الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٤
سامي الدَّهَّان
(١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧١ م)
سامي (أو محمد سامي) بن إبراهيم الدهان، الدكتور: أديب عالم من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد بحلب وتعلم بمدارسها وأوفد في بعثة إلى السوربون بباريس (١٩٣٦) فحصل على شهادة (دكتوراه الدولة) في الآداب. وعاد سنة (٤٧) فكان من أعضاء المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق. وأستاذا محاضرا في الجامعة السورية. وانتدب للتدريس في الرباط (بالمغرب) فمكث بها نحو عامين وانتقل إلى عَمَّان (عاصمة الأردن) فدرّس في جامعتها.
وألّف في خلال دراسته وما بعدها كتبا مطبوعة، منها (قدماء ومعاصرون) و (أصول التدريس الحديثة) ترجمة واقتباس و (الكتابة، نصوص وقواعد) و (محمَّد كُرْد عَلي) حياته وآثاره، و (الشعراء الأعلام في سورية) و (محاضرات عن الأمير شكيب أرسلان) و (فنون الأدب العربيّ) خمسة أجزاء. و (درب الشوك) سيرة حياته، و (الشعر الحديث في الإقليم السوري) و (المرجع في تدريس اللغة العربية) ومن أهم أعماله تحقيقه عدة كتب من المخطوطات كـ (ديوان أبفراس الحمداني) ثلاثة أجزاء، و (زبدة الحلب) لابن العديم، جزآن، و (التحف والهدايا للخالديين) و (ديوان الوأواء الدمشقيّ) و (ذيل طبقات الحنابلة) و (الأعلاق الخطيرة لابن شداد) جزآن، و (رسالة ابن فضلان) وأنهك نفسه كثيرا في العمل، ومرض مدة
وفقد ذاكرته فانقطع في داره بدمشق، إلى أن توفي. ونقل جثمانه إلى حلب [١] .
سامي الشوا
(١٣٠٦ - بعد ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٩ - بعد ١٩٣٦ م)
سامي بن أنطون بن الياس الشوا: موسيقي، من كبار العازفين على الكمنجة. مولده بحلب ووفاته في القاهرة. كان سنة ١٩٣١ يعزف على كمنجة عمرها ١٢٨ سنة ورثها عن عم جده، وكلاهما عازف، كأبيه. وقام برحلات أولها سنة ١٩١٠ الى الآستانة. ثم إلى أوربا وأميركا. وكثيرا ما كان يرتجل الألحان، فإن أطربته النغمة وطرب لها سامعوها كررها فحفظها، من دون أن يرسمها.
[١] أكثرها من مذكرة عندي بخطه. ومجلة مجمع اللغة العربية ٤٦: ٨١٥ - ٨١٨ والدراسة ٣: ٤٣٦.
ووضع (القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية - ط) سنة ١٩٤٦ [١] .
سامي الصُّلْح
(١٣٠٧ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٨ م)
سامي بن عبد الرحيم الصلح: من رؤساء الوزارات في لبنان. من أسرة صيداوية. ولد في عكا.
وتخرك بالحقوق في استمبول وباريس. وفي أواخر الحرب العامة الأولى كان في سورية وانتقل إلى بيروت (١٩٢١) فعمل في القضاء بلبنان نحو ٢٢ عاما. وتولى رئاسة الوزارة سبع مرات.
وكان طيب القلب يحب الإصلاح. له (مذكرات - ط) أربعة أجزاء في مجلد، وضعها له أحد المستكتبين [٢] .
[١] جريدة الحياة. القدس ١٩ آب ١٩٣١ ومجلة الدارة، بجدة: جمادى الثانية ١٣٩٥ ص ٢٢٤ ومجلة مصر الحديثة المصورة ١: ١٩٥. يقول المشرف: خلت الجزازة المخصصة لترجمة سامي الشوا من تاريخ وفاته، ولما كنت قد سمعته يعزف في القاهرة عام ١٩٣٦ فقد أثبت
تاريخا لوفاته (بعد عام ١٩٣٦) .
[٢] مذكرات سامي الصلح، طبعت سنة ١٩٥٠ وانظر (المئة الأولون) ١٩٦٧ والسجل الذهبي ٤٩ وجريدة الحياة ٧ تشرين الثاني ١٩٦٨.