الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٨
الكَوَّاز
(١٢٣٣ - ١٢٩٠ هـ = ١٨١٨ - ١٨٧٣ م)
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز: شاعر، من أهل الحلة، دفن بالنجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة (الخضيرات) إحدى عشائر شمّر، المعروفة اليوم في نجد والعراق. كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعا عن الاستجداء بشعره. جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان - ط) [١] .
صالِح القَزْوِيني
(١٢٠٨ - ١٣٠١ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٨٣ م)
صالح بن مهدي بن رضي بن محمد علي الحسيني القزويني: شاعر إمامي. ولد في النجف وانتقل إلى بغداد سنة ١٢٥٩ هـ فسكنها إلى أن توفي، ونقلت جثته إلى النجف. له (الدرر الغروية في رثاء العترة المصطفوية) ديوان مراث في نحو ٣٠٠٠ بيت، و (ديوان القزويني) كبير، فيه سائر شعره [٢] .
صالِح سَلُّوم
(٠٠٠ - ١٠٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٠ م)
صالح بن نصرالله بن سلوم الحلبي: رئيس أطباء الدولة العثمانية في عصره ونديم السلطان محمد بن إبراهيم. ولد بحلب. وأجاد الطب والموسيقى. ورحل إلى القسطنطينية. فاتصل بالسلطان، وعلت شهرته. له (غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان - خ) و (برء ساعة) في الطب، ونظم.
وتوفي في يني شهر [٣] .
صالح بن يحيى
(٠٠٠ - نحو ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٤٦ م)
صالح بن يحيى بن صالح بن الحسين التنوخي، من بني أمير الغرب:
[١] البابليات [٢]: ٨٧.
[٢] مجلة لغة العرب [١]: ٣٢٩ - ٣٣٣.
[٣] خلاصة الأثر [٢]: ٢٤٠ واكتفاء القنوع ٢٣٣ والفهرس التمهيدي ٥٢٣ وخزائن الأوقاف ٢١٦.
مؤرخ، كان له علم بالنجوم والأسطرلاب. من أهل بيروت.
كان في أواسط القرن التاسع للهجرة. له كتاب (تاريخ بيروت - ط) كتبه بلغة أقرب الى العامية. ويظهر أنه كان قائدا بحريا، فقد ذكر في كتابه أنه كان مقدّما على سفينة ذهبت مع سفن أخرى مشحونة بالرجال لغزو قبرس (سنة ٨٢٨ هـ فكانت بينهم وبين الفرنج معارك ومناوشات وهزموا (ابرنس كند اسطبل) (Connetable) أمير الجيوش، وهو أخو ملك قبرس، وعادوا إلى مصر، فأنعم عليه سلطانها برسباي بمائتي دينار ذهبا، وأكرمه الأمير أركماس الظاهري، فأنزله في بيته، وأهدى إليه حجرة عربية وقباء سنجاب من ملابسه. وذكر أنه قام برحلة أخرى من نوعها. ووصفه المؤرخ ابن سباط بأنه (صاحب الغزوات) وله كتاب في (سيرة الإمام الأوزاعي) [١] .
السَّعْدي
(١١٩٢ - ١٢٤٤ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٢٨ م)
صالح بن يحيى بن يونس الموصلي السعدي: باحث أديب له اشتغال بالحديث، من آل محضر باشي بالموصل. كان من تلاميذ الألوسي الكبير. وتكلم الفارسية والتركية مع علمه بآداب العربية. وكان عجبا في كتابة الخط الدقيق وله ألواح رائعة في مكتبة الأوقاف (المجموعة ٥٧٣٤) وله (ديوان شعر - خ) عند آل السعدي في الموصل. وعين كاتبا للإنشاء عند والي الموصل (محمد أمين باشا) وقتل ذبحا في مؤامرة كان المقصود بها الوالي. ومن كتبه (حاشية على شرح العضدية لعصام الدين - خ) في علم الوضع، و (عقد الدرر في مصطلح أهل الأثر - خ) كلاهما في مخطوطات الانكرلي [٢] .
[١] تاريخ بيروت: انظر فهرسته، ص ٢٥٧.
[٢] مخطوطات الأنكرلي ٦٧، ٢٠٧ والكشاف لطلس
الرُّنْدي
(٦٠١ - ٦٨٤ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٨٥ م)
صالح بن يزيد (أبي الحسن) بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف، أبو الطيب وأبو البقاء النفزي الرندي: شاعر أندلسي. من القضاة له علم بالحساب والفرائض. من قبيلة نفزة البربرية. من أهل رندة. أقام بمالقة شهرا، وأكثر التردد إلى غرناطة: يسترفد ملوكها. واجتمع فيها بلسان الدين ابن الخطيب، قال ابن عبد الملك: كان خاتمة الأدباء بالأندلس. وقال ابن الخطيب: له تآليف أدبية وقصائد زهدية، و (مقامات) في أغراض شتى وكلامه نظما ونثرا مدوّن. ألف مختصرا في الفرائض وآخر في صنعة الشعر سماه (الوافي في علم القوافي - خ) منه نسخة في الخزانة العامة بتطوان (الرقم ٤٩١) ٨٣ ورقة و (روضة الأنس ونزهة النفس - خ) جزء أو قطعة منه (انظر مجلة معهد المخطوطات ١٨: ٣٣١) وعجب الأستاذ عبد الله بن كنون، من أن قصيدة الرندي لم يشر إليها ابن الخطيب في الإحاطة. قلت: يعني قصيدته النونية التي تداخلت أبياتها بأبيات من قصيدة أبي الفتح البستي. وما أورده ابن كنون في صحيفة معهد الدراسات الإسلامية، من أبيات في النونية يستبعد كثيرا أن يكون من نظم الرندي أو من كلام عصره، والركة بادية فيها غامرة لها [١] .
.١٧١ وانظر المستدرك على الكشاف ٢٢٢ - ٢٢٣ و ٣٧٨.
[١] الذيل والتكملة لابن عبد الملك ٤: ١٣٦ ونفح الطيب ٢: ٥٩٥ ومعهد الدراسات: فصلة عن المجلد السادس من قلم عبد الله كنون. وعبد القادر زمامة في مجلة دعوة الحق: العدد ٧ من السنة ١٤ ص ١٢٤ ومجلة العربيّ ١٥٧: ١٧٦ ودار الكتب ٧: ٢٤٥ والمخطوطات المصورة ١: ٤١٨ وانظر دراسات في تاريخ الأدب ١٣٠ - ٣٢. وفي خزانة الرباط (١٧٧ جلاوي) بيتان قالهما الوزير ابو العباس بن بسكال الجزيري (ابن بلال الحريري؟) في نسب الرندي:
ألمم إذا شئت تحظى ... بصالح وشريف
بصالح بن يزيد بن صالح بن شريف.