الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٤٦
الجَرْجاوي
(٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = [٠٠٠] - ١٩٢٤ م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد السيوطي الجرجاوي: فقيه مالكي واعظ: أديب من أهل جرجا، بمصر. عاش في القاهرة. له كتب، منها (بغية السالك - ط) في فقه المالكية، و (الفتح القريب الوافي - ط) شرح لمنظومة محمَّد حِفْني ناصِف، في العروض، و (بغية المستفيد في علم التوحيد - ط) ومنه مخطوطة بخطه سنة١٣٢٥ وهو من أواخر كتبه تأليفا. و (فوائد الطارف والتالد - ط) على شرح الآجرومية للشيخ خالد، و (عوائد الصلات - ط) في شرح الأجرومية، و (فتح الخلاق في أحكام الطلاق - ط) و (غنية السالك على ألفية ابن مالك - خ) بخطه، في الأزهرية و (سلم القواعد الفرضية لإيضاح متن الرحبية - ط) [١] .
القُشَيْري
(٠٠٠ - ٥١٤ هـ = [٠٠٠] - ١١٢٠ م)
عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، أبو نصر: واعظ، من علماء نيسابور، من بني قشير. علت له شهرة كأبيه. زار بغداد في طريقه إلى الحج، ووعظ بها، فوقعت بسببه فتنة بين الحنابلة والشافعية، فاستدعاه نظام الملك إلى أصبهان (إطفاء للفتنة ببغداد) فذهب إليه ولقي منه إكراما. وعاد إلى نيسابور، فلازم الوعظ والتدريس إلى أن فلج. وتوفي بها. كان ذكيا حاضر الخاطر، فصيحا، جريئا، يحفظ كثيرا من الشعر والحكايات. له (المقامات والآداب - خ) تصوف ووعظ [٢] .
= [١]: ٥٦٣ والكواكب السائرة [٢]: ١٦١ - ١٦٥ وهو فيه (عبد الرحيم بن أحمد) وأحمد جده.
[١] الأزهرية [٣]: ١٠٨ و ٤: ٢٧٨ ودار الكتب [٢]: ١٤١، ١٤٧، ٢٣٨.
[٢] مرآة الجنان [٣]: ٢١٠ وتبيين كذب المفتري ٣٠٨ - ٣١٧ والبداية والنهاية ١٢: ١٨٧ ووقع فيه اسم أبيه (عبد الكبير) خطأ. Brock S [١]: ٧٧٢. والفهرس التمهيدي ١٤٦
ابن عَبْد الكَرِيم
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م)
عبد الرحيم بن عبد الكريم الهندي: متأدب بالعربية. صنف (منتهى الأرب في لغة العرب - خ) القسم الثاني منه [١] .
الأُوتُوزْإِيماني
(٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٥ م)
عبد الرحيم بن عثمان الاتوزإيماني: فقيه، من قرية (أوتوزإيمان) في قزان. تفقه في بخارى، وتنقل بينها وبين سمرقند وكابل، واشتغل بالتدريس. وكان يفتي باجتهاده في كثير من الأمور.
له ثمانية كتب أكثرها بالعربية وبعضها بالفارسية. فمن العربية (كشف اللغات - خ) و (شرح مراد العارفين) و (تحفة الأحباب) و (الرسالة الخمرية) و (نصائح الغرباء) وفي عبارته لحن.
توفي بقرية (تيماش) من تلك البلاد [٢] .
المَرْزُباني
(٠٠٠ - ٣٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٦ م)
عبد الرحيم بن علي بن المرزبان، أبو أحمد: طبيب، عالم بالشريعة والطبيعة، من أهل أصبهان.
تقدم في الدولة البويهية، وكان قاضيا بتستر وخوستان، وولي أمر البيمارستان بمدينة السلام وتوفي بتستر [٣] .
ابن أبي الوَفَاء
(٠٠٠ - ٥٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٧١ م)
عبد الرحيم بن علي بن أحمد الأصبهاني، أبو مسعود الحاجيّ ابن أبي الوفاء: من حفاظ الحديث، من أهل أصبهان. رحل إلى نيسابور وبغداد،
[١] طوبقبو ٤: ٤٣.
[٢] تلفيق الأخبار [٢]: ٤٣٤.
[٣] أخبار الحكماء ١٥٤ وهو في الكامل لابن الأثير٦٦:٩ (قاضي خراسان، وكان إليه أمر البيمارستان ببغداد) .
وترجم لنحو ٢٠٠ من مشايخه في رسالة سماها (وفيات جماعة من المحدثين - خ) ٦ ورقات في الظاهرية. عاش قرابة ٨٠ عاما [١] .
القاضي الفاضِل
(٥٢٩ - ٥٩٦ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٠ م)
عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي، المعروف بالقاضي الفاضل: وزير، من أئمة الكتّاب.
ولد بعسقلان (بفلسطين) وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة وتوفي فيها. كان من وزراء السلطان صلاح الدين، ومن مقرّبيه، ولم يخدم بعده أحدا، قال بعض مترجميه: (كانت الدولة بأسرها تأتي إلى خدمته) وكان السلطان صلاح الدين يقول: (لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم الفاضل!) وكان سريع الخاطر في الإنشاء، كثير الرسائل، قيل: لو جمعت رسائله وتعليقاته لم تقصر عن مئة مجلد، وهو مجيد في أكثرها. وقد بقي من رسائله مجموعات، منها (ترسل القاضي الفاضل - خ) و (رسائل إنشاء القاضي الفاضل - خ) و (الدر النظيم في ترسل عبد الرحيم - خ) ولابن سناء الملك كتاب (فصوص الفصول وعقود العقول - خ) أكثره من إنشاء القاضي الفاضل. وله (ديوان شعر - ط) [٢] .
[١] شذرات الذهب ٤: ٢١٧ ومخطوطات الظاهرية ٢٢٦ والعبر ٤: ١٩٣.
[٢] النجوم الزاهرة ٦: ١٥٦ وابن خلكان ١: ٢٨٤ وخطط مبارك ٦: ١٢ وكتاب الروضتين ٢: ٢٤١ والكتبخانة ٤: ٢٩٠ وBrock S I: ٥٤٩. والنعيمي ١: ٩٠ والنويري ٨: ١ - ٥١ والسبكي ٤: ٢٥٣ وخريدة القصر: قسم شعراء مصر ١: ٣٥ وهو فيه (عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد البيساني) وفي هامش الصفحة نفسها: كان أبوه يلي قضاء بيسان في فلسطين فنسب إليها. وفي كشف الظنون ٢: ١٠١٦ (سيرة الملك المنصور قلاوون للقاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني) وهو خطأ، فالقاضي الفاضل توفي قبل مولد قلاوون بربع قرن، وإنما الكتاب من تأليف شافع بن عليّ العَسْقَلاني، انظر ترجمته.