الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٦٧
بنتا تزوجها الحجاج بن يوسف. وحضرت زينب مع أخيها الحسين وقعة كربلاء، وحملت مع السبايا إلى الكوفة، ثم إلى الشام. وكانت ثابتة الجنان، رفيعة القدر، خطيبة، فصيحة، لها أخبار [١] .
زَيْنَب فَوَّاز
(١٢٧٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٤ م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي: أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل، ببلاد الشام.
وتعلمت بالإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل) وكتبت واشتهرت. وانتقلت إلى القاهرة. وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقيّ. وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة. وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور - ط) مجلد كبير، من أفضل ما صنف في بابه، و (الرسائل الزينبية - ط) مجموع من مقالاتها، و (مدارك الكمال في تراجم الرجال) و (الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد) و (ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها، وثلاث (روايات) أدبية، هي (حسن العواقب - ط) و (الهوى والوفاء - ط) و (الملك قورش - ط) وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، من خيرة ربات البيوت تربية وعلما [٢] .
[١] الإصابة ٨: ١٠٠ ونسب قريش ٤١ وعرفها بزينب الكبرى. وطبقات ابن سعد ٨: ٣٤١ والدر المنثور ٢٣٣ وجمهرة الأنساب ٣٣ وليس في هذه المصادر ما يشير إلى مكان وفاتها أو دفنها، ويقول علي مبارك في الخطط التوفيقية ٥: ٩ تعليقا على المتداول من أن صاحبة الترجمة هي المدفونة في الحي المعروف الآن باسمها في القاهرة: (لم أر في كتب التواريخ أن السيدة زينت بنت علي، رضي الله عنهما، جاءت إلى مصر في الحياة أو بعد الممات) .
[٢] مجلة العرفان. وآداب زيدان ٤: ٢٩٥ والمشرق ١٩: ٥٥٥ وفيه تحقيق خبر وفاتها في ٢٠ صفر ١٣٣٢ - ١٩ كانون الثاني ١٩١٤.
زينب بنت العَوَّام
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٦٠ م)
زينب بنت العوام بن خويلد، الأسدية القرشية: شاعرة، صحابية. هي أخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حرام. أدركت الإسلام، وأسلمت. وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم، يوم الجمل، فرثته وذكرت أخاها بأبيات [١] .
زَيْنَب
(٠٠٠ - ٨ هـ = [٠٠٠] - ٦٣٠ م)
زينب بنت سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، القرشية الهاشمية: كبرى بناته. تزوج بها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، وولدت له عليا وأمامة، فمات علي صغيرا، وبقيت أمامة فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، بعد موت فاطمة الزهراء [٢] .
زَيْنَب الغَزّيَّة
(٩١٠ - ٩٨٠ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٧٢ م)
زينب بنت محمد بن محمد بن أحمد الغزي: شاعرة، فاضلة، من أهل العلم والصلاح.
قرأت على أبيها وأخيها، وقالت الشعر الحسن، وأكثره في العظات والرقائق. مولدها ووفاتها في دمشق [٣] .
زَيْنَب الشُّهَارِيَّة
(٠٠٠ - ١١١٤ هـ = [٠٠٠] - ١٧٠٢ م)
زينب بنت محمد بن أحمد بن الإمام الناصر، اليمنية الشهارية: شاعرة نابغة، من بيت الإمامة.
مولدها ووفاتها في شهارة (من بلاد الأهنوم، في شمالي صنعاء) قرأت علوم العربية والمنطق والأصول، وبرعت في الأدب، وتزوجت عليّ بن
[١] الإصابة ٨: ٩٧.
[٢] الإصابة، كتاب النساء، الترجمة ٤٦٤ وذيل المذيل ٦٦ وتاريخ الخميس [١]: ٢٧٣ والسمط الثمين ١٥٧ وطبقات ابن سعد ٨: ٢٠.
[٣] الكواكب السائرة - خ. وشذرات ٨: ٣٩١.
المتوكل على الله إسماعيل، وطلقت. وارتاضت في آخر أيامها. في شعرها ما يدل على أنها كانت لها يد في سياسة الدولة، تثبت لهذا استحقاقه في الخلافة، وتحرّض ذاك على غزو الروم (الترك) وشعرها ملئ بالمعاني، لا تكلف فيه [١] .
زَيْنَب بنت مَكِّي
(٥٩٤ - ٦٨٨ هـ = ١١٩٨ - ١٢٨٩ م)
زينب بنت مكي بن علي الحَرِّاني: فقيهة، ازدحم عليها الطلبة يأخذون عنها علوم الدين، فاشتهرت. وهي من الصالحات. توفيت في دمشق [٢] .
زَيْنَب بنت يَحْيى
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
زينب بنت يحيى بن زيد بن علي بن الحسين: شريفة علوية، كانت عابدة صالحة، يتبرك بها الناس. توفيت بمصر، ودفنت في المشهد المجاور لقبر عمرو بن العاص. وكان الظافر الفاطمي يأتي إلى زيارتها ماشيا [٣] .
الزينبي (النقيب) = طراد بن محمد ٤٩١
الزينبي = الحسين بن محمد ٥١٢
الزينبي = علي بن طرد ٥٣٨
الزينبي = علي بن الحسين ٥٤٣
الزَّيْنَبي = القاسم بن علي ٥٦٣
الزينبي = بشير بن حامد ٦٤٦
ابن زَيْني دَحْلان = أحمد بن زيني ١٣٠٤
زينية = خليل بن باسيلا ١٣٦٣
زيور (باشا) = أحمد زيور ١٣٦٤
[١] نبلاء اليمن ١: ٧٠٩ والبدر الطالع ١: ٢٥٨ ونزهة الجليس ٢: ٤١.
[٢] ديوان الإسلام - خ.
[٣] رحلة ابن جبير ٤٧ طبعة ليدن. وفي الخطط والمزارات للسخاوي ٢١٤ أنها (زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن حسن البسط ابن علي بن أبي طالب) وأن (تاريخ وفاتها مكتوب بالرخامة التي عند رأسها) .