الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٧
رُوَيْم
(٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = [٠٠٠] - ٩٤١)
رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم: صوفي شهير، من جلة مشايخ بغداد. من كلامه: (الصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى) [١] .
رى
رَيَّا السُّلَمِيَّة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
ريا بنت الغطريف السلمية: شاعرة، من أهل العصر الأموي. كانت تسكن بادية السماوة (بين الكوفة والشام) مع أبيها وأهلها. وكان أبوها من أشراف قومه. وهي صاحبة الخبر المشهور مع عتبة بن الحباب الأنصاري الشاعر، وكان قد أحبها فخطبها من أبيها فزوّجه بها، وأقبلت معه من السماوة يريدان المدينة فخرجت عليهما خيل فقتل عتبة فرثته ريا بأبيات، ثم ماتت على أثره، ودفنت بجانبه. قال عبد الله بن معمر القيسي: زرت المدينة بعد سبع سنين من مقتل عتبة، فقلت لا أبرح حتى أزوره، فجئت، فإذا أنا بشجرة عليها ألوان من الورق قد نبتت على القبر، فسألت عنها، فقالوا: إنها (شجرة العريسين!) [٢] .
رِيَاح
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
رياح: جدّ، بنوه بطن من بني هلال ابن عامر بن صعصعة، من العدنانية. كانت مساكنهم في إفريقية بنواحي قسنطينة والمسيلة والزاب. وهم فرقة كبيرة، وفيهم كان ملك العرب القديم ببلاد المغرب. قال ابن حزم: ومن بطون هلال (بنو رياح) الذين أفسدوا إفريقية [٣] .
[١] طبقات الصوفية ١٨٠ يقول المشرف: اثبت المؤلف عام ٣٣٠هـ تاريخا لوفاة رويم، يضاف إليه أن بعض المراجع تجعل عام ٣٠٣هـ تاريخ وفاته.
[٢] تزيين الأسواق [١]: ١٠٣ والدر المنثور ٢١٣.
[٣] نهاية الأرب ٢٢٢ وجمهرة الأنساب ٢٦٢.
عَرَّاف اليَمَامَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رياح بن كحيلة: طبيب، أو كاهن. من أهل اليمامة. قيل: هو المعنيّ بقول عروة بن حزام العذري: (أقول لعراف اليمامة داوني فإنك إن أبرأتني لطبيب!) (١)
رياح بن يربوع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رياح بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جدّ جاهلي. بنوه بطن كبير من تميم، من عدنان.
قال ابن الأثير: ينسب إليه خلق كثير [٢] .
الرِّيَاحي = خالد بن عَتَّاب ٧٧
الرِّيَاحي = إبراهيم بن عبد القادر ١٢٦٦
الرِّيَاشى = العباس بن الفرج ٢٥٧
رياض = علي رياض ١٣١٧
رِياض (باشا) = مصطفى رياض ١٣٢٩
رِيَاض = محمد عبد المنعم ١٣٦٦
[١] ثمار القلوب ٨١ وسماه الآلوسي، في بلوغ الأرب ٣: ٣٠٧ (رباح بن عجلة) ولم يذكر مصدره.
[٢] اللباب ١: ٤٨٣ ونهاية الأرب ٢٢٢.
رِياض الصُّلْح
(١٣١٠ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥١ م)
رياض بن رضا بن أحمد باشا بن محمد الصلح: زعيم شعبي، كان له أثر كبير في بناء (لبنان) السياسي والقومي الحديث. ولد في صور، وحصل على إجازة الحقوق في الآستانة.
وكان من أعضاء (المنتدى الأدبي) بها. وحكم عليه ديوان الحرب العرفي (التركي) في عاليه، بالنفي مع والده، لمناوأتهما حزب (الاتحاد والترقي) العثماني، فأمضيا مع اسرتهما