الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٤
منه، و (تثبيت دلائل النبوة - ط) و (متشابه القرآن - ط) . وللدكتور عبد الكريم عثمان: (قاضي القضاة عبد الجبار ابن أحمد - ط) [١] .
الطَّرسُوسي
(٣٣١ - ٤٢٠ هـ = ٩٤٣ - ١٠٢٩ م)
عبد الجبار بن أحمد بن عمر الطرسوسي، نزيل مصر، أبو القاسم: عالم بالقراآت له فيها كتاب (المجتبى الجامع) توفي بمصر [٢] .
داعي الدُّعاة
(٠٠٠ - ٥٦٩ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٤ م)
عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد القوي، الملقب بداعي الدعاة، ويقال له الحاج ابن عبد القوي.
من بقايا أنصارالفاطميين بمصر، بعد ذهاب دولتهم. اتفق مع جماعة من الباطنية الإسماعيلية وغيرهم، وبينهم عمارة اليمني، على اغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي، وعلم السلطان بخبرهم، فأحاط بهم، وشنقهم في أماكن متفرقة بالقاهرة، وعبد الجبار في جملتهم [٣] .
ابن حَمْدِيس
(٠٠٠ - ٥٢٧ هـ = [٠٠٠] - ١١٣٣ م)
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد: شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلّيّة، ورحل إلى الأندلس سنة ٤٧١ هـ فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة ٤٨٤ هـ فمدح صاحبها يحيى بن تميم الصنهاجي، ثم
[١] الرسالة المستطرفة ١٢٠ والسبكي [٣]: ٢١٩ ولسان الميزان [٣]: ٣٨٦ وتاريخ بغداد ١١: ١١٣ ومعجم المطبوعات ١٢٦٩ والمخطوطات المطبوعة [٢]: ٩٢ - ٩٥ وطبقات المعتزلة ١١٢.
[٢] النشر [١]: ٧٠ وغاية النهاية [١]: ٣٥٧.
[٣] السلوك للمقريزي [١]: ٥٣ وفيه أن صلاح الدين تتبع بعد ذلك كل من له هوى في الدولة الفاطمية. والنجوم الزاهرة ٦: ٧٠.
ابنه عليا فابنه الحسن، سنة ٥١٦ هـ وتوفي بجزيرة ميورقة، عن نحو ٨٠ عاما، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر - ط) منه مخطوطة نفيسة جدا، في مكتبة الفاتيكان (٤٤٧ عربي) كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة ٦٠٧ [١] .
جومرد
(١٣٢٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧٢ م)
عبد الجبار جومرد: أديب عراقي، من أهل الموصل، اجتذبته السياسة فتولى وزارة الخارجية ببغداد مدة. له كتب ودراسات عن (هاورن الرشيد - ط) جزان و (الأصمعي - ط) و (يزيد بن مزيد - ط) و (المنصور العباسي - ط) [٢] .
السُّرْتي
(١٩٤ - ٢٨١ هـ = ٨١٠ - ٨٩٤ م)
عبد الجبار بن خالد بن عمران السرتي، أبو حفص: فقيه فاضل زاهد. من ثقات الشيوخ وعقلائهم في إفريقية. يضرب أهلها المثل به في الفضل والدين. له أخبار وكلمات سائرة [٣] .
المتنبي الأندلسي
(٠٠٠ - بعد ٥٠٠ هـ = [٠٠٠] - بعد ١١٠٦ م)
عبد الجبار الشقري، أبو طالب أو أبو الوليد، المعروف بالمتنبي: شاعر أندلسي، من أهل جزيرة (شقر) القريبة من شاطبة. شعره رقيق، منه (أرجوزة - ط) طويلة في تاريخ الأندلس والمغرب، بلغ بها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين (المتولي سنة ٤٩٥ - ٥٣٧) وردت
[١] وفيات الأعيان [١]: ٣٠٢ والتكملة ٦٣٧ وفي دائرة المعارف الإسلامية [١]: ١٤٥ أن المطبوع من ديوانه نماذج منه.
وفي مطالع البدور [١]: ٣٦ وفاته سنة ٥٢٩وانظرBrock S. I: ٤٧٤.وتزيين قلائد العقيان - خ.
[٢] معجم المؤلفين العراقيين [٢]: ٢١٢ قلت: تناقل الناس خبر وفاته، ومضت على ذلك أعوام ولم تشر إليه صحف العراق ولا غيرها.
[٣] معالم الإيمان [٢]: ١٢٣.
كاملة في كتاب (الذخيرة) القسم الأول، المجلد [٢] ص ٤٠٥ - ٤٣١ [١] .
فَهْمي
(١٣٢٨ - ١٣٧٨ هـ = ١٩١٠ - ١٩٥٩ م)
عبد الجبار فهمي البغدادي: خبير بشؤون الشرطة، من أهل بغداد. طبع من كتبه (مرشد الشرطة) و (فن الأصابع وملحق في آثار طبع الأقدام) و (التهريب وخطره على الاقتصاد) و (مشاهداتي عن اسكوتلانديارد والشرطة في أنحاء انكلترة) [٢] .
العُكْبَري
(٦١٩ - ٦٨١ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٨٢ م)
عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد، جَلَال الدين، أبو محمد ابن عكبر: مفسر، من فقهاء الحنابلة.
له اشتغال بالأدب والطب. من أهل بغداد. كان شيخ الوعاظ فيها، ودرّس بالمستنصرية. وأسر في إحدى الوقائع، فافتداه بدر الدين صاحب الموصل، فأقام عنده مدة. ثم عاد إلى بغداد. من كتبه (تفسير القرآن) ثماني مجلدات، و (المقدمة في أصول الفقه) و (إيقاظ الوعاظ) [٣] .
الأَزْدي
(٠٠٠ - ١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٩ م)
عبد الجبار بن عبد الرحمن الأَزْدي: أمير. من الشجعان الأشدّاء الجبارين، في صدر العهد العباسي. ولاه المنصور إمرة خراسان سنة ١٤٠ هـ فقتل كثيرا من أهلها بتهمة الدعاء لولد علي بن أبي طالب. ثم خلع طاعة المنصور. فوجه المنصور
[١] خريدة القصر، قسم شعراء المغرب والأندلس ٢: ٢١٠ - ٢١٥ والذخيرة: القسم الأول، الجزء ٢ ص ٤٠١ - ٤٣١.
[٢] معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢١٧.
[٣] المقصد الأرشد - خ. والمنهج الأحمد - خ. وذيل طبقات الحنابلة ٢: ٣٠٠ وشذرات الذهب ٥: ٣٧٤ وفيه: مولده سنة ٦١٠ هـ