الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٧
عشرة من عمره. وكان ينسب أدواره إلى مغنين من ذوي الشهرة، ليستميل الناس إلى سماعها.
وابتلي بشم (الكوكايين) فمات بتأثيره، في الإسكندرية [١] .
سَيّد علي زاده = يعقوب بن علي ٩٣١
الحَرِيري
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٠ م)
سيد علي الحريري: كاتب مصري، مجهول الترجمة، عرف بتصنيفه كتاب (الأخبار السنية في الحروب الصليبية - ط) فرغ منه سنة ١٣١٧ هـ [٢] .
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م)
سيد بن علي المرصفي الأزهري: عالم بالأدب واللغة. مصري. كان من جماعة كبار العلماء في الأزهر. وتولى تدريس (اللغة) فيه إلى أن نالت منه الشيخوخة، وكسرت ساقه، فاعتكف في منزله (بالقاهرة) وأقبل عليه طلاب الأدب، فكان يعقد لهم حلقات للدرس، إلى أن توفي.
له كتب، منها (رغبة الآمل من كتاب الكامل - ط) ثمانية أجزاء، في شرح الكامل للمبرد، و (أسرار الحماسة - ط) الجزء الأول منه، في شرح ديوان الحماسة ل أبي تمام [٣] .
[١] مجلة السيدات والرجال ٢٠ أبريل ١٩٢٥ وجريدة الفطرة - بالأرجنتين - ١٦ أيلول ١٩٢٩ ومجلة مصر الحديثة، بالقاهرة، ٣٠ يوليو ١٩٣٠ وكوكب الشرق١٣ سبتمبر ١٩٣٤ ومحيي الدين فرحات بجريدة المصري ٨ رجب ١٣٥٦ والحناوي في الأهرام ١٥ / ٩ / ١٩٣٨ ومنير الحسامي في مجلة الكتاب ٤: ١٠٥٩.
[٢] سركيس ٧٥١ والأزهرية ٥: ٣٠٩ وهو في إيضاح المكنون [١]: ٤٢ (علي الحريري) .
[٣] معجم المطبوعات ١٧٣٦ ومجلة اللطائف المصورة ١٩ يونية ١٩٢٥ وجريدة المقطم ٢٤ رمضان ١٣٤٩ والجمحيّ ٣٠ الحاشية ٢ وفي المكتبة الأزهرية ٥: ١٣ و ١٢٩ وفهارس دار الكتب ٧: ١٥٧ وفاته سنة ١٣٥٠ هـ خطأ.
سَيِّد عَلِي
(١٢٩٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٢ م)
سيد علي بن علي أحمد: كاتب، من مشاهير الصحفيين أيام الحركة الوطنية التي كان يقودها مصطفى كامل، في مصر. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بمدرسة (الحقوق) الفرنسية، وتولى رياسة تحرير (مصر الفتاة) وكانت جريدة الحزب الوطني، ثم (الأفكار) ثم (النظام) اليوميتين، وعطلت الأخيرة سنة ١٩٢٨ م. وكتب كثيرا في جريدة
(اللواء) وغيرها [١] .
السَّيِّد الفَرَضي = علي بن عبد القادر ٨٧٠
سَيِّد القُرَّاء = طلحة بن مصرّف
سَيِّد قُطْب
(١٣٢٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٦٧ م)
سيد قطب بن إبراهيم: مفكر إسلامي مصري، من مواليد قرية (موشا) في أسيوط. تخرج بكلية دار العلوم (بالقاهرة) سنة ١٣٥٣ هـ (١٩٣٤ م) وعمل في جريدة الأهرام. وكتب في مجلتي (الرسالة) و (الثقافة) وعين مدرسا للعربية، فموظفا في ديوان وزارة المعارف. ثم (مراقبا فنيا) للوزراة. وأوفد في بعثة لدراسة (برامج التعليم) في أميركا (١٩٤٨ - ٥١) ولما عاد انتقد البرامج المصرية وكان يراها من وضع الإنجليز، وطالب ببرامج تتمشى والفكرة الإسلامية. وبنى على هذا استقالته (١٩٥٣) في العام الثاني للثورة. وانضم إلى الإخوان المسلمين، فترأس قسم نشر الدعوة وتولى تحرير جريدتهم (١٩٥٣ - ٥٤) وسجن معهم، فعكف على تأليف الكتب ونشرها
[١] الكنز الثمين ١: ٣٩٦ - ٣٩٨.