الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥
مولده ووفاته بمصر [١] .
رَبِيع القَطَّان
(٢٨٨ - ٣٣٣ هـ = ٩٠١ - ٩٤٥ م)
ربيع بن سليمان بن عطاء الله، أبو سليمان القطان، يرفع نسبه إلى قريش: زاهد، من الكتاب، العلماء بالتفسير والحديث والوثائق. من أهل القيروان. كان له حانوت يبيع فيه القطن ويأتيه إليه الناس يسألونه في بعض العلوم. وحج سنة ٣٢٤ هـ فلما عاد انصرف إلى علم (الباطن) والنسك والعبادة، فكانت له حلقة في جامع القيروان يجتمع إليه فيها أهل طريقته. قال القاضي عياض: شعره كثير وخطبه ورسائله كثيرة معقدة مشطحة على طرائق كلام الصوفية ورموزهم.
ثم كان ممن خرج لنصرة مخلد بن كيداد على العبيديين فقتل شهيدا في حصار المهدية [٢] .
الرَّبِيع بن صَبِيح
(٠٠٠ - ١٦٠ هـ = [٠٠٠] - ٧٧٧ م)
الربيع بن صبيح السعدي البصري، أبو بكر: أول من صنف بالبصرة. كان عابدا ورعا، وفي روايته للحديث ضعف. خرج غازيا إلى السند فمات في البحر ودفن في إحدى الجزر [٣] .
[١] تهذيب التهذيب [٣]: ٢٤٥ ووفيات الأعيان [١]: ١٨٣ والانتقاء ١١٢.
[٢] ترتيب المدارك - خ، المجلد الثاني.
وفيه (قتل سنة ٣٣٤) مع أنه ذكر حصار المهدية قبل ورقتين وأرخ قتلى علماء القيروان على أبوابها في رجب سنة ٣٣٣.
[٣] تهذيب التهذيب [٣]: ٢٤٧ وحلية الأولياء ٦: ٣٠٤.
ربيع بن ضبع
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض الفزاري الذبيانيّ: شاعر جاهلي معمر، من الفرسان.
كان أحكم العرب في زمانه ومن أشعرهم وأخطبهم. شهد يوم الهباءة وهو ابن مئة عام، وقاتل في حرب داحس. وأدرك الإسلام وقد كبر وخرف فقيل أسلم وقيل منعه قومه أن يسلم. وهو صاحب الأبيات التي منها: (وكم غمرة ماجت بأمواج غمرة تجرعتها بالصبر حتى تجلت) (١)
المُخَبَّل السَّعْدي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. هاجر إلى البصرة، وعمر طويلا، ومات في خلافة عمر أو عثمان. قال الجمحيّ: له شعر كثير جيد، هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد (قبيلته) [٢] .
الكُوفي
(٠٠٠ - بعد ٦٩٦ هـ = [٠٠٠] - ١٢٩٦ م)
ربيع بن محمد بن منصور، عفيف الدين الكوفي: أديب، من العلماء. له (شرح أبيات سيبويه - خ) كتب سنة ٦٩٦ وبآخره خط المؤلف، في دار الكتب،
[١] التيجان ١١٨ وسمط اللآلي ٨٠٢ وخزانة البغدادي [٣]: ٣٠٨.
[٢] الأغاني ١٢: ٣٨ - ٤٢ وسمط اللآلي ٤١٨ وهو فيه: شاعر إسلامي. والشعر والشعراء ١٥٩ وخزانة البغدادي [٢]: ٥٣٥ و ٥٣٦ وفيه: (اسمه ربيع بن ربيعة بن عوف، وقال أبو عبيد البكري: ربيعة بن مالك بن ربيعة) وسماه الجمحيّ في طبقات فحول الشعراء ١١٩ و ١٢٤ (المخبل بن ربيعة بن عوف) وفي القاموس: المخبل كمعظم شعراء: ثمالي، وقريعي، وسعدي. وفي شرح اختيارات المفضل للتبريزي (بخطه) المخبل السعدي، واسمه ربيع بن مالك بن ربيعة، والمخبل لقبه.
مصورا عن يني جامع (١٠٦٤) و (شرح مقصورة ابن دريد) [١] .
الربيع بنت معوذ
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
الربيع بنت معوذ بن عفراء، النجارية الأنصارية: صحابية من ذوات الشأن في الإسلام.
بايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، تحت الشجرة، وصحبته في غزواته، قالت: كنا نغزو مع رسول الله فنسقي القوم ونخدمهم ونداوي الجرحى ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يغشى بيتها فيتوضأ ويصلي ويأكل عندها. عاشت إلى أيام معاوية [٢] .
ابن أَبي فَرْوَة
(١١١ - ١٦٩ هـ = ٧٣٠ - ٧٨٦ م)
الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة كيسان، من موالي بني العباس، أبو الفضل: وزير، من العقلاء الموصوفين بالحزم. اتخذه المنصور العباسيّ حاجبا ثم استوزره. وكان مهيبا، محسنا إدارة الشؤون. عاش إلى خلافة المهدي (العباسي) وحظي عنده، ثم صرفة الهادي عن الوزارة وأقرّه على دواوين الأزمّة، فلم يزل عليها إلى أن توفي. وإليه تنسب (قطيعة الربيع) ببغداد وهي محلة كبيرة أقطعه إياها المنصور [٣] .
رَبِيعَة (أَخو مُضَر) = ربيعة بن نزار
ابن أَبي رَبِيعَة = عمر بن عبد الله ٩٣
ابن رَبِيعَة = خالد بن ربيعة ١٥٠
ابن رَبِيعَة = عثمان بن ربيعة ٣١٠
[١] هدية ١: ٣٦٥ والمخطوطات المصورة ١: ٣٨٤.
[٢] طبقات ابن سعد ٨: ٣٣٧ والإصابة ٨: ٧٩ وتهذيب والأسماء واللغات ٢: ٣٤٣.
[٣] وفيات الأعيان ١: ١٨٥ وتهذيب ابن عساكره ٥: ٣٠٨ والجهشياري ١٢٥ - ١٦٧ وتاريخ بغداد ٨: ٤١٤.