الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٥
وكان الرشيد يحبّه ويجله. ويزعم أهله أنّ الرشيد سمّه [١] .
عَبَّاس بن محمد
(١٨٥ - ٢٧١ هـ = ٨٠١ - ٨٨٤ م)
عباس بن محمد الهاشمي، مولاهم، الدوري البغدادي، أبو الفضل: من حفاظ الحديث.
ثقة. له كتاب في (الرجال) رواه عن يحيى بن معين [٢] .
أَبُو الهَيْثَم
(٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = [٠٠٠] - ٩١٥ م)
العباس بن محمد، أبو الهيثم: كاتب، من أهل بغداد. تولى الكتابة للمقتدر العباسي.
وطمع في الوزارة، فاعتقله الوزير علي بن عيسى إلى أن مات [٣] .
المُسْتَعِين باللَّه
(٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١٤٣٠ م)
العباس بن محمد بن أبي بكر بن سليمان، أبو الفضل، المستعين باللَّه: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو ابن المتوكل على الله بن المعتضد. بويع بالخلافة في القاهرة، بعد وفاة أبيه سنة ٨٠٨ هـ بعهد منه. وتوجه مع السلطان الناصر (فرج بن برقوق) سنة ٨١٤ هـ، إلى البلاد الشامية لإخضاع الأتابكي (شيخ) المحمودي، فقتل الناصر، وتولى المستعين السلطنة بعد أن اتفق مع أمراء الجراكسة على أن يكون شيخ (أتابكا للعساكر بمصر ومدبرا للمملكة) وعاد المستعين مع شيخ إلى مصر، فلم يلبث شيخ أن خلعه من السلطنة،
[١] تاريخ بغداد [١]: ٩٥ ثم ١٢: ١٢٤ وتهذيب ابن عساكر ٧: ٢٥٣ والنجوم الزاهرة [٢]: ١٢٠ وفيه: مولده سنة ١١٨ هـ
[٢] تذكرة الحفاظ [٢]: ١٤٢ وتهذيب التهذيب ٥: ١٢٩ وتاريخ بغداد ١٢: ١٤٥ والمنتظم ٥: ٨٣.
[٣] النجوم الزاهرة [٣]: ١٨٥.
وتولاها هو (سنة ٨١٥ هـ وظل المستعين في الخلافة، محجوزا بقلعة الجبل. ثم خلعه شيخ من الخلافة أيضا (سنة ٨١٦ هـ وأرسله إلى سجن الإسكندرية. فأقام إلى أن تولى الملك الأشرف برسباي، فأخرجه من السجن وأسكنه في دار بالإسكندرية، فمات فيها بالطاعون، ولم يبلغ الأربعين [١] .
القُرَشي
(٠٠٠ - ١٢٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م)
عباس بن محمد القرشي النجفي: شاعر أديب من أهل النجف. له (المجموعة الأدبية - خ) بخطه سنة ١٢٩٥ في دار الكتب، و (ديوان شعر - خ) بخطه أيضا، في الظاهرية (الرقم ٨٨١٨) [٢] .
ابن رِضْوان
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٥ م)
عباس بن محمد بن أحمد، أبو محمد ابن رضوان: من المشتغلين بالحديث والتراجم، شافعيّ.
من أهل المدينة المنورة. من كتبه (فرائد العقود الدرية - ط) في المدفونين تحت قبة العباس من السادات. فرغ من تأليفه سنة ١٣٤٣ و (فتح البر - ط) في شرح (بلوغ الوطر) المختصر من (نخبة الفكر) لابن حجر العسقلاني، في المصطلح، و (نيل الهداية إلى فهم إتمام الرواية لقراء النقاية - خ) في جامعة الرياض (٢٠٢) و (إتحاف الإخوان بشرح قصيدة الصبان - ط) عروض [٣] .
القُمِّي
(١٢٩٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٠ م)
عباس بن محمد رضا القمي:
[١] تاريخ الخميس ٢: ٣٨٤ وابن إياس [١]: ٣٥٧ والمقريزي ٢: ٢٤٢ والتبر المسبوك ٢٥ والضوء اللامع ٤: ١٩.
[٢] رجال الفكر ٣٤٤ ودار الكتب ٧: ٢١٠.
[٣] الأزهرية [١]: ٣٦١ ودار الكتب ٧: ٢١٠ وجامعة الرياض ٢: ٢٣ وسركيس ١٢٦٦.
باحث إمامي، من العلماء بالتراجم والتاريخ. مولده ووفاته بالنجف عاش مدة طويلة في طهران.
من كتبه (هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى والألقاب والأنساب - ط) ثلاثة أجزاء، و (الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية - ط) و (سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار - ط) في مجلدين، على نسق دوائر المعارف، في التاريخ والفقه، جعله فهرسا لكتاب (بحار الأنوار - ط) لمحمد باقر الأصفهاني المجلسي [١] .
ابن إبراهيم
(١٢٩٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٩ م)
عباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن محمد (بفتح الميم الأولى) السملالي نسبا، المراكشي: مؤرخ من القضاة. نسب إلى جده. مولده ووفاته بمراكش تعلم بها ودرس.
واستكتبه المَوْلى عبد الحَفِيظ (سنة ١٩٠٧) ثم كان من أعضاء مجلس الاستئناف الشرعي بالرباط (١٩١٥) وولي القضاء في سطات (١٩٢٠) ففي مدينة الجديدة، ثم في محكمة المنشية بمراكش (١٩٢٩) فاستقر إلى أن اعتزل العمل ولزم بيته نحو أربع سنوات انتهت بوفاته.
كان كثير الرحلات زار أوربا مرارا، وجال في إفريقية الشمالية منفردا في سيارته، ودخل المشرق، وحج (١٩٢٧) ولما خرج الفرنسيون من المغرب تألفت محكمة خاصة لمحاكمة المتهمين بالخيانة من أعيان البلاد وكان عباس منهم إلا أنه ظهرت صحيفته بيضاء وأعلنت براءته في أغسطس ١٩٥٨ وكان حلو المعشر مرحا. وصنف كتبا أجلها (الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - ط) خمسة مجلدات منه، وبقيته مخطوطة تخرج في ستة مجلدات،
[١] انظر الذريعة ٣: ١٦ و ١٢: ١٩٥ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ٢٠٠ ومعارف الرجال ١: ٤٠١ يقول المشرف: ويأتي ذكر (سفينة البحار) في الأعلام في ثبت (المصادر والمراجع) .