الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٩
أبو شجرة السُّلمي
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٤٠ م)
سليم بن عبد العزى بن عبيد السلمي، من بني سُليم، أبو شجرة: فاتك، شاعر. أمه الخنساء الشاعرة. أسلم مع أمه، وارتد في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين. ثم ندم وأسلم وقدم على عمر يطلب عطاءه، فضربه عمر [١] .
سَلِيم نوفيل
(١٢٤٣ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٢ م)
سليم بن عبد الله بن جرجس بن نوفل: باحث، من أهل طرابلس الشام. انتدب لتدريس العربية في جامعة بطرسبرج (في روسية) وتعلم بها الروسية. وتقدم في المناصب. وتوفي فيها. له نظم قليل بالعربية، وقصتان. وألف بالفرنسية كتبا في (السيرة النبويّة) و (الزواج في الإسلام) و (الملكية
في الإسلام) [٢] .
سليم عَنْحُوري = سليم بن روفائيل
ابن سَعَادة
(١٢٧٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٧٠ م)
سليم بن عبد الله سعادة: معمر لبناني من قرية ميروبا. هو أول من زرع نصبة تفاح ميروبي في الأراضي اللبنانية - وأول (شيخ صلح) في بلاده. تزوج مرتين ومات عن ٩٢ حفيدا [٣] .
سَلِيم بن عِيسى
(١٣٠ - ١٨٨ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م)
سليم بن عيسى الحنفي، بالولاء، الكوفي:
[١] الكامل للمبرد [١]: ١٨٦ وفيه: (أبو شجرة السلمي: هو عمرو بن عبد العزى، وقال الطبري: اسمه سليم ابن عبد العزى) قلت: وهو في الإصابة، ت ٣٤٣٤ (سليم) أيضا. ووقع اسم أبيه فيها (عبد العزيز) من خطأ الطبع.
[٢] تراجم علماء طرابلس ١١٤.
[٣] جريدة الحياة ٢٧ / [١] / ١٩٧٠.
إمام في القراءة. كان اخصّ أصحاب حمزة وأضبطهم، وهو الّذي خلفه في القيام بالقراءة [١] .
البِشْري
(١٢٨٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٧ م)
سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البِشْري: شيخ الجامع الأزهر. من فقهاء المالكية.
ولد في محلة بشر (من أعمال شبرخيت - بمصر) وتعلم وعلّم في الأزهر. وتولى نقابة المالكية، ثم مشيخة الأزهر مرتين، وتوفي بالقاهرة له (المقامات
[١] النشر [١]: ١٦٧ وغاية النهاية [١]: ٣١٨.
السنية في الرد على القادح في البعثة النبويّة - خ) كرأس واحد، رأيته في خزانة الرباط (٢٣٨٩ كتاني) [١] .
سَلِيم قَصَّاب حَسَن = محمد سليم
سليم بن قطرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سليم بن قطرة بن غنم: جدّ جاهلي. بنوه بطن من شنوءة، من القحطانية. النسبة إليه سلميّ (بضم السين وفتح اللام) [٢] .
سُلَيْم بن قَيْس
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٥ م)
سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي: من أوائل المصنفين في الإسلام. كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب وعاش في الكوفة إلى أن دخل الحجاج الثقفي العراق، وسأل عنه، فهرب إلى النوبندجان (من بلاد فارس) ولجأ إلى دار أبان بن أبي عياش فيروز، فآواه أبان، فمات عنده. له (كتاب السقيفة) طبع باسم (كتاب سليم بن قيس الكوفي) وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها، قال جعفر الصادق: من لم يكن عنده كتاب سليم بن قيس، فليس عنده من أمرنا شئ، وهو أبجد الشيعة [٣] .
سَليم الجَزائري
(١٢٩٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩١٦ م)
سليم بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري: قائد. من المفكرين النوابغ. أصله من الجزائرومولده في دمشق. تعلم في المدرسة الحريبة ومدرسة الهندسة
[١] الكنز الثمين ١: ١٠٦ ومرآة العصر ٢: ٤٦٥.
[٢] نهاية الأرب ٢٤٤ وسبائك الذهب ٧٤ وفي كليهما اسم أبيه (قطرة) وهو في جمهرة الأنساب ٣٦٠ (سليم ابن فهم بن غنم) .
[٣] كتاب سليم بن قيس: مقدمته. والفهرست ٢١٩ وروضات الجنات، الطبعة الثانية ٣١٦ - ٣١٩.