الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٨
الأَلُوسي
(١٢٣٢ - ١٣٢٤ هـ = ١٨١٧ - ١٩٠٦ م)
عبد الحميد بن عبد الله بن محمود ابن الحسين الآلوسي: واعظ له نظم حسن. من الأسرة الآلوسية ببغداد. أصيب بالجدري في السنة الأولى من عمره، فعمي. وتعلم وأقبل الناس على مجالس وعظه، وأملى (نثر اللآلي في شرح نظم الأمالي - ط) ثم غلب عليه التصوف، وصار له أتباع ومريدون، وأقام على العزلة في داره أربعين سنة لا يخرج إلا لصلاة الجمعة والعيدين، والناس يفدون اليه. ونظمه مجموع في (ديوان) [١] .
الأَخْفَش الأَكْبَر
(٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م)
عبد الحميد بن عبد المجيد مولى قيس ابن ثعلبة، أبو الخطاب: من كبار العلماء بالعربية.
لقي الأعراب وأخذ عنهم. وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسروها [٢] .
الخسر وشاهي
(٥٨٠ - ٦٥٢ هـ = ١١٨٤ - ١٢٥٤ م)
عبد الحميد بن عيسى بن عمّويه بن يونس بن خليل بن عبد الله بن يونس، أبو محمد، شمس الدين: من علماء (الكلام) نسبته إلى خسروشاه (من قرى تبريز) ومولده فيها. تقدم في علم الأصول والعقليات والفقه، وأقام في دمشق والكرك، عند الملك الناصر داود، سنين كثيرة، وتوفي بدمشق. له (اختصار المهذب) في فقه الشافعية، و (اختصار الشفا) لابن سينا، و (تلخيص الآيات البينات) للفخر الرازيّ (٣)
[١] الأثري في كتابه (محمد شكري الآلوسي) الصفحة ٣٦ وهدية العارفين [١]: ٥٠٧.
[٢] بغية الوعاة ٢٩٦ وإنباه الرواة ٢: ١٥٧.
(٣) النجوم الزاهرة ٧: ٣٢ وشذرات الذهب ٥: ٢٥٥
عَبْد الحميد عامِر
(١٢٩٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٦ م)
عبد الحميد فهمي بن عامر بن عبد البر عبد الهادي: طبيب مصري، حسيني النسب. من آل عبد البر. ولد بشنشور (من أعمال المنوفية) وتعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، وعين طبيبا شرعيا بها، فوكيلا لصحة البلدية بالإسكندرية. ومات بالقاهرة ودفن بشنشور. له كتاب (الطب الشرعي في مصر - ط) اشترك معه في تأليفه الدكتور سدني سميث، وكتاب (مبادئ الطب الشرعي في مصر - ط) [١] .
الزَّهْرَاوي
(١٢٧٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٦ م)
عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي: من زعماء النهضة السياسية في سورية، وأحد شهداء العرب في ديوان (عاليه) . ولد بحمص، وقاوم السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني فأصدر جريدة سماها (المنير) كان يطبعها على (الجلاتين) ويوزعها سرا. وسافر الى الأستانة فساعد في إنشاء جريدة (معلومات) التركية، فنفته السلطة الحميدية إلى دمشق، فأقام يكتب إلى جريدة (المقطم) المصرية، فعلم به والي دمشق (ناظم باشا) فأرسله مخفورا إلى الآستانة.
وتوسط في أمره أَبُو الهُدى الصَّيَّادي، فأعيد إلى حمص. ثم فر إلى مصر، وعمل في الصحافة إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة ١٣٢٧ هـ ١٩٠٨ م) فعاد إلى سورية. وانتخب مبعوثا عن حماة، فذهب إلى الآستانة. واشترك في تأسيس حزب (الحرية والاعتدال) و (حزب الائتلاف) المناوئين لحزب
وكشف الظنون ١٠٥٥ و ١٩١٣ وهدية العارفين [١]: ٥٠٦ وطبقات السبكي ٥: ٦٠ وهو فيه (بفتح الراء) خلافا لما في معجم البلدان ٣: ٤٣٨ وصلة التكملة، للحسيني - خ.
وانظر طبقات الأطباء ٢: ١٧٣ والتاج ١٠: ٢٥٦ لعمويه آخر.
[١] معجم الاطباء ٢٤٥.
الاتحاديين، وأصدر جريدة (الحضارة) أسبوعية. ولما ظهرت الحركة الإصلاحية في سورية، وانعقد المؤتمر العربيّ الأول في باريس، انتخب الزهراوي رئيسا له.
ثم استماله الاتحاديون وأقنعوه بعزمهم على الإصلاح وجعلوه من أعضاء مجلس الأعيان العثماني. ونشبت الحرب العامة الأولى، فقبضوا عليه وجئ به إلى (ديوان عاليه العرفي) فحكم عليه بالموت، ونفذ به الحكم شنقا في دمشق. وكان من رجال العلم بالدين والسياسة، له رسالة (الفقه والتصوف - ط) وكتاب (خديجة أم المؤمنين - ط) [١] .
عبد الحميد قُدْس
(١٢٨٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٧ م)
عبد الحميد بن محمد علي قدس ابن عَبْد القادر الخطيب الشافعيّ: فاضل.
[١] مجلة المنار ١٩: ١٦٩ - ١٨١ وتاريخ الصحافة العربية ٣: ٢٨ ومنتخبات التواريخ لدمشق ٩٢٦ وإيضاحات عن المسائل السياسية ١١٥.