الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٨
طُفَيْل الغَنَوي
(٠٠٠ - نحو ١٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٠ م)
طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان: شاعر جاهلي فحل، من الشجعان.
وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضا (المحبر) بتشديد الباء، لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعديّ، وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان. له (ديوان شعر - ط) صغير. كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلا، وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء [١] .
طق
ابن الطِّقْطَقي = محمد بن علي ٧٠٩
طل
طَلَائِع بن رُزِّيك
(٤٩٥ - ٥٥٦ هـ = ١١٠٢ - ١١٦١ م)
طلائع بن رزيك، الملقب بالملك الصالح، أبي الغارات: وزير عصامي، يعد من الملوك.
أصله من الشيعة الإمامية في العراق. قدم مصر فقيرا، فترقى في الخدم، حتى ولي منية ابن خصيب (من أعمال الصعيد المصري) وسنحت له فرصة فدخل القاهرة، بقوة، فولي وزارة الخليفة الفائز (الفاطمي) سنة ٥٤٩ هـ واستقل بأمور الدولة، ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين. ومات الفائز سنة ٥٥٥ هـ وولي العاضد، فتزوج بنت طلائع.
واستمر هذا في الوزارة. فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة وأموالها، فأكمنت له
[١] شرح شواهد المغني ١٢٥ والتبريزي [١]: ١٤٦ ورغبة الآمل للمرصفي ٢: ١٤٦ وهو فيه (جاهلي قديم) وسمط اللآلي ٢١٠ والشعر والشعراء ١٧٣ وهو فيه: (طفيل بن كعب) وخزانة البغدادي ٣: ٦٤٣ ونسبه فيه: (طفيل بن عوف بن خلف بن ضبيس بن مالك بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غّنِيّ بن أعصر) .
جماعة من السودان في دهليز القصر، فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد. وكان شجاعا حازما مدبرا، جوادا، صادق العزيمة عارفا بالأدب، شاعرا، له (ديوان شعر - ط) صغير، وكتاب سماه (الاعتماد في الرد على أهل العناد) ووقف أوقافا حسنة. ومن آثاره جامع على باب (زويلة) بظاهر القاهرة. وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر. ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث [١] .
الطَّلاعي (القرطبي) = محمد بن الفرج (٤٩٧)
طَلَال الرَّشِيد
(١٢٣٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٦٦ م)
طلال بن عبد الله بن علي الرشيد: من أمراء آل الرشيد في نجد. خلف أباه في إمارة حائل سنة ١٢٦٣ هـ واستولى على الجوف، وتيماء، وخيبر، وجانب من
[١] وفيات الأعيان [١]: ٢٣٨ ودول الإسلام ٢: ٥١ والمقريزي ٢: ٢٩٣ ومرآة الزمان٨: ٢٣٧ وخريدة القصر، قسم شعراء مصر، [١]: ١٧٣ وفيه: (يقال: إن المهذب بن الزبير كان ينظم له) يعني شعره.
القصيم. وأحسن الإدارة وأمن الطرق، وكفّ غارات الأعراب. وكان عاقلا حكيما، أقبل الناس في أيامه على الصناعة وإصلاح ما خربته الحروب. ومات متأثرا من جرح أصابه، وقيل: منتحرا [١] .
طَلَال بن عبد الله
(١٣٢٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩١١ - ١٩٧٢ م)
طلال بن عبد الله بن الحسين بن علي: ثاني ملوك الأردن الهاشميين. ولد بمكة وتعلم بعمان وأقرأه العربية بها الشيخ مصطفى الغلاييني. ثم تخرج بكلية هارد العسكرية في انجلترة (١٩٣٠) ودخل ضابطا في الجيش العراقي (١٩٣٢) وأيد ثورة نشبت في الأردن سنة (١٩٣٦) مطالبة بتيسير دخول الثوار الفلسطينيين إليها وكان الإنكليز يصدونهم عن دخولها، فأباحوه لهم. وكان متحمسا للقضايا العربية. ولما اغتيل أبوه في المسجد الأقصى بالقدس نودي به ملكا على الأردن (١٩٥١) واستمر مدة عام واحد، وخلعه البرلمان
[١] حاضر العالم الإسلامي ٢: ١٠٤ وقلب جزيرة العرب ٣٤٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ١٧٥ وفي عقد الدرر ٦٦ (أصابه خلل في عقله، فقتل نفسه) .