الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٤٤
السنة نفسها وقيام ابنه (الظاهر) وورد على الأمراء في دمشق كتاب من الظاهر بالقبض على عبد الرحيم، فقيدوه، وسجن فمات. وقيل: قتل نفسه بسكين في الحبس [١] .
المَرْغِيناني
(٠٠٠ - نحو ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٧٢ م)
عبد الرحيم بن أبي بكر بن علي، أبو الفتح زين الدين الفرغاني السمرقندي المرغيناني: فقيه حنفي، من أعيان المفتين. له (فصول الإحكام في أصول الأحكام - ط) [٢] .
الإِسْنَوي
(٧٠٤ - ٧٧٢ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٧٠ م)
عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ، أبو محمد، جمال الدين: فقيه أصولي، من علماء العربية. ولد بإسنا، وقدم القاهرة سنة ٧٢١ هـ فانتهت إليه رياسة الشافعية. وولي الحسبة ووكالة بيت المال، ثم اعتزل الحسبة. من كتبه (المبهمات على الروضة - خ) فقه، و (الهداية إلى أوهام الكفاية - خ) و (الأشباه والنظائر) و (جواهر البحرين - خ) و (طراز المحافل - خ) فقه، و (مطالع الدقائق - خ) فقه، و (الكوكب الدري - خ) في استخراج المسائل الشرعية من القواعد النحوية، و (نهاية السول شرح منهاج الأصول - ط) و (التمهيد - ط) في تخريج الفروع على الأصول، فقه، و (الجواهر المضية في شرح المقدمة الرحبية - خ) فرائض و (الكلمات المهمة في مباشرة أهل الذمة - ط) و (نهاية الراغب - خ) في العروض وله (طبقات الفقهاء الشافعية - خ) رأيته في خزانة الاوقاف
[١] الإعلام - خ) لابن قاضي شهبة. في حوادث سنة ٤١١ وأشار إلى ترجمة له في تاريخ دمشق (ابن عساكر ٨) .
[٢] شستربتي ٣٤٧٦ ومعجم المطبوعات ١٧٤٠ والمخطوطات المصورة [١]: ٢٦٩ وفيه ما يختلف من نسبه هنا.
بحلب، مقروءا عليه، كرر على بعض حواشيه قوله: بلغ سماعا عليّ ومقابلة كتبه مؤلفه) [١] .
الحافِظِ العِراقي
(٧٢٥ - ٨٠٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٤٠٤ م)
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي: بحاثة، من كبار حفاظ الحديث. أصله من الكرد، ومولده في
[١] بغية الوعاة ٣٠٤ والبدر الطالع ١: ٣٥٢ وخطط مبارك ٨: ٦٣ والدرر الكامنة ٢: ٣٥٤ وفهرست الكتبخانة ٤: ١٩٧ ثم ٧: ٣٩٨. وفي كشف الظنون ٢: ١١٠١ ذكر لكتابه طبقات الفقهاء، في الكلام على طبقات الشافعية، جاء فيه: (فرغ من تأليفه سنة ٧٦٩ ورتب على حروف الاشتهار، ذكر في كل حرف فصلين، أوله في رجال الشرح الكبير والروضة، والثاني في الزائد عليهما) .
رازنان (من أعمال إربل) تحوّل صغيرا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها. وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين، وعاد إلى مصر، فتوفي في القاهرة. من كتبه (المغني عن حمل الأسفار في الإسفار - ط) في تخريج أحاديث الإحياء، و (نكت منهاج البيضاوي) في الأصول، و (ذيل على الميزان) و (الألفية - ط) في مصطلح الحديث، وشرحها (فتح المغيث - ط) و (التحرير - خ) في أصول الفقه، و (نظم الدرر السنية - خ) منظومة في السيرة النبويّة، و (الألفية - ط) في غريب القرآن، و (القرب في محبة العرب - ط) رسالة، و (تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد - ط) و (ذيل على ذيل العبر للذهبي) و (معجم) ترجم به جماعة من أهل القرن