الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٥١
من قحطان [١] .
٢ - زَهْرَان بن كعب بن الحارث الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي. من أبناء عمومة المتقدم، يفترقان في النسب قبل عدة أجيال. فالأول من (مزيقياء) من بني مازن بن الأزد، والثاني من مالك بن نصر ابن الأزد. ومن بني زهران هذا تفرعت بطون زهران، وهم اليوم من أكبر القبائل
في بلاد (عسير) بالمملكة العربية السعودية [٢] .
الزَّهْراوي = خلف بن عباس ٤٢٧
الزهراوي = عبد الحميد بن محمد ١٣٣٤
ابن زُهْرَة = حمزة بن علي ٥٨٥
ابن زُهْرَة = محمد بن يحيى ٨٤٨
زُهْرة بن حَوِيَّة
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = [٠٠٠] - ٦٩٦ م)
زهرة بن حوية التميمي السعدي: صحابي، من أشراف الكوفة وشجعانها المقدمين.
شهد القادسية وكثيرا من الوقائع واشتهر، وعاش إلى أن صار شيخا كبيرا لا يستتم قائما حتى يؤخذ بيده، فانتدبه الحجاج الثقفي لقتال شبيب الخارجي، على أن يكون أميرا لجيش العراق والشام، وعدته خمسون ألفا، فاعتذر بشيخوخته وقال: إنما أكون في ذلك الجيش وأميره غيري، فبعثه مع عتّاب بن ورقاء، فانهزم الجيش وقتل عتاب، وثبت زهرة فاقتحمة الخيل فسقط إلى الأرض يذب بسيفه ولا يستطيع أن يقوم، فجاءه الفضل ابن عامر الشيبانيّ، فقتله. ورآه شبيب صريعا فعرفه، فقال: هذا زهرة بن حوية! أما والله لئن كنت قتلت على ضلالة لربّ يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه بلاؤك وعظم غناؤك ولربّ خيل للمشركين هزمتها وقرية من قراهم قد فتحتها. ثم توجع له [٣] .
[١] نهاية الأرب ٢٢٨ وجمهرة الأنساب ٣٥١.
[٢] نهاية الأرب ٢٢٨ وجمهرة الأنساب ٣٥٧ وقلب جزيرة العرب ١٥٣ واللباب ٥١٣.
[٣] ابن الأثير ٤: ١٦٢.
زهرة بن كِلاب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
زهرة بن كلاب بن مرة، من قريش، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من ذريته بعض الصحابة، وجماعة كانوا في بلاد الأشمونين وما حولها من صعيد مصر [١] .
ابن زَهْرُون = ثابت بن إبراهيم ٣٦٩
الزُّهْري = محمد بن مسلم ١٢٤
الزُّهْري = محمد بن سعد ٢٣٠
الزُّهري (المالكي) = هارون بن عبد الله (٢٣٢)
الزُّهْري = محمد بن عبد الله ٢٤٩
الزُّهْري = عبد الله بن عمر ٢٥٢
الزُّهْري = عبيد الله بن سعد ٢٦٠
الزهري = محمد بن أحمد ٦١٧ (٢)
الزُّهْري = عمر بن عمر ١٠٧٩
زُهَيْر العامِري
(٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = [٠٠٠] - ١٠٣٨ م)
زهير، فتى المنصور بن أبي عامر: أمير، عصامي، صقلبيّ الأصل، من الدهاة في عهد ملوك الطوائف بالأندلس. كان من رجال خيران الصقلبي صاحب المريّة (Almeria) ووليها بعد وفاة خيران (سنة ٤١٩ هـ وتلقب (عميد الدولة) واستمر نحو عشرة أعوام امتدّ بها سلطانه إلى شاطبة، وما يليها إلى بياسة، وما وراءها إلى الفج من أول عمل طليطلة. وكانت تربطه بصاحب غرناطة (حيوس ابن ماكسن) محالفة، فتوفي حيوس، وخلفه ابنه باديس: فقصده زهير بجمع كبير من الصقالبة وغيرهم، ونزل على أبواب غرناطة، وجاءه باديس، فعزّاه زهير بأبيه: وبحثا في تجديد المحالفة، فاختلفا، واقتتلا، فانهزم أصحاب زهير وفني أكثرهم وقتل زهير [٣] .
[١] نهاية الأرب ٢٢٨ واللباب [١]: ٥١٣.
[٢] اقرأ التعليق بهامشه.
[٣] البيان المغرب ٣: ١٠٦ وما بعدها.
زُهَيْر العَبْسي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
زهير بن جذيمة بن روانحة العبسيّ: أمير عبس، وأحد سادات العرب المعدودين في الجاهلية.
كانت هوازن تهابه، حتى تكاد تعبده، وتحمل إليه الإتاوة في كل عام، سمنا وإقطا وغنما، تأتيه بها في عكاظ. قتله خالد بن جعفر العامري [١] .
زهير بن جناب
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م)
زهير بن جناب بن هبل الكلبي، من بني كنانة بن بكر: خطيب قضاعة وسيدها وشاعرها وبطلها ووافدها إلى الملوك، في الجاهلية. كان يدعى (الكاهن) لصحة رأيه، وعاش طويلا. وهو أحد الذين شربوا الخمر صرفا حتى ماتوا. وهو من أهل اليمن. قيل: إن وقائعه تناهز المئتين. أشهرها أيامه مع بكر وتغلب. وكان سببها أن أبرهة الأشرم مرّ بنجد، فجاءه زهير، فولاه بكرا وتغلب، فأصابهم قحط، فلم يؤدوا الخراج، فقاتلهم زهير، فجاءه فاتك منهم فجرحه وظن أنه قتله. وتماوت زهير، ورحل سرا إلى قومه، فجمع جيشا من اليمن، وأقبل على بكر وتغلب ففعل فيهم الأفاعيل [٢] .
أَبُو خَيْثَمة
(١٦٠ - ٢٣٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٤٩ م)
زهير بن حرب بن شداد النّسائي البغدادي، أبو خيثمة: محدّث بغداد في عصره.
أصله من (نسا) وشهرته ببغداد. قال الخطيب البغدادي: (كان اسم جده أشتال، فعرب وجعل شداد) . له كتاب (العلم - ط) أكثر الإمام مسلم
[١] الأغاني ١٠: ١١ وبلوغ الأرب ١: ١١٨ وابن الأثير ١: ٢٠٠ والنويري ١٥: ٣٤٦.
[٢] ابن الأثير ١: ١٧٨ والآمدي ١٣٠ والشعر والشعراء ١٤٢ وأمالي المرتضى ١: ١٧٢.