الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٨
وهو في سجنه، إلى ان صدر الأمر بإعدامه، فأعدم. قال خالد محيي الدين (أحد أقطاب الثورة المصرية) فيما كتب عنه: كان سيد قطب قبل الثورة من أكثر المفكرين الإسلاميين وضوحا، ومن العجيب أنه انقلب - بعد قيام الثورة - ناقما متمردا على كل ما يحدث حوله، لا يراه إلا جاهلية مظلمة. وكتبه كثيرة مطبوعة متداولة، منها (النقد الأدبي، أصوله ومناهجه) و (العدالة الاجتماعية في الإسلام) و (التصوير الفني في القرآن) و (مشاهد القيامة في القرآن) و (كتب وشخصيات) و (أشواك) و (الإسلام ومشكلات الحضارة) و (السلام العالمي والإسلام) و (المستقبل لهذا الدين) و (في ظلال القرآن) و (معالم في الطريق) . ولما وصل خبر استشهاده إلى الغرب أقيمت على روحه صلاة الغائب وأصدر أبو بكر القادري عددا خاصا به من مجلة (الإيمان) ولما كانت النكسة (أو النكبة) عام١٩٦٧ م، قال علّال الفاسي: ما كان الله لينصر حربا يقودها قاتل سيد قطب..وكتب إبراهيم بن عبد الرحمن البليهي (من طلاب كلية الشريعة في الرياض) مجلدا سماه (سيد قطب وتراثه الأدبي والفكري - ط) [١] .
السِّيد بن مالك
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
السِّيد بن مالك بن بكر بن سعد: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من ضبَّة، من العدنانية. منهم المفضل الضبي، صاحب (المفضليات) وحبيش بن دلف السيدي (كان يغير على ملوك غسان حتى أعطوه
[١] مجلة العرب ٨: ١٥٩ وجريدة أخبار اليوم ١١ / ٩ / ١٩٦٥ وجريدة عكاظ ١٩ ذي القعدة ١٣٨٨ وعمر بهاء الاميري، في مجلة الشهاب (ببيروت) العدد ٢٤ في ١٠ جمادى الأولى ١٣٩٤ والمكتب الإسلامي في بيروت، رسالة خاصة. قلت: اختلفت الأقوال في تاريخ وفاته ولعل ما ذكرت هو الصواب.
خرجا من أموالهم ليكف عنهم) [١] .
سَيِّد مصطفى
(١٣٠٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٧)
سيد مصطفى: حقوقي مصري. أجيز بالحقوق سنة ١٩١٠ وتقدم في مناصب القضاء المدني حتى كان رئيسا لمحكمة النقض والإبرام ثم وزير للعدل. وعمل مدة في المحاماة.
ومنح لقب (باشا) وألف كتيبا سماه (سياسة جديدة لوطن جديد - ط) وصنف مع زميله محمد كامل مرسي (أصول القوانين - ط) و (قوانين المحاكم المختلطة - ط) وتوفي بالقاهرة [٢] .
ابن سَيِّد الناس - محمد بن محمد ٧٣٤
[١] نهاية الأرب ٥٣ واللباب [١]: ٥٨٦ وفي التاج [٢]: ٣٨٧ (السيد، واسمه مازن) وهو في جمهرة الأنساب ١٩٤ (أسيد) خطأ.
[٢] الشخصيات البارزة، طبعة سنة ١٩٤٧ - ٤٨ ص ٤١٦ ونشرة دار الكتب المصرية [١]: ١٥٦ والفهرس الخاص - خ: الصفحة ٢١٣ وجريدة الأخبار ٢١ / ٦ / ١٩٥٧ والأزهرية ٦: ٥٤ قلت: لم تذكر هذه المصادر توليته وزارة العدل، وكان ذلك في وزارة (حسين سري) الأخيرة قبيل الثورة، ولم تطل مدتها.
سِيدَرَاي
(٠٠٠ - بعد ٥٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٥٧ م)
سيدراي بن عبد الوهاب بن وزير القيسي: من رجالات الأندلس. كان أميرا بغربها، ونظمته الدعوة المهدية مع رؤساء الأندلس. وحضر حصار إشبيلية إلى أن فتحت سنة ٥٤١ هـ [١] .
ابن سِيدَه = علي بن إسماعيل ٤٥٨
السَّيِّدة الصُّلَيْحِيَّة = أروى بنت أحمد ٥٣٢
العَبْدَرِية
(٠٠٠ - ٦٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٩ م)
سيدة بنت عبد الغني بن علي، العبدرية، أم العلاء: معلمة فاضلة، من أهل غرناطة.
نشأت بمرسية، وتوفيت بتونس. قال ابن الأبار: علّمت في دور الملوك. وكانت حافظة للقرآن، نسخت (الإحياء) للغزالي بخطها، مليحة الخط كثيرة الجهد في فك الأسارى [٢] .
أُمّ ملال
(٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م)
السيدة بنت المنصور بن يوسف الصنهاجي: أميرة حازمة، تولت الملك بالوصاية. ولدت بقصر المنصورية، على ميل من القيروان، ونشأت في كنف أبيها صاحب إفريقية. ثم كانت عونا لأخيها نصير الدولة (باديس) بعد وفاة أبيهما. واشتركت معه في تدبير الأمور. وكانت أيامه مملوءة بالثورات والفتن الداخلية، فاشتغل بالحروب، وجعل لها الإشراف على أعمال الدولة ومات باديس سنة ٤٠٦ هـ وخلفه على الإمارة ابنه (المعز) وهو لم يبلغ التاسعة من عمره، فأجمع كبراء صنهاجة على إقامتها (وصية) عليه إلى أن يبلغ سن الرشد، وتولت تدبير المملكة، وحمدت سيرتها. وليس في
[١] الحلة السيراء ٢٣٩.
[٢] التكملة ٧٤٨ وجذوة الاقتباس ٣٢٤.