الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٦٦
عنوان سعده، والقائمة بمكله، والمدبرة لأمره، والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب.
ونقل عن ابن الأثير في الكامل: كانت من أحسن النساء ولها الحكم في بلاد زوجها ابن تاشفين.
وأورد بعض أخبارها [١] .
زَيْنَب الأَسَدِيَّة
(٣٣ ق هـ - ٢٠ هـ = ٥٩٠ - ٦٤١ م)
زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، من أسد خزيمة: أم المؤمنين، وإحدى شهيرات النساء في صدر الإسلام، كانت زوجة زيد بن حارثة، واسمها (برّة) وطلقها زيد، فتزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم وسماها (زينب) وكانت من أجمل النساء، وبسببها نزلت آية الحجاب. روت ١١ حديثا. وهي أول من حمل بالنعش من موتى العرب، وكانت الحبشة تحمل به، فلما رآه عمر قال: نعم خباء الظعينة! [٢] .
زَيْنَب بنت خُزَيْمَة
(٠٠٠ - ٤ هـ = [٠٠٠] - ٦٢٥ م)
زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية: من أزواج النبي صلّى الله عليه وسلم كانت تدعى في الجاهلية (أمّ المساكين) تزوجها عبيدة بن الحارث، وقتل عنها ببدر. فتزوجها النبي صلّى الله عليه وسلم سنة [٣] هـ، ولبثت عنده ثمانية أشهر أو أقل، وماتت بالمدينة، وعمرها نحو ثلاثين سنة [٣] .
بنت الطَّثرِيَّة
(٠٠٠ - نحو ١٣٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٥٢ م)
زينب بنت سلمة بن سمرة بن سلمة الخير القشيرية، المعروفة ببنت الطثرية، وهي أمها: شاعرة.
لها في ديوان
[١] الاستقصا، الطبعة الثانية [٢]: ١٤، ١٩، ٢٠، ٢١.
[٢] طبقات ابن سعد ٨: ٧١ - ٨٢ وذيل المذيل ٧٤ والجمع ٦٠٦ وصفة الصفوة [٢]: ٢٤ وحيلة الأولياء [٢]: ٥١ والسمط الثمين ١٠٥ والأعلاق النفيسة ١٩٣.
[٣] تاريخ الخميس [١]: ٤٦٣ وطبقات ابن سعد ٨: ٨٢.
(الحماسة) قصيدة من عيون الشعر، في رثاء أخيها يزيد ابن الطثرية. وكان مقتله ببعض نواحي اليمامة سنة ١٢٦ هـ أولها:
(أرى الأثل من وادي العقيق مجاوري ... مقيما وقد غالت يزيد غوائله) (١)
زَيْنَب بنت سليمان
(٠٠٠ - بعد ٢٠٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ٨٢٠ م)
زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: أميرة عباسية.
من ذوات الرأي والفصاحة. كان أبوها أمير البصرة. وتزوجها إبراهيم الإمام، وبعض أحفاده يعرفون بالزينبيين نسبة إليها. وطالت حياتها، وكانت إقامتها في بغداد. وكان الخلفاء يجلّونها ويقدمونها. قال المسعودي: كان المهدي قد تقدم إلى الخيزران بأن تلزم زينب، وقال لها: اقتبسي من آدابها وخذي من أخلاقها فإنّها عجوزنا وقد أدركت أوائلنا. ويرى المسعودي أنها هي التي كلمت المأمون في تغييره الخضرة ورجوعه إلى السواد (سنة ٢٠٤ هـ وابن الأثير يذكر أن الّذي كلم المأمون في ذلك هو طاهر بن الحسين. ولا يبعد أن يكون الّذي كلم المأمون في هذا أكثر من واحد أو اثنين [٢] .
الإسْعِرْدِيَّة
(٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = [٠٠٠] - ١٣٠٦ م)
زينب بنت سليمان بن أحمد الإسعردية: عالمة بالحديث، تفردت بأشياء منه. وكانت وفاتها بالقاهرة، عن بضع وثمانين سنة [٣] .
[١] التبريزي [٣]: ٤٦ والمرزوقي ١٠٤٦ وأعلام النساء [١]: ٤٨١ والدر المنثور ٢٣٥ والتاج: مادة طثر.
[٢] المسعودي، طبعة باريس، ٦: ٢٣٤ - ٢٣٩ ثم ٨: ٣٣٣ - ٣٣٥ وابن الأثير في اللباب [١]: ٥١٨ وفي الكامل ٦: ١٢٢.
[٣] حسن المحاضرة [١]: ٢١٩ والدرر الكامنة [٢]: ١١٩ وشذرات الذهب ٦: ١٢ ومرآة الجنان ٤: ٢٤١ وهي فيه: بنت سليمان بن (رحمة) مكان (أحمد) .
أُمُّ الْمُؤَيَّد الشَّعْرِيَّة
(٥٢٤ - ٦١٥ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٨)
زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الجرجاني الشّعري، أمّ المؤيد: فقيهة، لها اشتغال بالحديث.
أخذت عن جماعة من كبار العلماء، رواية وإجازة. ولدت وتوفيت بنيسابور، وانقطع بموتها إسناد عال في الحديث [١] .
زَيْنَب المَخْزُومِيَّة
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
زينب بنت عبد الله (أبي سلمة) بن عبد الأسد المخزومية: ربيبة رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهي ابنة أمّ المؤمنين أم سلمة. ولدتها أمها في الحبشة. وكان اسمها برة، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب. وكانت من أفقه أهل زمانها. روت سبعة أحاديث، وتوفيت بالمدينة [٢] .
أُمُّ المَسَاكين
(٧٦٨ - ٨٤٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م)
زينب بنت عبد الله بن أسعد، أمّ المساكين ابنه عفيف الدين اليافعي اليماني ثم المكيّ: فاضلة عارفة بالحديث. ولدت بالمدينة وتوفيت بمكة. خرّج لها نجم الدين ابن فهد (مشيخة) كانت تحدّث بها وبغيرها [٣] .
السَّيِّدة زَيْنَب
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م)
زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب: شقيقة الحسن والحسين. تزوجها ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. فولدت له
[١] وفيات الأعيان ١: ١٩٧ وفيه: (الشعري: نسبة إلى الشعر وعمله وبيعه) . وشذرات الذهب ٥: ٦٣ والنجوم الزاهرة ٥: ٩٢ ثم ٦: ١٨١.
[٢] كشف النقاب - خ. ونسب قريش ٣٣٨ والإصابة ٨ - ٣٣٨ والاستيعاب، بهامش الإصابة ٤: ٣١٩ وقيل: وفاتها في رجب ٦٣.
[٣] التبر المسبوك ٥١.