الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٦١
صنع في نجد، قال ابن بشر: (وفي سنة ١٠٥٧ سار زيد بن محسن إلى نجد ونزل الروضة، البلدة المعروفة في سدير، وقتل رئيسها محمد بن ماضي بن محمد بن ثاري، وفعل ما فعل من القبح والفساد) . وحدثت في أيامه فتن تمكن من قمعها. وكان فيه دهاء وحزم. مدحه بعض شعراء عصره. واستمر إلى أن توفي بمكة [١] .
زَيْد بن محمد
(١٠٧٥ - ١١٢٤ هـ = ١٦٦٤ - ١٧١٢ م)
زيد بن محمد بن الحسن ابن الإمام المنصور باللَّه القاسم بن محمد الحسني: شيخ صنعاء في العلوم الآلية في عصره. من بيت الإمامة. من كتبه (المجاز إلى حقيقة الإيجاز) في علم البلاغة.
وله نظم فيه رقة، ورسائل نثرية [٢] .
زَيْد بن مَرِب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
زيد بن مرب بن معد يكرب بن زود، من بني جشم، من همدان: ملك يماني جاهلي، دانت له مذحج، وجرم، ونهد وخولان، ومن سكن عروض اليمامة من ربيعة. وكانت له وقائع مع بعض ربيعة ومضر، وأسر جماعات منهم توسط الحارث (الملك الكندي) بإطلاقهم فأطلقهم.
وكان معاصرا لربيعة بن الحارث أبي كليب ومهلهل [٣] .
زَيْد مَنَاة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
زيد مناة بن تميم بن مر بن أد: جدّ جاهلي. بنوه بطن عظيم من تميم. من العدنانية. منهم قبائل كثيرة أفاض ابن حزم في تسميتها وتسمية من اشتهر من رجالها [٤] .
[١] خلاصة الأثر [٢]: ١٧٦ - ١٨٦ وخلاصة الكلام ٧٤ - ٧٩ ونزهة الجليس [١]: ٢٨٧ وعنوان المجلد [١]: ٥٢.
[٢] البدر الطالع [١]: ٢٥٣ ونبلاء اليمن [١]: ٦٨٩.
[٣] الإكليل ١٠: ٤١ - ٤٥.
[٤] جمهرة الأنساب ٢٠٢ وما بعدها.
زيد الخَليل
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
زيد بن مهلهل بن منهب بن عبدرضا، من طيِّئ، كنيته أبو مُكنف: من أبطال الجاهلية.
لقب (زيد الخيل) لكثرة خيله، أو لكثرة طراده بها. كان طويلا جسيما، من أجمل الناس.
وكان شاعرا محسنا، وخطيبا لسنا، موصوفا بالكرم. وله مهاجاة مع كعب بن زهير.
أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم سنة ٩ هـ في وفد طيِّئ، فأسلم وسر به رسول الله، وسماه (زيد الخير) وقال له: يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي، غيرك. وأقطعه أرضا بنجد، فمكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائدا إلى نجد، فنزل على ماء يقال له (فردة) فمات هنالك.
وللمفجع البصري كتاب (غريب شعر زيد الخيل) وجمع معاصرنا الدكتور نوري حمودي القيسي العراقي، ما بقي من شعره في (ديوان - ط) [١] .
زَيْد النَّار
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م)
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر. خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز. ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها. وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون. قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار. ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة ٢٠٠ هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين [٢] .
ابن زَيْدَان = عبد الملك بن زيدان ١٠٤٠
ابن زَيْدَان = الوليد بن زيدان ١٠٤٥
ابن زَيْدَان = أحمد بن زيدان ١٠٥١
ابن زَيْدَان (الشيخ) = محمد بن زيدان (١٠٦٤)
ابن زَيْدَان = أحمد بن محمد ١٠٦٩
زَيْدَان = جرجي بن حبيب ١٣٣٢
ابن زَيْدَان = عبد الرحمن بن محمد ١٣٦٥
[١] الأغاني. والإصابة، الترجمة ٢٩٣٥ وتهذيب ابن عساكر. وسمط اللآلي.
وخزانة البغدادي ٢: ٤٤٨ وذيل المذيل ٣٣ وثمار القلوب ٧٨ والشعر والشعراء ٩٥ وحسن الصحابة ٢٨٤ وابن النديم: في ترجمة المفجع. والمورد ٣: ٢: ٢٢٨.
[٢] الكامل لابن الأثير ٦: ١٠٤ و ١٠٥ وجمهرة الأنساب ٥٥ ومقاتل الطالبيين ٥٣٤.