الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥٧
من أبطال العالم، وأحد كبار الثائرين على بني أمية. كان داهية طماحا إلى السيادة، قال الجاحظ في نعته: كان يصيح في حنبات الجيش، اِذا أتاه، فلا يلوي أحد على أحد. خرج في الموصل، مع صالح بن مسرح، على الحجاج الثقفي، فقتل صالح، فنادى
شبيب بالخلافة، فبايعه نحو ١٢٠ رجلا. ثم قويت شوكته، فوجه إليه الحجاج خمسة قواد، قتلهم واحدا بعد واحد، ومزق جموعهم. ثم رحل من الموصل يريد الكوفة، فقصده الحجاج بنفسه، فنشبت بينهما معارك فشل فيها الحجاج، فأنجده عبد الملك بجيش من الشام، ولي قيادته سفيان بن الأبرد الكلبي، فتكاثر الجمعان على شبيب، فقتل كثيرون من أصحابه، ونجا بمن بقي منهم، فمر بجسر دجيل (في نواحي الأهواز) فنفر به فرسه، وعليه الحديد الثقيل من درع ومغفر وغيرهما، فألقاه في الماء فغرق. وإليه نسبة الفرقة الشبيبية من فرق النواصب (١)
ابن البَرْصاء
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٨ م)
شبيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري، ابن البرصاء: شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافدا أو منتجعا، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث ابن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها. قيل: أن النبي صلّى الله عليه وسلم همّ بأن يتزوجها. أدرك إمارة عثمان بن حيان في المدينة. وعده الجمحيّ في الطبقة الثامنة من الإسلاميين. وقال صاحب الخزانة: كان شريفا سيدا في قومه من شعراء الدولة الأموية. وترجمته طويلة
(١) وفيات الأعيان [١]: ٢٢٣ والبيان والتبيين [١]: ٧١ والمقريزي [١]: ٣٥٥ وجمهرة الأنساب ٣٠٧ وابن الأثير ٤: ١٥١ - ١٦٧ والطبري ٧: ٢٥٥ وما قبلها. واليعقوبي [٣]: ١٩ وهو يروي قصة مقتله على وجه آخر. والبداية والنهاية ٩: ٢٠ والمعارف ١٨٠.
في الأغاني [١] .
الشَّبِيبي = محمد جواد ١٣٦٣
شَبِير بن مُبَارَك
(٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = [٠٠٠] - ١٧٢٦ م)
شبير بن مبارك بن فضل بن مسعود ابن الشريف حسن: متأدب، من آل الحسن بمكة. مولده ووفاته بها. كان يقيم فيها تارة، وتارة في الطائف. له (موشحات) رقيقة. وكان من رجال أحمد بن غالب، شريف مكة، يعهد إليه بالمهامّ [٢] .
شُبَيْل بن عَزْرَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ =[٠٠٠] - نحو ٧٥٧ م)
شبيل بن عزرة بن عمير الضُّبعي: راوية، خطيب، شاعر، نسابة. من أهل البصرة. له كتاب (الغريب) في اللغة. كان يرى رأي الخوارج ثم رجع عنه. وله في كلا الحالين شعر [٣] .
شت
شتَاينغاس = فرنسيس جوزف ١٣٢٢
الفَزَاري
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
شتيم بن خويلد الفزاري: شاعر جاهلي. له قطع متفرقة، منها قطعة آخرها البيت المشهور: فإن يكن القتل أفناهم ... فللموت ما تلد الوالدة
رواها له المفضل بن سلمة. وذكرها ابن الأعربي لنهيكة بن الحارث المازني
[١] الجمحيّ ٥٦١ والوحشيات ٢١٤ والخزانة [١]: ١٩٢ ومختار الاغاني ٦: ١٣٨ والبرصان ٩٦ وهو فيه ابن يزيد بن (حمزة) تصحيف (جمرة) .
[٢] نزهة الجليس [١]: ١٧٣ و ٢١٩.
[٣] البيان والتبيين [١]: ١٧٥ وتهذيب التهذيب ٤: ٣١٠ وسمط اللآلي ١٩٤ و ١٩٥ وإنباه الرواة [٢]: ٧٦.
الفزاري [١] .
الشُّتَيْوي = رمضان بن الشّتيوي ١٣٣٨
شج
أَبُو شُجَاع = محمد بن الحسين ٤٨٨
أبو شُجَاع = شيرويه بن شهردار ٥٠٩
أَبُو شُجَاع = شاور بن مجير ٥٦٤
شُجَاع الدِّين = عباس بن عبد الجليل ٦٦٤
ابن أَسْلَم
(٠٠٠ - نحو ٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٥١ م)
شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع، أبو كامل: عالم بالحساب، مهندس، مصري. من كتبه (المساحة الهندسة) و (الجبر والمقابلة) و (طرائف الحساب - ط) نشر في مجلة معهد المخطوطات [٢] .
الفَلَّاس
(١٥٥ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٢ - ٨٤٩ م)
شجاع بن مخلد الفلاس البغوي، نزيل بغداد، أبو الفضل: من رجال الحديث. له كتاب فيه، وكتاب في التفسير. مات في بغداد [٣] .
ابن مَنْعَة
(٠٠٠ - بعد ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣١ م)
شجاع بن منعة الموصلي: نقاش ما زالت صناعته في بعض المتاحف باقية إلى الآن.
منها إبريق من النحاس الأصفر، مكفت بالفضة كتب فوق القسم السفلي من رقبته (نقش شجاع بن منعة الموصلي في شهر الله المبارك رجب سنة تسع وعشرين وستماية بالموصل) محفوظ في المتحف
[١] الوحشيات ٩٨ والبرصان ٣٥١ والخزانة ٤: ١٦٤.
[٢] فهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة السابعة. ولسان الميزان ٣: ١٣٩ وهدية العارفين ١: ٤١٥ ومعهد المخطوطات ٩: ٢٩١.
[٣] تهذيب التهذيب ٤: ٣١٢ وميزان الاعتدال ١: ٤٤٢.