الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٦
كما أعلمني، و (إظهار الكمال في تتميم مناقب أولياء مراكش سبعة رجال - ط) نصفه الأول، و (الأجوبة الفقهية مع الأحكام المسجلة - خ) أربعة أجزاء، و (الألماس فيمن اسمه العباس - خ) و (ديوان - خ) من نظمه. ولا تزال كتبه المخطوطة في خزانته بمراكش [١] .
العَزّاوي
(١٣٠٧ - ١٣٩١ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٧١ م)
عباس بن محمد بن ثامر بن محمد ابن جادر البايزيد العزاوي: مؤرخ محام أديب. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق (١٩٤٣) نسبته إلى قبيلة (العزة) في العراق. ولد في مضاربها، وتوفي ببغداد. تخرج بمدرسة الحقوق. وعمل في المحاماة أربعين سنة. وجمع مكتبة عظيمة.
وصنف كتبا طبعت كلها، منها (تاريخ العراق بين احتلالين) و (تاريخ اليزيدية وأصل عقيدتهم) و (تاريخ عشائر العراق) و (تاريخ الأدب العربيّ في العراق) جزآن، و (تاريخ علم الفلك في العراق) و (تاريخ النقود العراقية لما بعد العهود العباسية) و (التعريف بالمؤرخين في عهد المغول والتركمان) الأول منه، و (عشائر العراق) و (الكاكائية في التاريخ) و (تاريخ الموسيقى العراقية) [٢] .
[١] من ترجمة مسهبة مخطوطة بقلم الأستاذ عبد الحفيظ الفاسي، أطلعني عليها في الرباط.
قلت: ونسبة (السملالي) إلى (سملالة) من قبائل البربر في السوس. ويقال له أيضا (التعارجي) بفتح التاء الأولى وكسر الراء وهو الّذي ينقر الدف. قال لي الفقيه ابو بكر التطواني كان خصوم عباس ينبزونه بهذه النسبة على كره منه وهو سملالي من الأشراف. واشتهر باسم (عباس بن إبراهيم) . كما في صدر كتابيه المطبوعين، ولكنه أورد في مقدمة (الإعلام بمن حل مراكش) مادل على أن إبراهيم جد أبيه. وفي كتابه هذا ٥: ٣١٣ ترجمة لجده محمد بن إبراهيم، وفيها ذكر أبيه محمد. وانظر جريدة العلم بالرباط ٢٠ اغسطس ١٩٥٨ وسركيس ١٧٢٤.
[٢] لب الألباب ٤١٤ والدليل العراقي ٨٩٨ والروض الأزهر ٦٤١ والعرب ٦: ٦٦ ومعجم العراقيين ٢: ١٩٧ والدارسة ٣: ٨٢٠.
العَقَّاد
(١٣٠٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٤ م)
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفا مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في (عقادة) الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه (صرافا) في اسنا فتزوج بكردية من أسوان.
وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه ٨٣ كتابا، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة أبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول)
و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة إسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا. بقلم عباس محمود) . وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها.
وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق.