الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨
عمال الدولة العباسية. ولي ديوان الخراج في أيام المأمون، ثم ولي خراج دمشق في أيام المعتصم، فخراج جندي دمشق والأردن في أيام الواثق. وقتله في دمشق على بن إسحاق عامل الواثق [١] .
ابن أَبي الرِّجَال = أحمد بن صالح ١٠٩٢.
ابن رَجَب = عبد الرحمن بن أحمد ٧٩٥.
الآمِدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٧ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٦٧٦ م)
رجب بن أحمد الآمدي القيصري: فاضل من علماء ديار بكر. درّس في قيصريّة الروم. وانتقل إلى (تبرة) في ولاية إزمير ومات بها. له كتب، منها (الوسيلة الأحمدية والذريعة السرمدية - خ) شرح الطريقة المحمدية للبركوي. فرغ من تبييضه سنة ١٠٨٧ منه نسخ في تركيا وفي الأزهر.
وله (جامع الأزهار ولطائف الأخبار - خ) في الأزهر، ضمنه أخبارا في التصوف، وتراجم، ورتبه على ٩٧ بابا [٢] .
رَجَب بن حُسَين
(٠٠٠ - ١٠٨٧ هـ = [٠٠٠] - ١٦٧٦ م)
رجب بن حسين بن علوان الحموي الأصل الدمشقيّ: فرضيّ فلكي موسيقي. كان أعجوبة في العلوم الغريبة، وأمهر ما كان في العلوم الرياضية كالهيئة والحساب والفلك. قال المحبي: وهو أعرف من أدركناه وسمعنا به في الموسيقى، وله أغان صنعها، لكنه كان ردئ الصوت.
تعلم الموسيقى في القاهرة، وتوفي في دمشق [٣] .
[١] تهذيب ابن عساكر ٥: ٣١٦ وفي اللباب [١]: ٢٢٠ (الجرجرائي: نسبة إلى جرجرايا، بلدة قريبة من دجلة بين بغداد وواسط) .
[٢] عثمانلي مؤلفلري [١]: ٣١٤ وفيه أن مصنفه زار قبر المترجم له ولم ير عليه كتابة.
والأزهرية ٣: ٥٥٥، ٦٥٠ و ٦: ١٩٨ والروض النضير ٨٧.
[٣] خلاصة الأثر [٢]: ١٦١.
رح
الرَّحَّال = عروة بن عتبة
الرَّحَبي = محمد بن علي ٥٧٧
ابن الرَّحَبي = علي بن يوسف ٦٦٧
رَحْمَاني (أَفْرام) = لويس بن إبراهيم (١٣٤٧)
رَحمَة بن جابِر
(٠٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م)
رحمة بن جابر بن عذبي الجلهمي: قرصان كويتي، من الشجعان. كان شيخ (الجلاهمة) واشتهر بمساعدته لأهل البحرين على الخلاص من الاحتلال الفارسيّ (١٧٨٢) فجعلوا له حصة مما يحصلون عليه من اللؤلؤ. ثم توقفوا، فهاجر إلى (دارين) واحترف القرصنة (١٨٠٢) فكان له أسطول قوامه خمس سفن. يزيد بحارتها على الألف. وأخذ يعترض سفن الغواصين ولا سيما أهل البحرين والسفن البريطانية، فيستولي على ما يتيسر. وضج منه عمال الإنكليز في الخليج.
وحالف آل سعود (١٨٠٩) الى أن فصله عنهم موظفو الحكومة العثمانية (١٨١٦) ومنحوه ملكية ساحل الدمام ونصبوه أميرا على خور
حسن (شمالي الزبارة في قطر) فبنى لنفسه قلعة في الدمام (١٨١٨) وتواصلت معاركه مع أهل البحرين وغيرهم، في عرض البحر، إلى أن تكاثروا عليه (١٨٢٦) فأغار في سفينته على سفن الأعداء وأحاطوا به فتناول جمرة وألقاها في مخزن البارود وحدث انفجار حطم سفينته وبعض سفن أعدائه. قال أحد كتاب الإنكليز. T Wilson. A إن رحمة أنجح وأجرأ قرصان عرفته البحار على الإطلاق [١] .
الهِنْدي
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي الحنفي، نزيل الحرمين: باحث، عالم بالدين والمناظرة.
جاور بمكة وتوفي بها. له كتب منها (التنبيهات، في إثبات الاحتياج إلى البعثة والحشر والميقات) و (إظهار الحق - ط) جزآن في مجلد، هو من أفضل الكتب في موضوعه [٢] .
[١] الموسوعة الكويتية ٦٣٩.
[٢] إيضاح المكنون ١: ٣٢٣ ومعجم المطبوعات ٩٢٩ وهدية العارفين ١: ٣٦٦ وهو فيه: الهندي الدهلوي قلت: ووفاته في هذه المصادر، سنة ١٣٠٦ وفي التيمورية ٤: ١١ توفي سنة ١٣٠٨ فليحقق.