الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٦
فيها. ولد يوم وقعة أحد، وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم تسعة أحاديث، وحمل راية علي بن أبي طالب، في بعض وقائعه. وعاش إلى أيام معاوية، وما بعدها. وكتب إليه معاوية، يلاطفه، فوفد عليه إلى الشام. ثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي، مطالبا بدم الحسين.
ولما قُتل المختار، انزوى عامر إلى أن خرج ابن الأشعث، فخرج معه. وعاش بعد ذلك إلى أيام عمر بن عبد العزيز، فتوفي بمكة. وهو آخر من مات من الصحابة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أبي الطفيل) في سيرته. وجمع معاصرنا الطيب العشاش التونسي، أخباره وشعره في ٣٧ صفحة نشرت في حوليات الجامعة التونسية، العدد ١٠ لسنة ١٩٧٣ [١] .
ذُو الرُّمْحَيْن
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عامر بن وهب بن مجاشع بن عامر بن زيد، من بني محارب، من قيس عيلان: فارس جاهلي.
يقال له: ذو الرمحين. كان سيد قومه (بني محارب) واشتهر بغارة له على بني باهلة، ظفر فيها وأسر جمعا عظيما، وكوى من أطلق منهم على ألياتهم، فسمي ذلك اليوم (يوم كيّة العجب) قال ابن حزم: وباهلة تغضب من ذلك إذا ذكر لها [٢] .
[١] الأغاني ١٣: ١٥٩ وتهذيب التهذيب ٥: ٨٢ وطبقات ابن سعد ٥: ٣٣٨ وخزانة البغدادي [٢]: ٩١ والجواهر المضية [٢]: ٤٢٦ وتهذيب ابن عساكر ٧: ٢٠٠ وسير النبلاء للذهبي - خ.
المجلد الثالث. والذريعة [١]: ٣١٧ والاصابة، الكنى، ت ٦٧٠ وفي سنة وفاته روايات، قيل: ١٠٢ و ١٠٧ و ١١٠. وأخبار التراث: العدد ٧٩.
[٢] جمهرة الأنساب ٢٤٨ وفي المحبر ٤٥٦ و ٤٥٧ والقاموس والتاج مادة: رمح: ممن لقب بذي الرمحين، أبو رَبِيعَة (عمر بن المغيرة المخزومي) قاتل يوم الفجار برمحين، وكانت رجلاه طويلتين، كأنهما رمحان، فلقب بذلك، و (مالك بن ربيعة بن عمرو) كان يقاتل برمحين في يديه، و (يزيد بن مرداس بن أبي عامر السلمي) أخو العباس الصحابي، و (عبد بن قطن ابن شمر) .
الأَمير القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٤٤ هـ = [٠٠٠] - ١٥٣٨ م)
عامر بن يوسف العَزيز بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني، من الأشراف. اتفق أشراف جازان على إمارته (سنة ٩٣٥ هـ وصفت له البلاد. وشغل عنه (مصطفى بيرم) بما كان يلقاه من كثرة الفتن، فقرت ولاية عامر إلى أن شب أولاد الأمير المهدي بن أحمد، وكثرت خيولهم وعددهم، فخاف أن يستميلوا العسكر ويغلبوه على البلاد، فاشترى من السودان نحو ستمائة مملوك، فأكثروا الفساد، ولم يطق ضبطهم، ففسدت بلاده وتزلزل ملكه. وقاتله الشريف أبو نميّ، ثم اغتاله أحد رجال أبي نميّ، ليلا في داره ب أبي عريش. وكانت البلاد الجازانية في أيامه مضرب المثل في العمران، وكان أبو عريش يسمى الهند الصغير. وعامر هذا: آخر الأمراء القطبيين في المخلاف السليماني [١] .
عامِرَة الأَوْسي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عامرة بن مالك بن الأوس، من مزيقياء، من قحطان: جدّ جاهلي. ذكره القلقشندي. ولم يسمه ابن حزم في بني مالك بن الأوس [٢] .
العامِري = محمد بن يوسف ٣٨١
العَامِري (المظفر) = عبد الملك بن محمد (٣٩٩)
[١] اللطائف السنية. والعقيق اليماني - مخطوطان - وفيهما أن عامرا هذا انتهت به إمارة الأشراف (آل قطب الدين) وكانت ولايتهم ١٤٠ عاما، وأولهم الأمير خالد بن قُطْب الدين، ثم ابنه دريب بن خالد، ثم ابنه أحمد بن دريب (غزاه شريف مكة محمد بن بركات وأحرق جازان) ثم ابنه يوسف العزيز، ثم أخوه المهدي بن أحمد، ثم أخوهما عز الدين، ثم محمد بن يحيى، ثم أحمد بن المهدي، ثم عامر بن يوسف، صاحب الترجمة. وقد تقدم ذكر المخلاف السليماني في حاشية على ترجمة خالد بن قُطْب الدين.
[٢] نهاية الأرب ٢٧١ والسبائك ٧٠ وانظر جمهرة الأنساب ٣١٢.
العَامِري = مبارك العامري ٤٠٨
العَامِري (فتى المنصور) = زهير ٤٢٩
العَامِري = مجاهد بن يوسف ٤٣٦
العَامِري = علي بن مجاهد ٤٧٤
العَامِري = عثمان بن محمَّد ٤٧٨
العَامِري الحَرَضي = يحيى بن أبي بكر (٨٩٣)
العَامِري = محمد حسني ١٣٧٣
عامِلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - عاملة بن سبإ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان: جدّ جاهلي قديم، وهو في رواية القلقشندي: أخو حمير وكهلان [١] .
[٢] - عامِلَة بنت مالك بن وديعة، من قضاعة: أم جاهلية. ينسب إليها بنوها من زوجها الحارث بن عدي بن الحارث بن مرة، من كهلان. وهم كثيرون، نزل بعضهم في الشام، فنسب إليهم (جبل عاملة) ونشأ لثعلبة بن سلامة العاملي، منهم، عقب في إحدى جهات رية (Raiyo) بالأندلس.
وممن اشتهر منهم بعد الإسلام عدي بن الرقاع الشاعر، وآخرون [٢] .
العَامِليّ (بدر الدين) = الحسن بن جعفر (٩٣٣)
العَامِليّ (بهاء الدين) = محمد بن حسين (١٠٣١)
العاملي = زيد الدين بن محمد ١٠٦٢
العَامِليّ (الحر) = محمد بن الحسن (١١٠٤)
العَامِليّ = إبراهيم بن يحيى ١٢١٤
[١] نهاية الأرب ٢٧١ والسبائك ١٥.
[٢] العبر ٢: ٢٥٧ والجمحيّ ٤٣٥ هامشه. واللباب ٢: ١٠٧ والتاج ٨: ٣٥ ونهاية الأرب ٢٧٢ وفي الإكليل ١٠: ٤ عاملة: هو الحارث بن عدي. ومثله في جمهرة الأنساب ٣٩٤ وهما يعنيان أن منه بني عاملة، كما يظهر من عبارة ابن حزم في الجمهرة.