الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٩
فقبض عليه وحمل إلى مصر، فأمر أبوه بضربه. وسجنه مقيدا. فظل إلى أن مات أبوه (سنة ٢٧٠ هـ وولي أخوه (خمارويه ابن أحمد بن طولون) فطلب هذا من العباس أن يبايعه، فامتنع، فقتله [١] .
العَبَّاس بن الأَحْنَف
(٠٠٠ - ١٩٢ هـ = [٠٠٠] - ٨٠٨ م)
العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفيّ اليمامي، أبو الفضل: شاعر غزل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس. أصله من اليمامة (في نجد) وكان أهله في البصرة، وبها مات أبوه. ونشأ هو ببغداد، وتوفي بها، وقيل بالبصرة. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يمدح ولم يهج، بل كان شعره كله غزلا وتشبيبا. له (ديوان شعر - ط) وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي [٢] .
الخَلِيلي
(١٣١٤ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٢ م)
عباس بن أسد الخليلي: شاعر عراقي، أديب بالعربية والفارسية، من أهل النجف. كان من أركان الثورة على الاحتلال البريطاني عام ١٩١٨ وحكم عليه بالإعدام ففر إلى طهران، وأصدر بها جريدة (إقدام) بالفارسية، نحو ٤٠ سنة واشتد في نقد الحكومة الإيرانية، فنفته. ثم استرضته.
وبعثته سفيرا للامبراطور في (أثيوبيا) وترجم إلى الفارسية تاريخ (ابن الأثير) في ١٤
[١] المغرب في حلى المغرب، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ١١٨ و ١٤٠ - ١٤٣ وفيه نماذج من شعره. والنجوم الزاهرة [٣]: ٤ و ٢٠ و ٤٠ و ٤٩ والولاة والقضاة ٢١٩ - ٢٢٤ وانظر فهرسته.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٢٤٥ ومعاهد التنصيص [١]: ٥٤ والأغاني، طبعة الدار، ٨: ٣٥٢ والشعر والشعراء ٣٣٥ والنجوم الزاهرة [٢]: ١٢٧ والبداية والنهاية ١٠: ٢٠٩ وفيه: أصله من عرب خراسان، ومنشأه ببغداد. وتاريخ بغداد ١٢: ١٢٧ وفيه ما خلاصته: انتقل أهله من البصرة إلى خراسان، ونشأ هو ببغداد، ومات بالبصرة.
مجلدا، وله بالعربية كتاب (محمد) و (ترجمة الشاهنامة) وفي (شعراء الغري) نماذج كثيرة من شعره العربيّ. وهو شقيق الأديب الباحث جعفر الخليلي، صاحب (هكذا عرفتهم) [١] .
عَبَّاس بن إِسْمَاعِيل
(١١٣٥ - ١٢١٩ هـ = ١٧٢٣ - ١٨٠٤ م)
عباس بن إسماعيل بن محسن بن المتوكل على الله إسماعيل بن الإمام القاسم الحسني: وال تقلب في أعمال كثيرة باليمن، فكان حاكم (كحلان) ثم بلاد الحداد، ثم بلاد البستان وبني الحارث وبني حشيش، فبلاد عمران وخولان العالية. واستمر نحوا من ٢٠ سنة. واستقر واليا في بلاد (أرحب) إلى أن توفي. وكان حازما موفقا [٢] .
ابن بَكَّار
(١٢٩ - ٢٢٢ هـ = ٧٤٦ - ٨٣٧ م)
العباس بن بكار (أو ابن الوليد بن بكار) الضبي: من قدماء المؤرخين. من أهل البصرة.
مطعون في روايته للحديث. صنف (أخبار الوافدين والوافدات على معاوية بن أبي سفيان من أهل الكوفة والبصرة - خ) في الاسكوريال (الرقم ٤٦٧) رواه أبو القاسم التنوخي عن أحمد ابن عبد الله الدوري عن شيوخه عنه. مات بالبصرة [٣] .
البَغْدادي
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١٥ م)
عباس بن جواد بن رجب (أو رجيب؟) ابن عبد الله البغدادي: بلداني،
[١] هكذا عرفتهم ٤: ٧٥ - ١٩٢ ورجال الفكر ١٦٥ ومجلة دعوة الحق: العدد ٤ من السنة ١٥ ص ١٨٨ والأديب: أبريل ١٩٧٢ ومعجم المؤلفين العراقيين [٢]: ١٩٥ وانظر الدارسة ٣: ٣٧٨.
[٢] نيل الوطر [٢]: ١٧.
[٣] تذكرة النوادر ٦٩ ولسان الميزان ٣: ٢٣٧.
شافعيّ، من أهل بغداد. له (نيل المراد في أحوال العراق وبغداد - خ) بخطه سنة ١٣٣٣ هـ في جامعة بغداد (٩٥) [١] .
عَبَّاس حافِظ
(١٣١١؟ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥٩ م)
عباس حافظ: كاتب مصري، كثير الترجمة عن الإنكليزية. كان محررا بجريدة البلاغ (المصرية) وتوفي بالقاهرة. نقل إلى العربية ١٨ مسرحية، وكتبا منها (العقل الباطن وعلاقته بالأمراض النفسية - ط) والأصل لسادلر. و (سلمى - ط) و (الشهداء - ط) و (الفردوس المسموم - ط) ومن تأليفه المطبوعة (علم النفس الاجتماعي) و (الزعامة والزعيم) و (دموع وضحكات) و (مصطفى النحاس) سيرته [٢] .
العَبَّاس بن الحَسَن
(٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م)
العباس بن الحسن بن أيوب الجرجرائي أو المادراني، أبو أحمد: من وزراء الدولة العباسية.
كان أديبا بليغا. استوزره المكتفي، بعد وفاة القاسم بن عبيد الله، وكان القاسم يعجب من سرعة قلمه، ويقول: تسبق يده لفظي. ولما مات المكتفي قام العباس بالبيعة للمقتدر، وانفرد
[١] المخطوطات المصورة: التاريخ ٢: القسم الرابع ٤٦٥ ومخطوطات الدراسات، الرقم ٩٥.
[٢] مجلة الاثنين ٣١ / ١٠ / ١٩٤٩ والأهرام ٢٤ / ٦ / ١٩٥٩ والفهرس الخاص - خ.