الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٠٦
السِّكَنْدَري = أحمد بن علي ١٣٥٧
السَّكُون
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
السكون بن أشرس بن كندة (واسمه ثور) من كهلان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من كندة، يقال لهم (السّكون) و (بنو السكون) كانت لهم رياسة في (دومة الجندل) ومنهم (التجيبيون) في الأندلس [١] .
السَّكُوني = عمر بن محمد ٧١٧
سكيَاپارِلِّي = تشيلستينو
ابن السِكِّيت = يعقوب بن إسحاق ٢٤٤
السَّيِّدة سُكَيْنَة
(٠٠٠ - ١١٧ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٥ م)
سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: نبيلة شاعرة كريمة، من أجمل النساء وأطيبهن نفسا.
كانت سيدة نساء عصرها، تجالس الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم. دخلت على هشام (الخليفة) وسألته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك. وقال أحد معاصريها: أتيتها. وإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد بألف درهم. تزوجها مصعب بن الزبير، وقتل، فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله، فمات عنها، وتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها، تشاؤما من موت أزواجها، ففعل. أخبارها كثيرة.
وكانت إقامتها ووفاتها بالمدينة. وكانت أجمل الناس شعرا، تصفف جمتها تصفيفا لم ير أحسن منه، و (الطرة السكينية) منسوبة إليها. ولعبد الرزاق المقرم كتاب (السيدة سكينة - ط) ولأمين عبد الحسيب سالم
[١] نهاية الأرب ٥٢ و ٣٣١ وجمهرة الأنساب ٤٠٣ واللباب [١]: ٥٥٠.
(مناقب السيدة السكينة - ط) [١] .
سل
سلّ = كنن إدورد بعد ١٣٢٣
سلار = حمزة بن عبد العزيز ٤٦٣
ابن سَلَّام = القاسم بن سلاَّم ٢٢٤
ابن سَلَّام = محمد بن سلام ٢٣٢
القابِسِي
(٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = [٠٠٠] - ١١٥٩ م)
سلّام (بالتشديد) بن أبي بكر بن فرحان القابسي: شاعر كان وزيرا للأمير مدافع بن رشيد (أمير قابس) واشتهر بقصيدة أورد معظمها صاحب (خريدة القصر) ، تدل على شاعرية قوية.
وقتل يوم خروج الأمير مدافع من قابس واستيلاء المصامدة عليها بعسكر عبد المؤمن ابن علي الكومي [٢] .
الباهلي
(٠٠٠ - بعد ٨٣٩ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٤٣٥ م)
سلام به عبد الله بن سلام، أبو الحسن الإشبيلي الباهلي: أديب أندلسي الأصل، من إشبيلية.
صنف (الذخائر والأعلاق في أدب النفوس ومكارم الأخلاق - ط) فرغ من تصنيفه في ذي العقدة ٨٣٩ [٣] .
المَلِك العَادِل
(٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م)
سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر:
[١] وفيات الأعيان [١]: ٢١١ وفيه: (قيل اسمها آمنة، وقيل أمينة، وقيل أميمة، وسكينة لقب لقبتها به أمها الرباب ابنة امرئ القيس بن عدي) . وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع.
ونسب قريش ٥٩ وطبقات ابن سعد ٨: ٣٤٨ والمحبر ٤٣٨ ومصارع العشاق ٢٧٢ وخطط مبارك [٢]: ٦٠ والدر المنثور ٢٤٤ وفهرس دار الكتب ٨: ٢٥٢.
[٢] خريدة القصر قسم شعراء المغرب، طبعة تونس [١]: ٥٧.
[٣] كشف ٨٢٢ وهدية [١]: ٣٩٣ وسركيس ٥٢٢ قلت: وفي (المغرب في حلى المغرب ٤٣٤) أن كتاب الذخائر والأعلاق هو من تأليف أبي الحسن سلام بن سلام بالتخفيف - كان أبوه من وزراء المعتمد بن عباد؟.
من ملوك دولة المماليك بمصر والشام.
بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة ٦٧٨ هـ وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفا. ويعرف بابن البدوية. وضربت السكة باسمه. وقام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. وكان يخطب لهما على المنابر. فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار (سلامش) من أمراء الدولة الظاهرية، وسجنهم في الإسكندرية، وأعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر وأياما) وأرسله إلى قلعة الكرك، فنشأ بها.
وظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟، مخافة فتنته، فتوفي فيها. وصبرته أمه في تابوت وحملته معها إلى القاهرة. ودفن بالقرافة [١] .
ابن سَلَامَة = هبة الله بن سلامة ٤١٠
سَلَامَة بن جَنْدَل
(٠٠٠ - نحو ٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
سلامة بن جندل بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعد التميمي، أبو مالك: شاعر جاهلي، من الفرسان. من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة. يعد في طبقة المتلمس. وهو من وُصّاف الخيل. له (ديوان شعر - ط) صغير، رواه الأصمعي. وأكثر المؤرخين على إنه (جاهلي قديم) مع أنهم يذكرون معاصرته لعمرو بن كلثوم [٢] .
سَلَامَة حِجَازي
(١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٧ م)
سلامة حجازي: المؤسس المصري
[١] ابن إياس ١: ١١٤ و ١٢٨ والسلوك للمقريزي ١: ٧٧٦ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٨٦ والنهج السديد فيما بعد تاريخ ابن العميد ٤٧١.
[٢] خزانة البغدادي ٢: ٨٦ وشعراء النصرانية ٤٨٦ وسمط اللآلي ٤٩ و ٤٥٤ ومعجم المطبوعات ١٠٣٧ والشعر والشعراء ٨٧.