الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٥
له (شوارق الأنوار في ذكر مشايخ الصوفية الأخيار - ط) منظومة كبيرة عرفت بقصيدة (قصة العسل) [١] .
الشَّريف سَعِيد
(١٠٨٥ - ١١٢٩ هـ = ١٦٧٤ - ١٧١٧ م)
سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: من أمراء مكة وأشرافها. مولده ووفاته فيها. ولي إمرتها خمس مرات، كلما تولاها نزعت منه، فكانت مدة إمارته كلها عشر سنين وسبعة أشهر [٢] .
الفارِقي
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = [٠٠٠] - ١٠٠١ م)
سعيد بن سعيد الفارقيّ، أبو القاسم: نحويّ، مات مقتولا بالقاهرة. له (تقسيمات العوامل وعللها) في النحو، و (تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد - خ) رأيته في الأسكوريال (الرقم ١١١) ومنه في دار الكتب مصورا عن شهيد على (٢٥١٦ / [٣]) [٣] .
سَعِيد بن سُلْطان
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = [٠٠٠] - ١٨٥٦ م)
سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيديّ: سلطان عمان. وليها بعد مقتل عمه (بدر بن أحمد) سنة ١٢٢٠ هـ وأقام بمسقط. ونشب قتال بينه وبين بعض عمال الإمام سعود بن عبد العزيز، فبايع لسعود، وأصبحت مسقط وسائر بلاد عمان تابعة لنجد (سنة ١٢٢٣ هـ ونقض عهده سنة ١٢٢٤ فاستنجد بالإنكليز، واستعان ببعض مراكبهم. وتجدد القتال بينه وبين مجاوريه من عمال سعود. ثم استعان بحكومة إيران (سنة ١٢٢٥ هـ وقاتلهم
[١] مراجع تاريخ اليمن ١٩٧.
[٢] خلاصة الكلام ١٠٩ و ١١٢ و ١١٧ و ١٢٨ و ١٣٦ و ١٤٨ و ١٦٥ و ١٦٧ والجداول المرضية ١٥٧ و ١٥٨.
[٣] إرشاد الأريب ٤: ٢٤٠ وبغية الوعاة ٢٥٥ والمخطوطات المصورة [١]: ٣٨١.
وانهزم. وعاد، فأصلح بعض أمره. وعقد معاهدة تجارية مع بريطانيا سنة ١٢٥٥ هـ جاء فيها: (أن رعايا صاحب الجلالة البريطانية يمنحون الحرية الكاملة في الدخول والإقامة والمتاجرة والمرور مع بضائعهم في جميع أراضي صاحب العظمة سلطان مسقط) قال جورج رنس: ومعنى ذلك، ولو من حيث المبدإ، أن تفتح أمام الأجانب مناطق يصرّ كثيرون من زعماء الداخل على إيصادها في وجوههم. كما عقد معاهدتين مع الفرنسيين، الأولى سنة ١٢٢٢ والثانية ١٢٦٠ هـ ومعاهدة مع الحكومة الاميركة سنة ١٢٤٩ وقّعها إدموند روبرتس Edmund Roberts في القصر السلطاني بمسقط. وطالت مدته في السلطنة أكثر من خمسين عاما. ومات في البحر، في سفينة كان قاصدا بها زنجبار، وحمل إلى زنجبار فدفن فيها [١] .
ابن جُودي
(٠٠٠ - ٢٨٤ هـ = [٠٠٠] - ٨٩٧ م)
سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط ابن إدريس السعدي، من هوازن، أبو عثمان:
[١] ابن بشر [١]: ١٣٦ و ١٤٢ و ١٤٦ و ١٥٤ وتحفة الأعيان [٢]: ١٨٥ - ٢١٩ وكتاب عمان والساحل الجنوبي ٢٧ -٣١وصفوة الاعتبار [١]: ٦٩ وفيه: أن السلطان سعيدا استولى على زنجبار، وشاد فيها الحصون ورتبها، وجعلها مقر ملكه، واعتنق المذهب الوه أبي - كذا، يريد المذهب الحنبلي الّذي عليه أهل نجد - وأنشأ أسطولا بحريا، وفي آخر حياته ولى على مسقط أحد ولديه ثويني، مستقلا بها، كما تولى الزنجبار ولده الآخر ماجدي.
أمير ثائر في الأندلس. يعدّ من أدباء الملوك.
كان شجاعا بطلا، جوادا، خطيبا، شاعرا. ترأس القيسية بعد مقتل سوار بن حمدون (سنة ٢٧٧ هـ) واستولى على حاضرة إلبيرة، فأقطعه الأمير عبد الله بن محمد كورتها.
وقتله بعض أصحابه غيلة بسبب امرأة - كما في كتاب الحلة السيراء - ويقول ابن حيان (في المقتبس) إنه استخفّ بأصحابه، حتى دبر عليه كبيران منهم حيلة قتلاه بها، ونسبوه إلى أنه أسرّ الخلاف للأمير عبد الله، وعزوا إليه أبياتا من الشعر جعلوها ذريعة إلى قتله، منها: (يا بني مروان خلوا ملكنا إنما الملك لأبناء العرب) وقال: كان قيامه بأمر العرب سبع سنين، ولم ينتظم لهم أمر بعده. وقال في مكان آخر: قتل غدرا، وذلت العرب بعد مقتله وهانت على المولدين المناضلين لهم بحاضرة إلبيرة [١] .
الكَرَّامي
(٠٠٠ - ٨٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٧ م)
سعيد بن سليمان الكرامي (آكرّام) السملالي، أبو عثمان، من حفدة أبي بكر ابن المعافري دفين فاس؟ (قال لي المختار السوسي) : فقيه مالكي، له علم بالأدب. من أهل سوس بالمغرب. صنف تآليف كثيرة، منها (مشكلات القرآن - خ) مختصر، عند الفقيه بريك بن عمر في قرية تغللو (بالسوس) ضمن مجموع، و (شرح الرسالة القيروانية - خ) عند المختار السوسي، و (شرح ألفية ابن مالك) و (شرح البردة - خ) في خزانة أزاريف (بالمغرب) و (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) في الفقه [٢] .
[١] الحلة السيراء ٢٥٨ والمقتبس ٢٩ - ٣١ و ٥٧ و ١٢٣.
[٢] خلال جزولة ٢: ٨٤ ومخطوطة الرحلة الثانية منها ص ٩وسوس العالمة ١٧٨ ودرة الحجال ٢: ٤٧٢ وفيه: توفي في حدود ٨٩٩ قلت: سألت المختار السوسي عن =