الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥٨
البريطاني بلندن [١] .
شُجَاع بن وَهْب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = [٠٠٠] - ٦٣٣ م)
شجاع بن وهب بن ربيعة الأسدي، من بني غنم: صحابي، شجاع من أمراء السرايا. قديم الإسلام. شهد المشاهد كلها، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم رسولا إلى الحارث ابن أبي شمر الغساني - بغوطة دمشق - فلم يسلم الحارث. وقتل شجاع يوم اليمامة [٢] .
ابن شَجَاعَة على = محمد بن هاشم ١٣٢٣
أَبُو شَجَرَة = سليم بن عبد العزى
شَجَرَة الدُّرّ
(٠٠٠ - ٦٥٥ هـ = [٠٠٠] - ١٢٥٧ م)
شجرة الدر الصالحية، أم خليل، الملقبة بعصمة الدين: ملكة مصر. أصلها من جواري الملك الصالح نجم الدين أيوب. اشتراها في أيام أبيه، وحظيت عنده، وولدت له ابنه خليلا، فأعتقها وتزوجها، فكانت معه في البلاد الشامية، لما كان مستوليا على الشام، مدة طويلة. ثم لما انتقل إلى مصر وتولى السلطنة، كانت في بعض الأحيان تدير أمور الدولة عند غيابه في الغزوات.
وكانت كما يقول ابن إياس: (ذات عقل وحزم، كاتبة قارئة، لها معرفة تامة بأحوال المملكة، وقد نالت من العز والرفعة ما لم تنله امرأة قبلها ولا بعدها) ويسميها سبط ابن الجوزي (شجر الدر) ويقول: (كانت تكتب خطا يشبه خط الملك الصالح، فكانت تعلّم على التواقيع) ولما توفي الملك الصالح (سنة ٦٤٧ هـ بالمنصورة، والمعارك ناشبة بين جيشه والإفرنج، كانت عنده، فأخفت خبر موته، واستمر كل شئ كما
[١] أعلام الصناع ٩٦.
[٢] أسد الغابة. والإصابة. ت ٣٨٣٦ وتاريخ الإسلام [١]: ٣٦٦ وفي المحبر ٧٦ (أرسل، صلّى الله عليه وسلم، شجاع ابن وهب الأسدي إلى جبلة بن الأيهم الغساني) .
كان: السماط يمد كل يوم، والأمراء في الخدمة، وهي تقول: السلطان مريض ما يصل أحد إليه. وأرسلت بعض رجالها إلى ابنه (تورانشاه) وكان في حصن كيفا، فحضر. وحين علمت بوصوله إلى القدس - في طريقه - انتقلت هي إلى القاهرة، فبعث يهددها، ويطلب المال والجواهر، فخافت شره واستوحش منه بعض المماليك فقتلوه. وتقدمت للملك، فخطب لها على المنابر، وضربت السكة باسمها، وأقامت عز الدين أيبك الصالحي، وزير زوجها، وزيرا لها.
وكانت علامتها على المراسيم (أم خليل) وعلى السكة (المستعصمية الصالحيّة، ملكة المسلمين، والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين) ولم يستقر أمرها غير ثمانين يوما، وخرجت الشام عن طاعتها، فتزوجت بوزيرها (عز الدين) ونزلت له عن السلطنة، واحتفظت بالسيطرة عليه. فطلق زوجته الأولى (أمّ علي) وتلقب بالملك المعز. ثم أراد أن يتزوج عليها، فأمرت مماليكها فقتلوه خنقا بالحمّام. وعلم ابنه (عليّ) بالأمر، فقبض عليها، وسلّمها إلى أمّه، فأمرت جواريها أن يقتلنها بالقباقيب والنعال، فضربنها حتى ماتت [١] .
الشَّجَري = أحمد بن كامل ٣٥٠
ابن الشَّجَري = هبة الله بن عليّ ٥٤٢
الشِّجْني = محمد بن الحسن ١٢٨٦
شح
ابن الشِّحْنَة (أبو الوليد) = محمد بن محمد ٨١٥
[١] المقريزي [١]: ٢٣٦ - ٢٣٨ ودول الإسلام [٢]: ١٢٢ وابن إياس [١]: ٨٩ و ٩٢ و ٩٣ وخطط مبارك ٥: ٣٢ والسلوك للمقريزي [١]: ٣٦١ ومواضع أخرى متعددة، وهو يسميها (شجر الدر) .
وتراجم إسلامية٦١ والدر المنثور ٢٥٥ ومرآة الزمان ٨: ٧٧٤ و ٧٧٥ و ٧٨٢ و ٧٨٣ وشذرات الذهب ٥: ٢٦٨.
ابن الشِّحْنَة (لسان الدين) = أحمد بن محمد ٨٨٢ [١] .
ابن الشِّحْنَة (محب الدين) = محمد بن محمد ٨٩٠
ابن الشِّحْنَة = عبد البر بن محمد ٩٢١
بنت الشِّحْنَة = بوران بنت محمد ٩٣٨
شخ
ابن أَبي الشَّخْبَاء = الحسن بن عبد الصمد
ابن شخبوط = زايد بن خليفة ١٣٢٦
ابن الشِّخِّير = مطرف بن عبد الله
شد
ابن شَدَّاد = يوسف بن رافع ٦٣٢
ابن شَدَّاد = محمد بن علي ٦٨٤
شَدَّاد بن أَوْس
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
شَدَّاد بن أوس بن ثابت الخزرجي الأنصاري، أبو يعلى: صحابي، من الأمراء. ولّاه عمر إمارة حمص، ولما قتل عثمان اعتزل، وعكف على العبادة. كان فصيحا حليما حكيما، قال أبو
الدرداء: لكل أمة فقيه، وفقيه هذه الأمة شَدَّاد بن أوس. توفي في القدس عن ٧٥ سنة.
وله في كتب الحديث ٥٠ حديثا [٢] .
شَدَّاد بن عاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شداد بن عاد بن ملطاط بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن حمير، من قحطان: ملك يماني جاهلي قديم، من ملوك الدولة الحميريّة. اتفقت عليه كلمة أولي الرأي من حمير وقحطان، بعد وفاة
[١] ورد اسمه في بعض المصادر: (إبراهيم بن محمد) خطأ.
[٢] الإصابة، ت ٣٨٤٢ وتهذيب التهذيب ٤: ٣١٥ وصفة الصفوة ١: ٢٩٦ وحلية الأولياء ١: ٢٦٤ وكشف النقاب - خ.