الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤١
الصَّالِحِيَّة
(٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = [٠٠٠] - ١٢٩٨ م)
عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد ابن محمد بن قدامة: مسندة، عابدة. من أهل (الصالحية) في دمشق، وإليها نسبتها. اشتهرت بعلم الحديث [١] .
عائِشَة بنت محمد
(٧٢٣ - ٨١٦ هـ = ١٣٢٣ - ١٤١٣ م)
عائشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسي، أم محمد: سيدة المحدثين في عصرها، بدمشق. وبها مولدها ووفاتها. قرأت صحيح البخاري على الحافظ الحجار. وروي عنها ابن حجر، وقرأ عليها كتبا عديدة. وانفردت في آخر عمرها بعلم الحديث. وكانت سهلة الأسلوب في التعليم والإقراء، قال الصفدي: كانت أسند أهل الأرض في عصرها [٢] .
عائِشة البَاعُونيَّة
(٠٠٠ - ٩٢٢ هـ = [٠٠٠] - ١٥١٦ م)
عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعوني، أم عبد الوهاب: شاعرة أديبة فقيهة. نسبتها إلى باعون (من قرى عجلون، في شرقي الأردن) ومولدها ووفاتها في دمشق. تلقت اللغة والأدب.
ورحلت إلى مصر سنة ٩١٩ فمدحت المقرّ الأشرفي بقصيدة، وعادت. وزارت حلب في السنة التي توفيت بآخرها (٩٢٢ هـ. لها (بديعية - ط) شرحتها شرحا حسنا، و (الفتح الحقي من منح التلقي) يشتمل على كلمات نحت بها منحى الصوفية، و (الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة) إشارات صوفية، و (در الغائص في بحر الخصائص - خ) منظومة رائية، و (الإشارات الخفية في المنازل العلية) أرجوزة في التصوف، و (فيض الفضل
[١] القلائد الجوهرية ٣١٠.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ٨١ والقلائد الجوهرية ٢٨٧ والسحب الوابلة - خ.
- خ) بخطها في التيمورية، بدار الكتب، ديوان، و (المرود الأهنى في المولد الأسنى - ط) باسم (مولد النبي للباعونية) [١] .
ابن عائض = محمَّد بن عائض ١٢٨٩
عائض
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م)
عائض بن مرعي المغيدي: أول من
[١] المجموعة التاجية. ودر الحبب مخطوطان. ومجلة المجمع العلمي العربي ١٦: ٦٦ والكواكب السائرة ١: ٢٨٧ وفيه: أنها (حملت إلى القاهرة، فنالت من العلوم حظّا وافرا، وأجيزت بالإفتاء والتدريس) وشذرات الذهب ٨: ١١١ والدر المنثور ٢٩٣.
تولى بلاد عسير من عشيرته. وهو من آل يزيد، من بني مغيد ويرتفع نسبهم إلى عنز بن وائل.
كان عائض من رجال علي بن مجثل (أمير عسير) ولما مرض ابن مجثل أشار بان يخلفه عائض. فتولى الإمارة بعده، في شوال ١٢٤٩ وكانت حدود الإمارة ما بين أقاصي بلاد الحجر، فحلى ابن يعقوب شمالا، حتى ظهران اليمن فتخوم المخا وزبيد جنوبا، ومن الغرب ما بين سواحل القحمة فحلى ابن يعقوب حتى تخوم تثليت شرقا. وخرج عن طاعته الشريف علي بن حيدر أمير أبي عريش، فقاتله عائض وحاصره، ولم يفلح. وأخرجت بلاد أخرى حامية عائض كالحديدة وزبيد والمخا وصبيا. واقبل محمد بن عون من مكة بجيش من الترك (العثمانيين) سنة ١٢٥٠ فقاتله عائض في عتود (من أودية شهران) وانهزم فاعتصم بقرية السقا (امسقا) وتوغل ابن عون. ثم تتابعت المعارك بينهما وانتهت بالصلح على أن يعود ابن عون ومن معه من جميع بلاد عسير. وانتقض الصلح. ثم انتهى الأمر باستقرار عائض في أكثر بلدان إمارته. وكان يحب العمران والعلم والعلماء، شجاعا، فيه دهاء عشائري، بنى حصونا ومساجد ومزارع وأنشأ مدرسة في أبها. واستمرت إمارته إلى أن توفي بالطاعون. ومدة حكمه ٢٤ عاما. وفي بعض (آل يزيد) هؤلاء من ينتسب إلى يزيد بن معاوية، ويقول أنهم خرجوا بعد ذهاب الدولة الأموية في الشام إلى عسير ثم كان عائض أول أمرائهم وهو والد (محمد بن عائض) الّذي قتله القائد العثماني رديف باشا غدرا (كما يقول خلفه في القيادة سليمان شفيق) أوائل سنة ١٢٨٩ هـ وكان عائض في أوليته من الرعاة وتقدم بذكائه وشجاعته إلى أن قاد عشيرته في خلال ثورة قام بها العسيرويون لإخراج المصريين من ديارهم. وأخرجهم بعد معارك نشبت في بلدة (طبب) قاعدة المصريين يومئذ فكانت