الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٧
(ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر) (١)
رَبِيعة الرَّأْي
(٠٠٠ - ١٣٦ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٣ م)
ربيعة بن فرّوخ التيمي بالولاء، المدني، أبو عثمان: إمام حافظ فقيه مجتهد، كان بصيرا بالرأي (وأصحاب الرأي عند أهل الحديث، هم أصحاب القياس، لأنهم يقولون برأيهم فيما لم يجدوا فيه حديثا او أئرا) فلقب (ربيعة الرأي) وكان من الأجواد. أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار.
ولما قدم السفاح المدينة أمر له بمال فلم يقبله. قال ابن الماجشون: ما رأيت أحد أحفظ لسنّة من ربيعة. وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه الإمام مالك. توفي بالهاشمية من أرض الأنبار [٢] .
رَبِيعَة بن مالك
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
ربية بن مالك بن زيد مناة: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من تميم، من العدنانية. يعرفون بربيعة الكبرى، وربيعة الجوع. من منازلهم (ثرمداء) من قرى الوشم بنجد. النسبة إليه (ربعيّ) من نسله علقمة الفحل (الشاعر) وحميد الأرقط (الراجز) وحماد ابن سلمة، وآخرون. وسميت هذه القبيلة (ربيعة الكبرى) تمييزا لها عن (ربيعة الصغرى) انظر ربيعة بن حنظلة [٣] .
ربيعة بن مَقْرُوم
(٠٠٠ - بعد ١٦ هـ = [٠٠٠] - بعد ٦٣٧ م)
ربيعة بن مقروم بن قيس الضبي: من
(١) سمط اللآلي ٧٩٢.
[٢] تذكرة الحافظ [١]: ١٤٨ وتهذيب التهذيب [٣]: ٢٥٨ والوفيات [١]: ١٨٣ وصفة الصفوة [٢]: ٨٣ وذيل المذيل ١٠١ وتاريخ بغداد ٨: ٤٢٠ والتاج ١٠: ١٤١ وهو في ميزان الاعتدال [١]: ١٣٦ (ربيعة الرائي) .
[٣] نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٦ وجمهرة الأنساب ٢١١ والتاج ٥: ٣٤٢ ومعجم قبائل العرب ٤٢٤ واللباب [١]: ٤٥٩.
شعراء الحماسة. من مخضرمي الجاهلية والإسلام. وفد على كسرى في الجاهلية، وشهد بعض الفتوح في الإسلام. وحضر وقعة القادسية [١] .
رَبيعة بن مُكَدَّم
(نحو ٨٥ - ٦٢ ق هـ = نحو ٥٣٤ - ٥٥٨ م)
ربيعة بن مكدم بن عامر بن حرثان، من بني كنانة: أحد فرسان مضر المعدودين، في الجاهلية.
له أخبار أشهرها حمايته الضعن بعد مقتله. ولا يعلم قتيل حمى الظعن غيره: وذلك أنه خرج في ظعن كنانة فلقيهم نبيشة ابن حبيب السلمي غازيا. فتقدم ربيعة فقاتل نبيشة ومن معه طويلا، فأصابه سهم، فعاد إلى الظعن وأمه فيه فشدت على جرحه عصابة، فكر راجعا يقاتل والدم ينزفه، فهابه القوم، فاختار عقبة واتكأ على رمحه وهو على متن فرسه، يرونه فلا يتقدم أحد منهم، ثم رموا فرسه بسهم فقمصت، وانقلب عنها ميتا، وكان الظعن قد نجا [٢] .
رَبِيعة بن نِزَار
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي قديم، كان مسكن أبنائه بين اليمامة والبحرين والعراق. وهو الّذي يقال له (ربيعة الفرس) من نسله بنو أسد، وعنزة، ووائل، وجديلة، والدئل، وآخرون. وتفرعت عنهم بطون وأفخاذ ما زال منها العدد الأوفر إلى اليوم. وكانت تلبية ربيعة في الجاهلية إذا حجت: (لبيك ربنا لبيك، لبيك إنّ قصدنا إليك) وبعضهم يقول: (لبيك عن ربيعة، سامعة لربها مطيعة) [٣] .
[١] شرح شواهد المغني ١٥٩ والإصابة [٢]: ٢٢٠ والتبريزي [١]: ٣٢ والشعر والشعراء ١١٥ وخزانة البغدادي ٣: ٥٦٦.
[٢] بلوغ الأرب للآلوسي [١]: ١٤٤ وسمط اللآلي ٩١٠.
[٣] سبائك الذهب. وجمهرة الأنساب ٤٣٨ واليعقوبي [١]: ٢١٢ وطرفة الأصحاب ١٦ وقال ابن الأثير، في اللباب [١]: ٤٥٨ (أما النسبة إلى ربيعة بن نزار،
أعْشَى تَغْلِب
(٠٠٠ - ٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م)
ربيعة بن يحيى بن معاوية، من بني تغلب: شاعر، اشتهر في العصر الأموي. مولده بنواحي الموصل. قصد الشام، واتصل الوليد بن عبد الملك، فكان يفد عليه بالمدائح ويعود بالعطايا.
قال ياقوت: كان نصرانيا، وعلى النصرانية مات، وكان يتردد بين البداوة والحضارة، فإذا حضر سكن الشام، وإذا بدا نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه [١] .
رج
أبُو رَجَاء الأُسْواني = محمد بن أحمد ٣٣٥
رجاء بن حَيْوَة
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
رجاء بن حيوة بن جرول الكندي، أبو المقدام: شيخ أهل الشام في عصره. من الوعاظ الفصحاء العلماء. كان ملازما لعمر بن عبد العزيز في عهدي الإمارة والخلافة، واستكتبه سليمان بن عبد المك. وهو الّذي أشار على سليمان باستخلاف عمر. وله معه أخبار [٢] .
الجَرْجَرَائِي
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م)
رجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي: من
فقلما تستعمل، لأن ربيعة شعب عظيم فيه قبائل وبطون وأفخاذ يستغني المنتسب بها عن ربيعة، وينسب إليه بَكر بن وائل بن قاسط الربعي - بفتح الراء والباء -) وانظر معجم قبائل العرب ٢: ٤٢٤.
[١] إرشاد الأريب ٤: ٢٠٧ وشرح شواهد المغني ٨٦ وسماه (النعمان) . وشعراء النصرانية بعد الإسلام ١: ١٢٢ وفيه الاختلاف في اسمه ونسبه. وفي القاموس (الأعشى التغلبي: النعمان) وزاد الزبيدي في التاج ١٠: ٢٤٤ (ويقال له ابن جاوان، وهو من الأراقم، من بني معاوية بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب) وهو في ديوان الأعشى ميمون، طبعة يانة، ص ٢٨٩ (أعشى نجوان) وعرّفه بعد ذلك، (ص ٣٤٣) بأعشى تغلب.
[٢] تذكرة الحفاظ ١: ١١١ وتهذيب التهذيب ٣: ٢٦٥ وحلية الأولياء ٥: ١٧٠ وابن خلدون ٣: ٧٤ وابن خلكان ١: ١٨٧.