الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٣
وعلما وديانة، وحفظا للحديث، وإتقانا. توفي في الشام [١] .
ابن القاسِم
(١٣٢ - ١٩١ هـ = ٧٥٠ - ٨٠٦ م)
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقيّ المصري، أبو عبد الله، ويعرف بابن القاسم: فقيه، جمع بين الزهد والعلم. وتفقه بالإمام مالك ونظرائه. مولده ووفاته بمصر. له (المدونة - ط) ستة عشر جزءا، وهي من أجلّ كتب المالكية، رواها عن الإمام مالك [٢] .
الشَّعْبي
(٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = [٠٠٠] - ١١٠٦ م)
عبد الرحمن بن قاسم الشعبي، أبو المطرّف: قاضي مالقة (بالأندلس) كانت تدور عليه الفتيا بقطرة أيام حياته. وكان يذهب إلى الاجتهاد. له (مجموع) في الأحكام [٣] .
ابن المُسَجِّف
(٥٨٣ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٧ - ١٢٣٨ م)
عبد الرحمن بن أبي القاسم بن غنائم الكناني العسقلاني، المعروف بابن المسجف: شاعر، من المتأدبين الظرفاء الخلعاء. عسقلاني الأصل، مصري المولد، دمشقي المنشأ والوفاة. كنيته بدر الدين. أكثر شعره الهجاء. وكانت صنعة أبيه تسجيف الفراء. اشتغل بالتجارة. وتوفي فجأة (٤) .
[١] تهذيب التهذيب ٦: ٢٥٤.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ٢٧٦ والانتقاء ٥٠ وحسن المحاضرة [١]: ١٢١ والمكتبة الأزهرية [١]: ٤٠٣ والديباج المذهب، طبعة ابن شقرون ١٤٦ وقيل: مولده سنة ١٢٨.
[٣] قضاة الأندلس ١٠٧.
[٣] فوات الوفيات [١]: ٢٥٧ - ٢٦٠ وفي (المعزة فيما قيل في المزة) لابن طولون، أنه (المعروف بالمسجف) بكسر الجيم المشددة. وحلى القاهرة ٣٥٢.
ابن القاضِي
(٩٩٩ - ١٠٨٢ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٧١ م)
عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد، المكناسي الأصل الفاسي، المالكي: فقيه، كان مرجع المغرب في احكام القراآت. له تقاييد في (طبقات الصوفية) و (الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى - خ) جزء لطيف، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (الرقم د [٣]) و (الفجر الساطع في شرح الدرر اللوامع) . توفي بفاس [١] .
أَبُو كُرَيْب
(٠٠٠ - ١٣٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٦ م)
عبد الرحمن بن كريب المعافري البصري: قاض تونسي، ورع ثقة. ولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ واستمر إلى أن ثار عاصم بن جميل الصفري وزحف بجمع من البربر يريد القيروان، فخرج إليه أبو كريب في ألف من أهلها، فقتل أبو كريب وجميع من كان معه، معه، في واد على طريق تونس كان يسمي في واد على طريق تونس كان يسمى (وادي السراول) فسمي (وادي أبي وصف بأنه عجيب، و (مقالات) في كريب) [٢] .
ابن كَيْسان
(٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٤٠ م)
عبد الرحمن بن كيسان، ابو بكر الأصم. فقيه معتزلي مفسر، قال ابن المرتضى: كان من أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطّئ عليا عليه السلام في كثير من أفعاله ويصوّب معاوية في بعض أفعاله. وله (تفسير)
[١] اليواقيت الثمينة ١٩٣ وصفوة من انتشر ١٦٤.
[٢] طبقات علماء إفريقية ٢٤٩ ومعالم الإيمان [١]: ١٦٧ وهو فيه: (جميل بن كريب، ويقال: عبد الرحمن) .
الأصول، ومناظرات مع ابن الهذيل العلاف قال ابن حجر: هو من طبقة ابن الهذيل وأقدم منه.
وقال القاضي عبد الجبار: كان جليل القدر يكاتبه السلطان [١] .
المُتَوَلِّي
(٤٢٦ - ٤٧٨ هـ = ١٠٣٥ - ١٠٨٦ م)
عبد الرحمن بن مأمون النيسابورىّ، أبو سعد، المعروف بالمتولي: فقيه مناظر، عالم بالأصول.
ولد بنيسابور، وتعلم بمرو. وتولى التدريس بالمدرسة النظامية، ببغداد، وتوفي فيها. له (تتمة الإبانة، للفوراني - خ) كبير في فقه الشافعية، لم يكمله، وكتاب في (الفرائض) مختصر، وكتاب في (أصول الدين) مختصر [٢] .
المَحَلِّي
(٠٠٠ - ١٠٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٧ م)
عبد الرّحمن المحلّي: فقيه شافعيّ مصري، سكن دمياط وتوفي فيها. له مؤلفات ورسائل، منها (كشف القناع عن متن وشرح أبي شجاع - خ) في الفقه، و (حاشية على تفسير البيضاوي) [٣] .
ابن الأَشْعَث
(٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م)
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي: أمير، من القادة الشجعان الدهاة.
وهو صاحب الوقائع مع الحجاج الثقفي. سيره الحجاج بجيش لغزو بلاد رتبيل (ملك الترك) فيما وراء سجستان. فغزا بعض أطرافها، وأخذ منها حصونا وغنائم. وكتب إلى الحجاج يخبره بذلك وأنه يرى ترك التوغل في بلاد
[١] طبقات المعتزلة ٥٦ ولسان الميزان ٣: ٤٢٧ وفضل الاعتزال ٢٨٧.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٢٧٧.
[٣] خلاصة الأثر ٢: ٤٠٥ والكتبخانة ٣: ٢٦٥.