الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٩
ابن أَرْطاة
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٧٠ م)
عبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان المحاربي: شاعر غير مكثر. كان منقطعا إلى بني أمية، كواحد منهم. وله في بعضهم مدائح. ولد في أطراف المدينة، ووفد على الشام، وتوفي في المدينة.
أكثر شعره في الشراب والغزل والفخر [١] .
الجَوْهَرِي
(٢٥١ - ٣٢٠ هـ = ٨٦٥ - ٩٣٢ م)
عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد السدوسي، أبو علي الجوهري: قاض. كان فقيها حاسبا عاقلا.
ولد في سامراء وولي القضاء بمصر سنة ٣١٣هـ وصرف عنه سنة ٣١٤ هـ وتوفي بمصر.
له كتاب في (الحساب) [٢] .
الزَّجَّاجي
(٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = [٠٠٠] - ٩٤٩ م)
عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم: شيخ العربية في عصره. ولد في نهاوند، ونشأ في بغداد، وسكن دمشق وتوفي في طبرية (من بلاد الشام) نسبته إلى أبي إسحاق الزجّاج.
له كتاب (الجمل الكبرى - ط) و (الإيضاح في علل النحو - ط) و (الزاهر - خ) في اللغة، و (شرح الألف واللام للمازني - خ) ذكره ناشر الإيضاح، و (شرح خطبة أدب الكاتب - خ) رسالة في خزانة المنوني بمكناس، و (المخترع) في القوافي، و (الأمالي - ط) ، و (اللامات - ط) و (المجالس) طبع باسم (مجالس العلماء) و (الإبدال والمعاقبة والنظائر - ط) وفي كتاب (خلال جزولة) ذكر مؤلف للزجاجي في النحو، أوله (باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره) كتب سنة٤٣٢ هـ بخط أندلسي، وعليه قراءة سنة
[١] الأغاني [٢]: ٧٧ - ٨٥.
[٢] الولاة والقضاة ٥٣٥.
٤٩٠
وهو في ١٩٢ صفحة، في خزانة الحسين بن محمد الإصريفي، ببلدته (إصريف) بالسوس [١] .
وَضَّاح اليَمَن
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٠٨ م)
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير: شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من أهل اليمن. قدم مكة حاجا في خلافة الوليد ابن عبد الملك، فرأى (أم البنين) بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد، فتغزل بها، فقتله الوليد. وهو صاحب الأبيات التي منها: (قالت: ألا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر) وفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل [٢] .
أَبُو شَامَة
(٥٩٩ - ٦٦٥ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٦٧ م)
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقيّ، أبو القاسم، شهاب الدين، أبو شامة: مؤرخ، محدث، باحث. أصله من القدس، ومولده في دمشق، وبها منشأه ووفاته. ولي بها مشيخة دار الحديث الأشرفية، ودخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات. له (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية - ط) و (ذيل الروضتين - ط) سماه ناشره
[١] وفيات الأعيان [١]: ٢٧٨ وبغية الوعاة ٢٩٧ و. Brock S I: ١٧٠ والكتبخانة ٤: ٢٦٠ وخلال جزولة ٢: ١١٣ والإكمال - خ، لابن ماكولا.
[٢] الاغاني ٦: ٣٠ - ٤٤ والفوات [١]: ٢٥٣ والنجوم الزاهرة [١]: ٢٢٦ وهو فيه (من الأنبار) والصواب (من الأبناء) وتهذيب ابن عساكر ٧: ٢٩٥ والتبريزي ٢: ٩٦ وسماه (وضاح بن إسماعيل) وتبعه العيني ٢: ٢١٦ وقال: (كان من الأبناء، أبناء الفرس الذين بصنعاء، وأمه من حمير) .
(تراجم رجال القرنين السادس والسابع) و (مختصر تاريخ ابن عساكر) خمس مجلدات، و (المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز - خ) في المكتبة البديرية بالقدس، وكتابان في (تاريخ دمشق) أحدهما كبير في خمسة عشر جزءا والثاني في خمسة أجزاء. وله (إبراز المعاني - ط) في شرح الشاطبية، و (الباعث على إنكار البدع والحوادث - ط) و (كشف حال بني عبيد) الفاطميين و (الوصول في الأصول) و (مفردات القراء) و (نزهة المقلتين في أخبار الدولتين: دولة علاء الدين السلجوقي، ودولة ابنه جلال الدين خوارزمشاه - خ) بلغ فيه إلى حوادث سنة ٦٥٩ منه نسخة في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، كتبت سنة ٧٣٤ هـ كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي. وغير ذلك. ووقف كتبه ومصنفاته جميعها في الخزانة العادلية بدمشق، فأصابها حريق التهم أكثرها. ولقب أبا شامة، لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر [١] .
عَبْد الرحمن إِسماعيل
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الرحمن إسماعيل: طبيب مصري. تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، واختص بطب العيون، فمارسه مدة. ثم عين طبيبا في الجيش المصري، وحضر فتح دنقلة سنة ١٨٩٦ م.
وعاد إلى القاهرة فتوفي فيها، ولم يتجاوز الثلاثين من عمره. وكان على علم بالأدب والشعر.
له كتاب (طب الركة - ط) جزآن، يشتمل على ما تستعمله العامة في علاجها، و (غادة الأندلس - ط) قصة، و (التربية والآداب
[١] فوات الوفيات ١: ٢٥٢ وبغية الوعاة ٢٩٧ وابن شقدة - خ. وغربال الزمان - خ.
والبداية والنهاية ١٣: ٢٥٠ وذيل الروضتين ٣٧ وغاية النهاية ١: ٣٦٥ والنعيمي ١: ٢٣ وطبقات الشافعية ٥: ٦١ و Brock I: ٣٠٩ وانظر شستربتي ٢: ٢٦، ٢٧ ففيه ذكر مجموعة اشتملت على تسع رسائل مخطوطة من تأليفه.