الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٦
الجاهلية وعاش في البادية. وأسلم. ودخل المدينة يوم وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم وشهد القادسية. ثم كان مع علي في حرب صفين. وسكن الكوفة. ومات بها في زمن الحجاج. وكان شديد الساعد: سمع الناس يوم القادسية يصيحون: الأسد الأسد! فضرب الأسد على رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره وخرج من عكوة ذنبه. وكان فقيها إماما. مات وهو ابن ١٢٥ سنة [١] .
ابن أَبي كَاهِل
(٠٠٠ - بعد ٦٠ هـ = [٠٠٠] - بعد ٦٨٠ م)
سويد بن أبي كاهل (غطيف، أو شبيب) ابن حارثة بن حسل، الذبيانيّ الكناني اليشكري، أبو سعد: شاعر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. عدّه ابن سلام في طبقة عنترة. كان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة، لمهاجاته أحد بني يشكر، فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه، لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة. أشهر شعره عينية كانت تسمى في الجاهلية (اليتيمة) وهي من أطول القصائد، حفظ الرواة منها نيفا ومئة بيت، مطلعها: (أرّق العين خيال لم يدع من سليمى ففؤادي منتزع) وجمع معاصرنا شاكر العاشور ما وجد من شعره في (ديوان - ط) بالبصرة [٢] .
سُوَيْد بن كَراع
(٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٢٣ م)
سويد بن كراع العُكلى، من بني الحارث بن عوف: شاعر فارس مقدم. كان في العصر الأموي صاحب الرأي والتقدم في بني عكل [٣] .
[١] الاستيعاب، بهامش الإصابة ٢: ١١٦ والإصابة ٢: ١١٨ والذهبي في العبر [١]: ٩٣ ودرّ السحابة للصاغاني.
[٢] الإصابة، ت ٣٧١٦ وسمط اللآلي ٣١٣ والشعر والشعراء ١٦٠ وشعراء النصرانية ٤٢٥ وخزانة البغدادي ٢: ٥٤٧ وطبقات فحول الشعراء ١٢٨. والمورد ٣ / ٢: ٢٢٩.
[٣] الأغاني ١١: ١٢٣ والشعر والشعراء ٢٤١ والجمحيّ ١٤٣ و ١٤٧ - ١٤٩.
ابن سويدان (الشافعيّ) = عبد الله بن علي (١٢٣٤)
ابن السُّوَيْدي = إبراهيم بن محمد ٦٩٠
السُّوَيْدي = عبد الله بن حسين ١١٧٤
السُّوَيْدي = عبد الرحمن بن عبد الله ١٢٠٠
السُّوَيْدي = أحمد بن عبد الله ١٢١٠
السُّوَيْدي = عبد الرحيم بن محمد ١٢٣٧
السُّوَيْدي = علي بن محمد ١٢٣٧
السُّوَيْدي = محمد سعيد ١٢٤٦
السُّوَيْدي = محمد أمين ١٢٤٦
السُّوَيْدي = يوسف بن نعمان ١٣٤٨
سي
ابن سَيَّار = أحمد بن محمد ٣٦٨
سِيَاط المُغَنِّي = عبد الله بن وهب ١٦٩
السَّيَّاغي = الحسين بن أحمد ١٢٢١
السيالكوتي = عبد الحكيم ١٠٦٧
سِيَاه بُوش = محمد جواد ١٢٤٦
سَيْبُولْد = كرستيان فريدريش
سِيبَوَيْه = عمرو بن عثمان ١٨٠
ابن السِّيد (البَطَلْيَوْسي) = عبد الله بن محمد ٥٢١
ابن سيد الكل = هبة الله بن عبد الله ٦٩٧
السَّيِّد الأَزْدي
(٠٠٠ - ٢١١ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٦ م)
السيد بن أنس الأزدي: أمير الموصل، وأحد الشجعان الفصحاء. كان المأمون العباسي يقربه ويعتمد عليه ويسيره لقتال أهل العيث، في الدسكرة وغيرها. وكانت عادته إذا التقى بالعدوّ أن يتقدّم الجيش، ويحمل وحده بنفسه، فحلف رجل من أصحاب زريق بن علي بن صدقة الأزدي (من كبار الثوار على المأمون) أن يقتله، فلما كانت إحدى الوقائع صمد له ذلك الرجل فاقتتلا، فقتلا معا [١] .
[١] الكامل لابن الأثير ٦: ١٣٦.
السَّيِّد الحِمْيَري = إسماعيل بن محمد ١٧٣
سَيِّد دَرْوِيش
(١٣٠٩ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٢٣ م)
سيد بن درويش البحر النجّار: ملحّن، من كبار الموسيقيين بمصر. ترك فنه أثرا ظاهرا في نقل النغم المصري من حال إلى حال. ولد بالإسكندرية، وحفظ القرآن وتحوّل من ترتيله إلى إلقاء التواشيح. وسافر إلى سورية مع جوق تمثيلي، فأقام ثلاث سنوات، درس في خلالها فن الموشحات على علمائه. وعاد إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة وقد أتقن الضرب على العود، فأحدث في الموسيقى العربية نغمة سماها (الزنجران) وهي خليط من الحجاز والجاركاه، واشتغل بتلحين الأغاني للفرق المسرحية، فلحن مئات من (الأدوار) واشتهر. وكان ضعيف الذاكرة، فاستعان بآلة (تسجيل الصوت) ليسجل عليها ما يلحنه شيئا فشيئا. وظهرت عبقريته في ألحان (شهرزاد) و (العشرة الطيبة) و (كليوباترا) من الروايات التي وضع ألحانها. ويقول المتحدثون عنه إنه عانى في صغره فقرا مدقعا، حتى كان يقرأ القرآن على البيوت، في طلب القوت، واشتغل نقاشا، ثم كان يغني في المقاهي الصغيرة، ويلحن أدواره وهو في الثامنة