الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٧
ابن خمرطاش الزبيدي المتوفى سنة ٥٥٤ هـ [١] .
الأَنْصاري
(٠٠٠ - ٥١٢ هـ = [٠٠٠] - ١١١٨ م)
سليمان بن ناصر بن عمران الأنصاري، أبو القاسم: فقيه شافعيّ مفسر. من أهل نيسابور. كان زاهدا متصوفا يتكسب بالوراقة، وأقعد في خزانة الكتب بنظامية نيسابور. له (شرح الإرشاد) في أصول الدين، وكتاب (الغنية) في فروع الشافعية [٢] .
نَجَاتي
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = [٠٠٠] - ١٩٠٧ م)
سليمان نجاتي: طبيب مصري، تعلم بقصر العيني ثم في فرنسة. وعاد إلى مصر فعين مفتشا لصحة السجون، فطبيبا للأمراض العقلية ومدرسا لها بقصر العيني. وصنف كتاب (أسلوب الطبيب في فن المجاذيب - ط) وتوفي بالقاهرة [٣] .
أَبُو دَاوُد
(٤١٣ - ٤٩٦ هـ = ١٠٢٢ - ١١٠٣ م)
سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي، أبو داود: عالم بالتفسير. كان أبوه مولى لصاحب الأندلس المؤيد باللَّه هشام بن الحكم. وولد هو ونشأ في قرطبة، وتنقل بين دانية وبلنسية. له ٢٦ مؤلفا، منها (البيان في علوم القرآن) ثلاثمائة جزء، و (التبيين لهجاء التنزيل) ست مجلدات اختصره بكتاب (التنزيل في هجاء المصاحف - خ) نصفه الأول، في الظاهرية [٤] .
[١] العقود اللؤلؤية [١]: ١١٩ وبغية الوعاة ٢٦٤ وكشف الظنون [١]: ٩٣٤ ومراجع تاريخ اليمن ١٣٢، ١٦٩.
[٢] طبقات المصنف ٧٣ والسبكي ٤: ٢٢٢ وفيه: وفاته سنة ٥١١ أو ٥١٢ وكشف الظنون ١٢١٢.
[٣] معجم الأطباء ٢١٢.
[٤] سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وعلوم القرآن ٣٥١.
النَّدْوي
(٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥٣ م)
سليمان الندوي: قاض، كان كبير علماء المسلمين في القارة الهندية. تفوق في الحديث وتاريخ الإسلام. نسبته إلى (دار الندوة) ولي القضاء في بهوبال. وتولى مناصب علمية أخرى.
وأصدر مجلة (المعارف) . وانتقل إلى كراتشي (١٣٧٠ هـ فكان فيها رئيسا لجمعية علماء الإسلام.
له تصانيف مطبوعة باللغة الأردية ترجم بعضها إلى التركية، أشهرها (السيرة النبويّة) في ١٠ مجلدات. وله (الرسالة المحمدية - ط) ثماني محاضرات ألقاها في جامعة مدراس [١] .
سُلَيْمان الحَمَوي
(٠٠٠ - ١١١٧ هـ = [٠٠٠] - ١٧٠٥ م)
سليمان بن نور الله بن عبد اللطيف الحموي ثم الدمشقيّ: كاتب، من الشعراء. سكن دمشق ومات فيها. له (ديوان شعر) [٢] .
سُلَيْمان بن هِشَام
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٠ م)
سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان، من بني أمية: أمير. نشأ في دمشق، وغزا في زمن أبيه أرض الروم، وافتتح إحدى مدنها. وحج بالناس سنة ١١٣ هـ ولما مات أبوه حبسه الوليد بن يزيد. فلما قتل الوليد، خرج من السجن، وولاه يزيد بن الوليد بعض حروبه.
ولما ظهر (مروان بن محمد) جمع سليمان جيشا، وطمع في الخلافة، فهزمه مروان، فلحق بالضحاك بن قيس الخارجي وهو في (نصيبين) بعدد كبير من أهل بيته ومواليه. ولما قتل الضحاك (سنة ١٢٨ هـ وانتقل أمر أصحابه إلى الخيبريّ ثم إلى شيبان الحروري، كان سليمان من رجالهما،
[١] جريدة البلاد السعودية ٤ / ٤ / ١٣٧٣ ونموذج ٤٧٠.
[٢] سلك الدرر [٢]: ١٦٧.
وتزوج أختا لشيبان. وقتل الخيبري، ولجأ شيبان إلى عمان، فرحل سليمان بمن معه إلى السند. ولما ولي السفّاح (العباسيّ) الخلافة أقبل عليه سليمان، فأمر به السفاح، فقتل.
وله شعر جيد [١] .
سُلَيْمان الأَعْمى
(٠٠٠ - نحو ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٢ م)
سليمان بن الوليد الأنصاري: شاعر. كان منقطعا إلى البرامكة، مكثرا المديح فيهم، والرثاء لهم، بعد نكبتهم.
سُلَيمان بن وَهْب
(٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م)
سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي: وزير، من كبار الكتاب. من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق. ولد ببغداد، وكتب للمأمون وهو ابن ١٤ سنة. وولي الوزارة للمهتدي باللَّه، ثم للمعتمد على الله. ونقم عليه الموفق باللَّه، فحبسه، فمات في حبسه. له (ديوان رسائل) .
وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلا وعلما. ول أبي تمام والبحتري مدح به وبأهله [٢] .
الأَذْرَعي
(٥٩٤ - ٦٧٧ هـ = ١١٩٨ - ١٢٧٨ م)
سليمان بن وهيب بن عطاء، أبو الربيع ابن أَبي العِزّ، صدر الدين الأذرعي: شيخ الحنفية في زمانه وعالمهم. من أهل أذرعات (بقرب دمشق) أقام في دمشق يدرّس ويفتي، وانتقل إلى القاهرة، فولي قضاء القضاة في أيام الملك الظاهر بيبرس. وحج معه. وكان يحبه ويعظمه ولا يفارقه في غزواته. ثم استعفاه من القضاء بالقاهرة، وعاد إلى دمشق. فدرّس بالظاهرية.
وولي
[١] تهذيب ابن عساكر ٦: ٢٨٦ والكامل لابن الأثير ٥: ١٣٢ وما قبلها، ثم ١٦١ ونسب قريش ١٦٨ وفيه: (قتلته المسودة) . والمسعودي، طبعة باريس ٦: ٣٣ و ٤٧.
[٢] وفيات الأعيان ١: ٢١٦ وسمط اللآلي ٥٠٦ والنجوم الزاهرة ٣: ٣٧ و ٤٠.