الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٨
عبد الملك بن مروان في ستة آلاف، لقتال من في المدينة من أنصار ابن الزبير، فدخلها.
فولاه إياها سنة ٧٢ هـ ثم عزله بالحجاج بن يوسف، سنة ٧٣ هـ [١] .
ابن يَعِيش
(٠٠٠ - ٥٤٩ هـ = [٠٠٠] - ١١٥٤ م)
طارق بن موسى بن يعيش المخزومي الأندلسي، أبو الحسن: عالم بالحديث.
من أهل بلنسية. جاور بمكة، وتوفي بها. له (فهرسة) [٢] .
ابن طازاذ (الكاتب) = وهب بن إبراهيم نحو ٤٠٠
طاشكبري زاده = أحمد بن مصطفى ٩٦٨
أبو طالِب = عبد مناف بن عبد المطلب
ابن طالِب = عبد الله بن أحمد ٢٧٦
أَبُو طالِب = عبيد الله بن أحمد ٣٥٦
أَبُو طالِب المَكِّي = محمد بن علي ٣٨٦
ابن أبي طالِب = مَكِّي بن حَمُّوش
أَبُو طالِب البَزَّاز = محمد بن محمد ٤٤٠
الطَّالِب ابن الحاج = محمد الطالب ١٢٧٤
الشَّرِيف أَبُو طالِب
(٩٦٥ - ١٠١٢ هـ = ١٥٥٨ - ١٦٠٣ م)
أبو طالب بن حسن بن أبي نمي محمد بن بركات الحسني الطالبي: من أشراف مكة.
وليها بعد وفاة أخيه مسعود (سنة ١٠٠٣ هـ وكان مرضيّ السيرة. توفي في (العشة) باليمن، ودفن بمكة [٣] .
طالِب الحَقّ = عبد الله بن يحيى ١٣٠
[١] تهذيب التهذيب ٥: ٥ وابن عساكر ٧: ٤٠.
[٢] فهرسة ابن خير، طبعة سرقسطة ص ٤٦١ (يقول المشرف: في طبعة بيروت لكتاب (فهرسة ابن خير) - التي أشرف عليها المشرف على هذه الطبعة من (الأعلام) - جرى الاحتفاظ بترتيب الصفحات وترقيمها الموجودين في طبعة سرقسطة.) وفهرس الفهارس ٢: ٤٧٣ وشجرة النور ١٤٢ وبغية الملتمس ٣١٥.
[٣] خلاصة الأثر [١]: ١٣١ وخلاصة الكلام ٦٢.
طالِب النَّقِيب
(١٢٧٩ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٢٩ م)
طالب بن رجب بن محمد سعيد الرفاعيّ، النقيب: زعيم سياسي عراقي، من أعيان البصرة.
ولد وتعلم بها، وأجاد مع العربية التركية والفارسية ثم الإنكليزية. وجمع حوله أنصارا، وقوي نفوذه في بلده. وكان للجاسوسية في ذلك العهد خطرها، فنمي إلى السلطان عبد الحميد العثماني أن النقيب يدعو إلى الثورة واستقلال العراق، فأرسل جيشا إلى البصرة للقضاء عليه، فأظهر الطاعة وأحسن السياسة. ودعي الى الأستانة، فأنعم عليه السلطان بالرتب، وأهدى إليه سيفا مرصعا. وعاد الى البصرة، فعين حاكما على (الأحساء) بنجد، سنتي ١٣١٩، و ١٣٢٠ هـ فقاتل (بني مرّة) وكانوا يكثرون العيث في تلك الأنحاء، وظفر بهم في مكان يسمى (الزرنوقة) وكانت حركة ابن سعود (الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن) بنجد، في إبانها، فسعى النقيب إلى مقابلته، لإصلاح ما بينه وبين الحكومة العثمانية. فاشترط ابن سعود خروج بقايا الترك من الأحساء، وطلب النقيب أن يكون العلم عثمانيا. وأقرّ السلطان عبد الحميد ذلك، وبعث إلى (عبد العزيز) وأبيه برتبة (مير ميران) وبالوسام العثماني المرصع، وأهدت إليهما الدولة سيفين مرصعين ولما أعلن الدستور العثماني
(سنة ١٣٢٦ هـ استقر طالب في بلده، فانتخب مبعوثا عنها في مجلس النواب العثماني، فشخص إلى الآستانة، فكان من أعضاء مجلس الأعيان، ومنح رتبة سامية. ولما نشبت الحرب العالمية (سنة١٩١٤ م - ١٣٣٢ هـ كان في البصرة. واحتل البريطانيون العراق، فنفوه إلى الهند، فأقام زهاء عامين. وأخلي سبيله. فزار مصر، وعاد إلى العراق، فولي وزارة الداخلية - ببغداد - وعين المستر فلبي (المستشرق البريطاني المعروف) مستشارا له. واتجهت سياسة الحكومة البريطانية إلى إقامة ملك سورية السابق (فيصل بن الحسين) الهاشمي، ملكا على العراق. ولم يكن من مزاحم له غير السيد طالب. وجاهر هذا بالخلاف، فاختطفه البريطانيون وحملوه إلى الهند ثانية. ثم سمحوا له بالسفر إلى أوربا، فذهب إلى ميونيخ، وأجريت له عملية جراحية لم يحتملها، فمات متأثرا بها، ونقل جثمانه إلى البصرة. كان جريئا مغامرا، رقيق الحديث، سريع الغضب، محبا للانتقام، كريما مفرطا [١] .
طالِب بن محمد
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
طالب بن محمد بن قشيط، أبو أحمد، ويعرف بابن السراج:
[١] مقدرات العراق السياسية ١: ٦١ و ١٦٨ وفيه: (ألف السيد طالب جمعية البصرة الإصلاحية سنة ١٩١٢ م، ونشر الدعوة العربية، وأصبح ملاذا لمجرمي العرب السياسيين - في العهد العثماني - ولقي مؤازرة من بعض القبائل) . والحقائق الناصعة في الثورة العراقية ٨٦ و ٥٠٤ و ٥٣٢ ومجلة الكويت: صفر ١٣٤٨ وخالد بن محمد الفرج: أخبرني بنسبه وبواقعة (زرنوقة) وله شعر في مدحه. والأعلام الشرقية ١: ١٤٥ والبابليات، طبعة دار البيان، ٣: ١٩٨ - ٢٠١ ومحمد أسعد ولاية، في الأهرام، ٢٣ / ٦ / ١٩٢٩ وفي الأهرام، العدد ١٣٤٣٣ عن (روتر) و (التيمس) ما خلاصته: (لما قرر البريطانيون تولية الملك فيصل بن الحسين عرش العراق، قبض المندوب السامي البريطاني ببغداد على السيد طالب، ونفاه بدعوى أنه هدد باستعمال القوة المسلحة إذا لم تنجز بريطانيا للعراقيين وعدها بأن يختاروا نوع الحكومة التي يريدونها وحاكمهم الّذي يتفقون عليه) .