الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١١
في حلب (١٩١٨ - ٢٠) وعلى أثر فتنة الأرمن بها (٢٨ - شباط ١٩٢٠) اعتقله الإنكليز.
وخرج فانتخب نائبا عن حلب للمؤتمر الوطني في عهد الملك فيصل بن الحسين. ونفاه الفرنسيون (١٩٢٦) مع آخرين إلى جزيرة أرواد مدة أربعة شهور. وأعيد انتخابه للنيابة عن حلب (١٩٢٨) وتولى وزارة العدل والمعارف (١٩٣٦ - ٣٩) وتجدد انتخابه للنيابة والوزارة (١٩٤٣ - ٤٦) وكان من أركان الكتلة الوطنية، مرموقا في السياسة والعلم. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق زاول مهنة الطب إلى آخر حياته. ووضع كتبا، طبع منها (الجهاد السياسي) و (المراحل في تاريخ سورية السياسي الحديث) أربعة أجزاء انتهى بها إلى سنة (١٩٣٩) وما زالت ثلاثة منها مخطوطة تنتهي بآخر حياته، و (أضواء وآراء) جزآن تضمنا مقالاته ومحاضراته، و (شريعة حمورابي) [١] .
ابن زِيَاد
(٩٠٠ - ٩٧٥ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م)
عبد الرحمن بن عبد الكريم بن إبراهيم، ابن زياد الغيثي المقصري - نسبة إلى المقاصرة من بطون عك بن عدنان - أبو الضياء: فقيه شافعيّ، من أهل زبيد، مولدا ووفاة. تفقه وأفتى واشتهر.
وكف بصره سنة ٩٦٤ هـ فاستمر على عادته في التدريس والإفتاء والتصنيف. له (الفتاوي) ونحو ثلاثين رسالة (مخطوطة) في تحقيق بعض الأبحاث الفقهية، من معاملات وعبادات [٢] .
[١] من رسالة خاصة بعث بها إلى أحمد سامي الكيالي صاحب مجلة الحديث الحلبية.
ومن هو في سورية [١]: ٣٨١ وجريدة الحياة البيروتية ١٣ أيلول ١٩٦٩ وأعلام العرب [١]: ١٢٩.
[٢] النور السافر ٣٠٥ و Brock S [٢]: ٥٥٥ وفي فهرست الكتبخانة ٧: ٣٩١ - ٣٩٥ أسماء رسائله.
الأَنصاري
(١١٢٤ - بعد ١١٩٧ هـ = ١٧١٢ - بعد ١٧٨٣ م)
عبد الرحمن بن عبد الكريم بن يوسف الأنصاري: الخزرجي الحنفي المدني المعروف بالأنصاري: مؤرخ المدينة في عصره. ولد وتوفي فيها. قال الدفتر دار: أقام بمكة ١٧ عاما، وقام برحلات إلى اليمن والمغرب وإسطنبول ومصر والشام. له كتاب في أنساب أهل المدينة، سماه (تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب - ط) حققه محمد العروسي المطوي بتونس. وله خطب، ونظم [١] .
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٨٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م)
عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: قاض، من فرسان الجهاد في نجد، من أهل الرياض مولدا ووفاة. تعلم بها في مدرسة (تحفيظ القرآن) وقرأ على بعض العلماء وعين قاضيا في بلدة (ساجر) وشهد مع أهلها بعض الغزوات ونقل إلى قضاء عروى فمكث خمس سنوات وتنقل بين الخرج والدلم وحضر معركة (السبلة) في جيش الملك عبد العزيز ابن سعود. وشهد حصار حائل وحصار جدة ووقعة البكيرية وعدة غزوات وأصيب بجراح. واستقال من القضاء واستقر في الرياض خطيبا للجامع الكبير إلى أن توفي [٢] .
الرَّافِعي
(١٣٠٦ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م)
عبد الرحمن بن عبد اللطيف الرافعي: مؤرخ مصر في العصر الحديث، محام،
[١] سلك الدرر ٢: ٣٠٣ ومجلة المنهل، السنة ٣٩ المجلد ٣٤ ص ٨٠ وتحفة المحبين: مقدمته.
والدفتردار، في جريدة المدينة المنورة ٨ و ١٥ جمادى الأولى ١٣٨٠.
[٢] تذكرة أولي النهى ٤: ٢٥٢.
من أعيان الحزب الوطني. مولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية (١٩٠٨) وعمل سنة في جريدة اللواء وانقطع للمحاماة وأعمال الحزب والسياسة العامة (١٩٠٩ - ١٩٤٢) وضبطت مذكراته السياسية في أوائل الحرب العالمية الأولى، فسجن عاما. وانتخب للنيابة أكثر من مرة، وعضوا في مجلس الشيوخ (١٩٣٩) ورئيسا لنقابة المحامين. وألف نفائس من الكتب كلها مطبوعة، منها (تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر) جزآن، و (الثورة العرابية والاحتلال الانكليزي) و (في أعقاب الثورة المصرية) ثلاثة أجزاء، و (الجمعيات الوطنية) و (صحيفة من تاريخ النهضات القومية) و (مصطفى كامل) و (محمد فريد) و (شعراء الوطنية) و (عصر إسماعيل) جزآن، و (حقوق الشعب) و (مصر والسودان) و (الثورة سنة ١٩١٩) و (نقابات التعاون) و (مذكراتي١٨٨٩ - ١٩٥١) وهو الأخ الشقيق لأمين الرافعي.
أصيب بشلل نصفي، توفي على أثره [١] .
ابن أبي بَكْر
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عبد الرحمن بن عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة القرشي التيمي: صحابي، ابن صحابي.
كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فجعله رسول الله صلّى الله عليه وسلم عبد الرحمن.
وكان من أشجع قريش وأرماهم بسهم، حضر اليمامة وشهد غزو إفريقية. وحضر وقعة الجمل مع شقيقته عائشة، ودخل مصر. وكان شاعرا، له في الجاهلية غزل بليلى بنت الجودي الغسانية (وكان أبوها أمير دمشق قبل الإسلام، وقدم عبد الرحمن الشام في تجارة، فرآها، فأحبها وهام بها)
[١] منبر الشرق ٢ اكتوبر ١٩٤٢ وإحسان بكر، في الأهرام ٩ / ٢ / ٦٤ والمكتبة: العدد ٥٦.
وشعراء الوطنية، الطبعة الثانية ٣٧٢.