و (الرسائل الضائعة) وكلها مطبوعة [١] .
السَّاوي = عمر بن سهلان ٤٥٠
سب
ابن سَبَإ = عبد الله بن سبإ ٤٠
سَبَأُ الصُّلَيْحي
(٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = [٠٠٠] - ١٠٩٩)
سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي الصليحي: من أصحاب اليمن. وتولاها بعد وفاة (المكرَّم) وبعهد منه، سنة ٤٨٤ هـ قال الخزرجي: كان شجاعا جوادا كريما فصيحا، دميم الخلق، قصيرا.
استمر إلى أن مات بحصنه (أشيح) . وفيه وفي حصنه، يقول الحسن بن قاسم الزبيدي، من أبيات: (إن ضامك الدهر، فاستعصم بأشيح، أو إن نابك الدهر، فاستمطر بنان سبأ) [٢] .
سَبَأ
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٣٩ م)
سبإ بن أبي السعود بن زريع بن العباس ابن المكرم اليامي الهمدانيّ: من دعاة الباطنية الإسماعيلية في اليمن. كان المكرم الصليحي قد استولى على عدن وولى عليها بعض أسلاف سبإ.
واختلف هؤلاء فيما بينهم ثم انتهوا إلى انفراد سبإ (صاحب الترجمة) في الأمر وانتقلت إليه الدعوة في أيام (الحرة الصليحية) وصفت له بلاد عدن ومخاليفها، ومنها حصن الدملوة
[١] الدراسة ٣: ٢٥٤.
[٢] العسجد المسبوك - خ. ومعجم البلدان [١]: ٢٦٤ وانظر طائفة من أخباره في تاريخ اليمن لعمارة ٦٤ - ٦٩.
وديحان وبعض المعافر وبعض الجند، واستقر في عدن إلى أن توفي بها ودفن بسفح التعكر، من حصونها. وهو رأس بني سبإ من الأسرة الزريعية الهمدانية [١] .
سَبَأ بن يَشْجُب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: من كبار ملوك اليمن في الجاهلية الأولى. قيل اسمه عبد شمس وقيل عامر. ويظن أنه كان في القرن العشرين قبل الميلاد. ملك صنعاء وما جاورها، ووصفه مؤرخوه بالشجاعة وعلوّ الهمة، وقالوا: إنه طمح إلى إخضاع القبائل النائية، فحاربها، وأولع بالعمران، فابتنى مدينة مأرب وفيها السد. وقالوا إن سبأ أول من خطب في الجاهلية، ولم تكن الخطابة على ملأ من الناس معروفة قبله. ويقال: أنه أغار على بابل ففتحها وأخذ إتاوتها، وأنه أول من فتح البلاد وأخذ الإتاوات. وأعقب نسلا كثيرا، قال النسابة الكلبي: ولد لسبإ: حمير وكهلان وصيفيّ وبشر ونصر وأفلح وزيدان والعود ورهم وعبد الله ونعمان ويشجب وشداد وربيعة ومالك وزيد، فيقال لبني سبإ كلهم السبئيون، إلا حميرا وكهلان، فإن القبائل قد تفرقت منهما، ومن قال إنه سبئي فليس بحميري ولا كهلاني، وإنما هو من أبناء سبإ الآخرين (٢)
رُونٌزفالّ
(١٢٨٢ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٧ م)
سباستيان رونزفال اليسوعي Sebastien Ronzevalle: مستشرق من الرهبان.
[١] بهجة الزمن ٦٠، ٦١ وفي هدية الزمن ٥٧ وفاته سنة ٥٣٢.
[٢] المسعودي، طبعة باريس ٣: ١٤٤ و ١٧٣ وجمهرة الأنساب ٣١٠ وابن خلدون [٢] القسم الأول ٤٦ و ٤٧ وشروح قصيدة ابن عبدون ١٠٢ وطرفة الأصحاب ١٨ وفي نهاية الأرب للنويري ١٥: ٢٩١ (سمي سبأ لأنه أول من أدخل السبي بلاد اليمن) .
وفي التيجان ٤٧ (سار إلى أرض بابل فافتتحها، وتحول إلى أرمينية فالشام، فاتحا، وأراد المغرب، قال وهب ابن منبه:
بلغاريّ. فرنسي الثقافة والرهبانية. ولد في فيليبوبوليس (Philippopolis) ببلغارية، وكان أبوه (فرديناند) ترجمانا لقنصل فرنسة فيها.
ونقل أبوه إلى بيروت سنة ١٨٨٥ فتعلم سباستيان العربية ونشر مقالات في مجلة المشرق.
ونفي في الحرب العامة الأولى، فتوجه إلى رومة. وعاد إلى مصر، ثم إلى بيروت بعد الحرب. وتوفي فيها. كان له اشتغال بالآثار، وقام بحفريات تمهيدية أدت إلى اكتشاف تمثال (جوبيتر) البعلبكي. وله رسائل عن الشرق، منها بالعربية (نبذة من أخبار الزباء ملكة تدمر - ط) [١] .
ابن سباط = حمزة بن أحمد ٩٢٦
ابن سِباع = محمد بن حسن ٧٢٠
سِبَاع بن النُّعْمان
(٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م)
سباع بن النعمان الأزدي: أحد الولاة الشجعان الأشراف. من القائمين بالدعوة العباسية.
ولاه أبو مسلم الخراساني على سمرقند، لما تغلب على خراسان، فاستقر فيها إلى أن ظهر السفاح وتمت له البيعة، فدعاه السفاح ووجهه إلى زياد بن صالح، وأمره إن رأى فرصة أن يثب على أبي مسلم ويقتله، فبلغ أبا مسلم ذلك، فقبض على سباع وحبسه بآمل، ثم كتب إلى عامله بآمل أن يقتله، فقتله [٢] .
فبلغ النيل، فنزل عليه، وبنى المدينة بينه وبين البحر وسماها مصر -؟ ! - وولى عليها ابنه بابليون -؟ - وأغار على القوط في المغرب، ثم عاد إلى الشام فمكة فاليمن، وبنى السد، وطال عمره، ومات باليمن) وفيه من خطبة له بعد أن ولي الملك: (يا بني قحطان. إنكم إلا تقاتلوا الناس قاتلوكم، وإلا تغزوهم غزوكم، ولم يغز قوم قط في عقر دارهم إلا ركبتهم الذلة، فاغزوا الناس قبل أن يغزوكم، وقاتلوهم قبل أن يقاتلوكم، واعلموا أن الصبر فوز، والعمل مجد، والأمل منهل إلخ) .
[١] المشرق ٣٥: ١ - ٧ وفيه عناوين أكثر ما نشره من المقالات. والمستشرقون ٦٦ ومجعم المطبوعات ٩٥٤.
[٢] الكامل لابن الأثير ٥: ١٧٠.