الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٢
جاهر بمعارضتها ونقدها، فاعتقل أربعة أشهر (سنة ١٩٣١) وفي سنة ٣٥ انتخب نائبا عن البصرة في وزارة ياسين الهاشمي، فاستقر في بغداد. وحدث انقلاب (بكر صدقي) فعكف على المحاماة والدرس وبعض الأعمال التجارية. وتوفي ببغداد، فنقل الى البصرة، ودفن في الزبير.
ومن كتبه، عدا ما تقدم: (شرح قانون حكام الصلح - ط) جزان، و (تعريب القانون الأساسي الأميركي - ط) و (ألف كلمة وكلمة - ط) في الأمثال، و (سر النبوغ - ط) و (المنتخب من أشعار العرب - ط) الجزء الأول. وثانيه مخطوط، و (غمرة النضال - ط) مذكّراته. ومما بقي مخطوطا من كتبه: (البصرة، نخيلها وتمورها وأنهارها) [١] .
سُلَيمان حَلاوَة
(١٢٣٥ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨٥ م)
سليمان قبودان، المعروف بحلاوة: من رجال البحرية. وهو أول مصري طاف بسفينة مصرية حول قارة (إفريقية) . ولد في بلدة (قصر بغداد) من أعمال المنوفية، وألحق بمدرسة المدفعية بالإسكندرية، ثم كان مدرسا للهندسة والحساب في المدرسة البحرية. وانتدب لتعيين حدود مصر الغربية وموانئ السواحل المصرية، فوضع لها (خريطتين) متقنتين. وعين قبطانا (قبودان) للباخرة سمنود، فأستاذا في المدرسة البحرية الفلكية. ووضع كتابا في فن الملاحة سماه (الكوكب الزاهر، في علم البحر الزاخر - ط) وتقلب في المناصب إلى أن توفي [٢] .
[١] مستخلص من كتابه (غمرة النضال) المطبوع ببغداد سنة ١٩٥٢ والصحافة في العراق ٣١ - ٣٢ ومعجم المطبوعات ١٨١٧ ومعجم المؤلفين العراقيين [٢]: ٦٢.
[٢] أعلام الجيش والبحرية [١]: ١٢٠ وخطط مبارك ١٤: ١٠٠ في الكلام على قصر بغداد.
ومجلة الجيش ١١: ١٨٣.
الحَامِض
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = [٠٠٠] - ٩١٨ م)
سليمان بن محمد بن أحمد، أبو موسى الحامض: نحوي، من العلماء باللغة والشعر، من أهل بغداد. من تلاميذ ثعلب. كان ضيق الصدر سيّئ الخلق، فلقب بالحامض. من تصانيفه (خلق الإنسان) و (السبق والنضال) و (النبات) و (الوحوش) و (غريب الحديث) . و (ما يذكر ويؤنث من الإنسان واللباس - ط) [١] .
ابن بَطَّال
(٠٠٠ - ٤٠٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٣ م)
سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي، أبو أيوب: فقيه باحث، له أدب وشعر. تعلم بقرطبة، واشتهر بكتابه (المقنع) في أصول الأحكام، قالوا فيه: لا يستغني عنه الحكام. وكان من الشعراء
أيضا، ويلقب بالعين جودي، لكثرة ما كان يردد في أشعاره (يا عين جودي) [٢] .
المُسْتَعِين باللَّه
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = [٠٠٠] - ١٠٤٦ م)
سليمان بن محمد بن هود بن عبد الله بن موسى مولى أبي حذيفة الجذامي، أبو أيوب: مؤسس دولة آل هود، من ملوك الطوائف في الأندلس. كان مقيما في تطلية (Tudela) معدودا من كبار الجند، فلما اضطرب أمر الأمويين استولى عليها (سنة ٤١٠ هـ وتلقب (المستعين باللَّه) وملك لاردة (Lerida) ثم سرقسطة (Saragosse) سنة ٤٣١ هـ وانتقل إليها. وانتظم
[١] مشاركة العراق الرقم ١٩٥ ووفيات الأعيان [١]: ٢١٤ ونزهة الالبا ٣٠٦ وإنباه الرواة [٢]: ٢١ وطبقات النحويين - خ. وجاء اسمه في مخطوطة (كتاب الألقاب) لابن الفرضيّ: (محمد بن سليمان) ؟.
[٢] الصلة ١٩٦ وجذوة المقتبس ٢٠٦ وهو فيه (سليمان ابن محمد بطال) .
له الأمر، وضخم ملكه، فقسّم بلاده على أبنائه، فجعل لكل منهم ولاية، وكانوا خمسة. واستمر إلى أن مات [١] .
ابن الطَّرَاوَة
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي المالقي، أبو الحسين ابن الطراوة: أديب، من كتاب الرسائل، له شعر، وله آراء في النّحو تفرّد بها. تجول كثيرا في بلاد الأندلس وألف (الترشيح) في النحو، مختصر، و (المقدمات على كتاب سيبويه) و (مقالة في الاسم والمسمى) قال ابن سمحون: ما يجوز على الصراط أعلم منه بالنحو! [٢] .
المُسْتَكْفِي الثاني
(٧٩٢ - ٨٥٥ هـ = ١٣٩٠ - ١٤٥١ م)
سليمان (المستكفي باللَّه) بن محمد (المتوكل على الله) بن المعتضد العباسي، أبو الربيع: من ملوك الدولة العباسية بمصر. بويع له بالخلافة، في القاهرة، بعد وفاة أخيه داود (المعتضد الثاني)
سنة ٨٤٥ هـ واستمر إلى أن مات بمصر. قال السخاوي: كان دينا، متواضعا، تامّ العقل، كثير الصمت [٣] .
الزَّرْهُوني
(٠٠٠ - ١٠٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٧ م)
سليمان بن محمد الزرهوني: ثائر مغربي، من أهل زرهون. خرج على السلطان بفاس سنة ١٠٢٠ هـ (١٦١١ م) وتبعه جمع. فأخرجوا جيوش السلطان وأساؤوا السيرة. واستمروا ست سنوات، فبطش بهم أهل فاس وقتل زعيمهم
[١] البيان المغرب ٣: ٢٢١ وابن خلدون ٤: ١٦٣ والمعجب ٧١.
[٢] بغية الوعاة ٢٦٣.
[٣] الجداول المرضية ٣٠ وابن إياس ٢: ٣٣ والتبر المسبوك ٣٥٩ وتاريخ الخميس ٢: ٣٨٤.