الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٢
له الإمارة في قبيل (عسير السراة) في شوال ١٢٤٩ هـ [١] .
العابِد = أحمد عزت ١٣٤٣
العَابِد = محمد عليّ ١٣٥٨
عابد بن حُسَين
(١٢٧٥ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٣ م)
عابد بن حسين المالكي: فقيه، من أهل مكة. تولى إفتاء المالكية بها بعد أبيه. ونقم عليه الشريف عون صراحته في الوعظ فأخرجه من مكة، فسافر إلى اليمن ومنها إلى الخليج العربيّ متنقلا بين إماراته وعاد إلى مكة مع الحجاج متنكرا، إلى أن توفي الشريف عون (١٣٢٣) فانطلق. وألف (هداية الناسك - ط) تعليقا على (توضيح المناسك) لوالده و (رسالة في التوسل) واستمر في الإفتاء إلى أن توفي [٢] .
عابِد
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، من قريش: جدّ جاهلي. نسب إليه جماعة. منهم عبد الله بن المُسَيَّب (العابدي) من الصحابة، هو وأبوه. وفرّق السمعاني بين (عابد) هذا و (عائذ) وكلاهما من بني مخزوم، فقال: (من كان من ولد عمر بن مخزوم، فهو عابد، بالباء الموحدة والدال المهملة، ومن كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ، بالذال المعجمة) [٣] .
ابن عابِدِين = محمد أمين ١٢٥٢
[١] تاريخ عسير، للنعمي ١٨٥ - ٢٠١ وفي ربوع عسير ٢٢١ والمخلاف السليماني [١]: ٥٧٩ ومذكرات سليمان شفيق كمالي، في مجلة العرب. وانظر شبه جزيرة العرب ٢٤٧.
[٢] عمر عبد الجبار في جريدة البلاد بجدة ٢٦ / ١٢ / ١٣٧٨ هـ
[٣] اللباب [٢]: ١٠٢ و ١٠٨ والتاج [٢]: ٤١٢ ونسب قريش ٣٣٣ ووقع فيه أن الواقف على طبعه أبدل لفظ (عابد) بلفظ (عائذ) وقال في الهامش: (في الأصل المنقول عنه عابد، وعائذ هو الصواب) قلت: الصواب (عابد) .
ابن عابِدِين = محمد علاء الدين ١٣٠٦
ابن عابِدِين = أحمد بن عبد الغني ١٣٠٧
ابن عابِدِين (أبو الخير) = محمد بن أحمد (١٣٤٣)
عابِس المُرادي
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٨ م)
عابس بن سعيد المرادي: قاض، من الولاة القادة. نشأ عرابيا ذكيا، فولاه مسلمة بن مخلد شرطة مصر سنة ٤٩ هـ ثم صرفه عن الشرطة وولاه البحر، فغزا الثغور. ثم رده إلى الشرطة سنة ٥٧ هـ واستخلفه على الفسطاط سنة ٦٠ هـ ثم ولي القضاء والشرطة معا واستمر إلى أن توفي [١] .
ابن عات (المالكي) = هارون بن أحمد (٥٨٢)
ابن عات = أحمد بن هاورن ٦٠٩
عاتكة بنت زَيْد
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٦٠ م)
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية: شاعرة صحابية حسناء، من المهاجرات إلى المدينة. تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق. ومات، فرثته بأبيات، منها: (فآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك خدي أغبرا) وتزوجها عمر بن الخطاب، وهو ابن عمها، فاستشهد، ورثته، فتزوجها الزبير بن العوام، وقتل، فرثته. وخطبها علي بن أبي طالب فأرسلت إليه: إني لأضنّ بك عن القتل. وبقيت أيما إلى أن توفيت (٢)
[١] الولاة والقضاة ٤٩.
[٢] الاستيعاب. والإصابة: كتاب النساء، ت ٦٩٥ والتبريزي ٣: ٧٠ و ٧٢ وحسن الصحابة ١٠٤ و ٢٩٤ و ٢٩٥ وخزانة البغدادي ٤: ٣٥١ والعيني [٢]: ٢٧٨ ويلاحظ أن أكثر الروايات في قولها: (خدي أغبرا) هو: (جلدي أغبرا) .
عاتكة بنت عبد المُطَّلِب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم: شاعرة، لها في ديوان (الحماسة) أبيات مختارة.
وهي من عمّات النبي صلى الله عليه وسلّم. اختلف في إسلامها، والثابت أنها كانت يوم وقعة بدر (سنة [٢] هـ - ٦٢٤ م) بمكة، مع مشركي قريش. وقال ابن سعد: أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة [١] .
عاتكة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور: أم عبد مناف.
من جدات النبي صلى الله عليه وسلم من بني سليم. وفي الحديث يوم حنين: أنا ابن العواتك من سليم..قلت: والعواتك من سليم، ثلاث - كما في القاموس - إحداهن هذه، والثانية (عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان أم هاشم بن عبد مناف. والثالثة: عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج: أم وهب بن عبد مناف بن زهرة أبي آمنة أم النبي (عليه الصلاة والسلام) .
فالأولى من العواتك، عمة الوسطى، والوسطى عمة الثالثة، قال شارح القاموس: وبنو سليم تفتخر بهذه الولادة. قلت: والعواتك من جدات النبي صلى الله عليه وسلم تسع وقيل اثنتا عشرة.
منهن الثلاث المتقدم ذكرهن [٢] .
عادُ إِرَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: جدّ جاهلي قديم. يقال: إنه كان في بابل، ورحل بولده وأهله إلى اليمن،
[١] التبريزي ٢: ١٣٠ والمحبر ١٦٦ و ٤٠٦ والإصابة، النساء، ت ٦٩٥ والدر المنثور ٣١٩ وطبقات ابن سعد ٨: ٢٩ والعيني ٣: ١١.
[٢] انظر التاج ٧: ١٥٩.