الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٩٠
سعدى بنت كريز
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
سعدى بيت كريز بن ربيعة بن عبد شمس، من أمية: كاهنة فصيحة، من الفضليات في الجاهلية.
أدركت بدء الإسلام، وهي خالة عثمان بن عفان. ولها شعر [١] .
سعدي ياسِين
(١٣٠٥-١٣٩٦ هـ =١٨٨٧-١٩٧٦م)
سعدي بن أسعد ياسين الصباغ. عالم دمشقي شارك في الثورة السورية ثم استوطن بيروت تاجرا ومعلما منذ عام ١٩٢٩ حتى وفاته في١٤ ربيع الثاني ١٣٩٦ ودفن فيها كان خطبيا حاضر البديهة رواية للأدب والشعر والنوادر وله شعر رقيق من كتبه (أوضح البحث في إثبات البعث - ط) و (الإسلام وارتياد القمر -ط) و (الإيضاح في تاريخ علم الحديث الاصطلاح -ط)
السَّعْدِيَّة = الشّيماء بنت الحارث
أَبُو السُّعود (المفسر) = محمد بن محمد (٩٨٢)
ابن سُعُود = محمد بن سعود ١١٧٩
ابن سُعُود = عبد العزيز بن محمد ١٢١٨
ابن سُعُود = عبد الله بن سعود ١٢٣٤
ابن سُعُود = تركي بن عبد الله ١٢٤٩
ابن أَبي السُّعُود = محمد بن صالح ١٢٦٨
أَبو السُّعُود = عبد الله بن عبد الله ١٢٩٥
أَبو السُّعود = فخري أبو السعود ١٣٥٩
ابن سُعُود (الملك) = عبد العزيز بن عبد الرحمن
سُعُود بن عبد العَزِيز
(١١٦٣ - ١٢٢٩ هـ = ١٧٥٠ - ١٨١٤ م)
سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء نجد، يعرف
[١] الإصابة، كتاب النساء، الترجمة ٥٣٦ والنويري ٣: ١٢٦.
بسعود الكبير. وليها يوم مقتل أبيه بالدرعية (سنة ١٢١٨ هـ وجند جيشا كبيرا أخضع بن معظم جزيرة العرب، فامتد ملكه من أطراف عمان ونجران واليمن وعسير إلى شواطئ الفرات وبادية الشام، ومن الخليج الفارسيّ إلى البحر الأحمر. وكان موفقا يقظا، لم تهزم له راية، موصوفا بالذكاء، على جانب من العلم والأدب، مهيب المنظر، فصيح اللسان، شجاعا، مدبرا. كانت إقامته في الدرعية. وتولى بنفسه كثيرا من المغازي. وفي أيامه حشدت الدولة العثمانية جويشا من الترك وغيرهم، بقيادة محمد علي باشا (سنة ١٢٢٦ هـ لمحاربة آل سعود، في نجد، وأرسل محمد عليّ ابنه أحمد طوسون، من مصر، فدخل المدينة ومكة (سنة ١٢٢٧ هـ والطائف سنة (١٢٢٨ هـ وقال صاحب (الخبر والعيان) : (مات سعود بعلة السرطان المعويّ، والحرب النجدية المصرية في بدء شبوبها، ونجد في أشد الحاجة إليه) [١] .
الملك سُعود
(١٣١٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م)
سعود بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود: من ملوك الدولة السعودية. ولد في الكويت ونشأ في الرياض. وقرأ على بعض مشايخها. وقام برحلات إلى الخارج. وقاد المعارك في حروب أبيه. وتولى العرش السعودي (١٣٧٣ هـ / ١٩٥٣) فور وفاة أبيه، وبعهد منه. وأعانته حاشيته على التخبط في سياستيه الداخلية والخارجية، فبدأ الخلل في الإدارة، والارتباك المالي يعملان حتى اضطر (١٣٧٧ / ١٩٥٨) إلى النزول لاخيه
[١] مثير الوجد - خ. وفيه أن عدد جيشه زاد على أربع مئة ألف مقاتل. والبدر الطالع [١]: ٢٦٢ وقلب جزيرة العرب ٣٣١ وعشائر العراق [١]: ١٣٩ وصقر الجزيرة [١]: ٧٠ ومجلة لغة العرب: المجلد الثالث. والخبر والعيان - خ. وفيه: ولادته ١١٦١ هـ وابن بشير[١]: ١٣١ - ١٧٦.
وولي عهده (فيصل) عن جميع سلطاته في الشؤون الداخلية والخارجية والمالية. ولم يطل صبره على تفرد أخيه بالعمل، فتدخل، واضطرب سير الحكم. واجتمع أعيان آل سعود وعلماء الرياض فأصدروا بيانا سنة (١٣٨٤ / ١٩٦٤) بخلع سعود ومبايعة فيصل. ورحل سعود بأهله وبعض أبنائه فنزل بالعاصمة اليونانية (اثينا) للاستشفاء والإقامة في فندق قريب منها. وزار مصر واليمن وتوفي فجأة بالفندق، ونقلته طائرة سعودية من أثينا إلى جدة. حيث صلى عليه أخوه الملك فيصل بمكة وحملته الطائرة إلى مدافن الأسرة في الرياض [١] .
البُوسَعِيدي
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
سعود بن عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي: أمير (الرستاق) في المملكة العمانية. وكانت إمارته استقلالا. ولي بعد وفاة عمه إبراهيم بن قيس (سنة ١٣١٦ هـ وحسنت سيرته حتى هم علماء الرستاق بتوليته الإمامة، غير أن بعض الرؤساء عاجلوه بالقتل اغتيلا، وهو يصلي الفجر، فكانت إمارته تسعة أشهر ونصفا [٢] .
سُعُود بن فصيل
(٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م)
سعود بن فيصل بن تركي: إمام، من
[١] شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزير ٧٧٣، ١٤٠٤.
[٢] تحفة الأعيان ٢: ٢٨٨ - ٢٩١.