الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٧
عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز. ولم يزل في الإمارة إلى أن قتل عليّ. وكان قد شهد معه (صفين) . ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه. وهو - في أكثر الأقوال - أول من نقط المصحف. وله شعر جيد، في (ديوان - ط) صغير، أشهره أبيات يقول فيها: (لاتنه عن خلق وتأتي مثله) مات بالبصرة. ول أبي أَحمد عَبْد العَزِيز بن يحيى الجلودي، كتاب (أخبار أبي الأسود) وللدكتور فتحي عبد الفتاح الدجني (أَبو الأَسْود الدُّؤَلي ونشأة النحو العربيّ - ط) في الكويت [١] .
العُقَيْلي
(٠٠٠ - نحو ٣٧٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٩٨٠ م)
ظالم بن مرهوب (أو موهوب؟) العقيلي: متغلب من القواد، كانت له إمارة ووقائع. قال ابن عساكر: تغلب على دمشق مرة سنة ٣٥٧ هـ وأخرى سنة ٣٥٨ وولاه عليها الحسن بن أحمد القرمطي سنة ٣٦٠ ثم قبض عليه القرمطي، فتخلص وهرب إلى حصن له في شط الفرات، وكاتب حكومة مصر، فرغبته بالعودة إلى دمشق، للتشويش على القرمطي، فعاد سنة ٣٦٣ وأقام (دعوة) صاحب مصر، وكان في ذلك الحين (المعز العبيدي) ولم يلبث أن وصل إلى دمشق وال عليها من قبَل المعز، في أواخر السنة نفسها، فانصرف العقيلي إلى بعلبكّ وغلب عليها.
وقال ابن الأثير: أخرج ظالم من
[١] الخضري على ابن عقيل [١]: ١١ وصبح الأعشى ٣: ١٦١ ووفيات الأعيان [١]: ٢٤٠ والإصابة، ت ٤٣٢٢ وتهذيب ابن عساكر ٧: ١٠٤ والمرزباني ٢٤٠ وفيه الخلاف في اسمه: ظالم بن عمرو، أو عمرو بن ظالم. وإنباه الرواة [١]: ١٣ وخزانة البغدادي.[١]: ١٣٦ والذريعة [١]: ٣١٤ ويحاول المستشرق ركندورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٣٠٧ نفي القول المشهور بأنه واضع أصول النحو العربيّ. ويقول الزبيدي، في (طبقات النحويين - خ) أبو الأسود: علوي الرأي، كان رجل البصرة، (وهو أول من أسس العربية) توفي في طاعون الجارف.
دمشق سنة ٣٦٤ [١] .
الظاهر (الفاطمي) = علي بن منصور ٤٢٧
الظاهر (الأيوبي) = غازي بن يوسف ٦١٣
الظاهر (العباسي) = محمد بن أحمد ٦٢٣
الظاهر (بيبرس) = بيبرس العلائي ٦٧٦
الظاهر (الرسولي) = عبد الله بن أيوب (٧٣٤)
الظاهر (الجركسي) = برقوق بن أنص (٨٠١)
الظاهر (الجركسي) = ططر الظاهري ٨٢٤
الظاهر (الرسولي) = يحيى بن إسماعيل (٨٤٢)
الظاهر (الجركسي) = جقمق العلائي ٨٥٧
الظاهر (الرومي) = خشقدم ٨٧٢
الظاهر (الجركسي) = يلباي ٨٧٣
الظاهر (الرومي) = تمربغا ٨٧٩
الظاهر قانصوه = قانصوه بن قانصوه ٩٠٦
ظاهر خير الله (الشويري) = ضاهر بن خير الله ١٣٣٤
ظاهِر العُمَر
(١١٠٦ - ١١٩٦ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٨٢ م)
ظاهر بن عمر بن أبي زيدان: داهية شجاع. يقال: إن أصله من المدينة، هاجر أحد جدوده إلى فلسطين، ثم كان أبوه (عمر) حاكما على صفد وما يليها، في أيام ولاية الأمير بشير الشه أبي على لبنان. ولد ظاهر في صفد، وتولى إدارة عكة، ثم خلف أباه على صفد. وقاتله سليمان باشاالعظم والي دمشق، سنة ١١٥٠ هـ فتحصن ظاهر في طبرية، فأطلق عليها سليمان القنابل. ومات سليمان فجأة أو مسموما، على أبواب طبرية. فاستفحل
[١] تهذيب ابن عساكر ٧: ١١٧ والنجوم الزاهرة ٤: ٥٨ والكامل لابن الأثير ٨: ٢١١ و ٢١٢ وهو فيهما: ظالم بن (موهوب) وذيل تاريخ دمشق ٤ - ٢٤.
أمر ظاهر، واستقر في عكة، وأحاطها بسور منيع، وأصبح حاكم عكة وصفد والناصرة وطبرية.
وطمع بمدافع أقامتها حكومة الآستانة على شاطئ حيفا، فذهب إليها ونقلها إلى عكة. وغضبت الحكومة، فأرسلت صادق عثمان باشاواليا على دمشق، وأمرته بالقبض على ظاهر، فقاتله رجال ظاهر، وهزموا جيشه وتم لظاهر امتلاك ولاية صيداوعكة وحيفا ويافا والرملة وجبل نابلس وشرقي الأردن وصفد وجبل عامل. واعترفت حكومة الآستانة بولايته اضطرارا. ثم خرج عليه رجل يدعى أبا الذهب، كان من قواد الجيش المصري، فأمدته الحكومة بقوة، فانخذل ظاهر.
ومات أبو الذهب فجأة في صيدا، (سنة ١١٨٨ هـ فعاد ظاهر إلى ولايته الواسعة. واستمر إلى أن جهزت الحكومة أسطولا لاحتلال عكة. فبينما كان ظاهر متهيئا للمقاومة، غدر به مغربي من رجاله، فقتل، ودالت دولته [١] .
الظَّاهِري = داود بن علي ٢٧٠
الظَّاهِري = محمد بن داود ٢٩٧
الظَّاهِري = خليل بن شاهين ٨٧٣
الظَّاهِري = محمد فالِح ١٣٢٨
ظب
ظَبْيَان بن غامِد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ظبيان بن غامد بن عبد الله بن كعب من الأزد: جدّ جاهلي. بنوه بطن من غامد.
من نسله جندب الخير بن عبد الله، من الصحابة [٢] .
ظَبْية
(٦٠٤ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٤٤ م)
ظبية بنت جبارة، أمّ عثمان: عارفة
[١] المقتطف ٢٨: ٣١٧ و ٣٧٥ و ٤٦٢ وسيرة ظاهر العمر، لميخائيل بن نقولا الصباغ.
[٢] اللباب ٢: ١٠٠.