الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٥
فكبيرا للمفتشين، فأستاذا في كلية أصول الدين. ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء.
وتوفي بحلوان. له كتب، منها (الفقه على المذاهب الأربعة - ط) أربعة أجزاء، شاركته في تأليف الجزء الأول منه، لجنة من العلماء، وانفرد في تأليف بقيته، و (توضيح العقائد - ط) في علم التوحيد، و (الأخلاق الدينية والحكم الشرعية - ط) الأول منه، و (أدلة اليقين - ط) في الرد على بعض المبشرين، و (ديوان خطب - ط) .
الكَعَّاك
(١٣٠٧ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٥ م)
عبد الرحمن بن محمد بن العربيّ بن عثمان الكعاك العياضي الأندلسي، من سلالة القاضي عياض: مهندس معماري، من أدباء الكتّاب. مولده ووفاته بتونس. هاجر أجداده إليها من الأندلس سنة ١٠١٧ هـ (١٦١٣ م) وتعلم بالزيتونة فتخرج سنة (١٩٠٨) ودرّس بالجامع الأعظم وتوظف في العدلية (١٩١٤) فكانت له نقدات لاذعة لنظام العدلية التونسية نشرها، في الصحف تحت عنوان (أشواك وأزهار) وأدت إلى استقالته، فعمل في المحامات وأسس جمعية المحامين التونسيين وأنشأ لها مجلة. ودخل الخلدونية فتخرج مهندسا معماريا. وباشر هذه المهنة وتولى رئاسة الخلدونية طيلة ربع قرن. وأصدر المجلة الخلدونية. وشارك في الإذاعة التونسية بأحاديث إلى أن توفي. ومما امتاز به أقاصيص قصيرة في وصف الحياة التونسية جمعت في كتاب، كما جمعت (أحاديثه الإذاعية) و (خطبه) و (مقالاته) و (مراسلاته) مع أدباء عصره، ومنهم الشَّاذِلي خَزْنَه دار [١] .
[١] من بحث ضاف تفضل بكتابته للأعلام صديقنا الأستاذ. البحاثة عثمان الكعاك.
ابن زَيْدَان
(١٢٩٠ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٦ م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن علي، ابن زيدان بن إسماعيل بن الشريف، الحسني العلويّ السجلماسي، أبو زيد: مؤرخ من أعيان المغرب الأقصى، كان السلطان محمد بن يوسف يخاطبه بابن عمنا، نقيب عائلتنا
ومؤرخ دولتنا. ولد ونشأ في مكناسة الزيتون، واستكمل دراسته في جامعة القرويين بفاس سنة ١٣٢٤ هـ وولي نقابة الأشراف بمكناس وزرهون. وزار مصر حاجا في سنتي ١٣٣١ و ١٣٥٧ واستقر في الدار البيضاء، يدير المدرسة الحربية المغربية فيها، وتوفي بمكناس. من كتبه (إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس - ط) خمسة مجلدات منه، و (الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة - ط) و (ديوان شعر) أكثره مدائح نبوية. و (العز والصولة في معالم نظم الدولة - ط) جزان و (العلائق السياسية بين الدولة العلوية والدول الأجنبية) و (النور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح - ط) و (المؤلفون والمؤلفات على عهد الدولة العلوية) و (المناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية - ط) مدرسي، في جزأين و (النهضة العلمية في عهد الدولة العلوية - خ) في خزانته بمكناس. وجمع خزانة كتب تعد من أكبر الخزائن في المغرب [١] .
عبد الرحمن شُكْري
(١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٨ م)
عبد الرحمن بن محمد شكري عياد: شاعر مصري، من أدباء الكتاب، مغربي الأصل.
ولد في (بور سعيد) وتعلم بها وبالإسكندرية، وبمدرسية المعلمين العالية في القاهرة، وفي جامعة (شفيلد) بانجلترة. وزاول التدريس في الإسكندرية (سنة ١٩١٢) ثم عين مفتشا في التعليم (١٩٣٥ - ١٩٣٨) ورأى أنه لم يعط حقه فيما كان يطمع إليه، وتقدمه غيره، فقلل من مخالطة الناس (١٩٣٩) وأحيل إلى المعاش (١٩٤٤) وأصيب بشلل في جانبه الأيمن، في أيامه الأخيرة فتوفي بداره في الإسكندرية. كان من دعاة التجديد في الأدب، مع المحافظة على صحة الأسلوب وقوة التعبير.
[١] الأدب العربيّ في المغرب الأقصى ١: ٨١ وعشر سنوات حول العالم ٤٠٢ والمقطم ٥ صفر ١٣٥٧ والأهرام ١٨ / ١١ / ١٩٤٦. وإتحاف المطالع. خ.